موقع أمريكي: محللو وخبراء أمنيون لدى سي إن إن “موالون للنظام القمعي القطري”

موقع أمريكي: محللو وخبراء أمنيون لدى سي إن إن “موالون للنظام القمعي القطري”

كشفت شبكة “كونسيرفاتيف ريفيو” الأمريكية ارتباط العديد من المحللين لدى شبكة سي إن إن، بعلاقات سرية وقوية مع النظام القطري في الدوحة. وقالت الشبكة، إن محللين “وخبراء في الأمن القومي، لدى سي إن إن” يرتبطون بأقوى وأوثق الصلات ” مع نظام القمع في قطر”.وأوضح تقرير الشبكة أمس الثلاثاء، أن خبراء سي إن إن، الدائمين لا يكشفون علاقتهم …




تقرير كونسرفاتيف ريفيو عن محللي سي إن إن (من المصدر)


كشفت شبكة “كونسيرفاتيف ريفيو” الأمريكية ارتباط العديد من المحللين لدى شبكة سي إن إن، بعلاقات سرية وقوية مع النظام القطري في الدوحة.

وقالت الشبكة، إن محللين “وخبراء في الأمن القومي، لدى سي إن إن” يرتبطون بأقوى وأوثق الصلات ” مع نظام القمع في قطر”.

وأوضح تقرير الشبكة أمس الثلاثاء، أن خبراء سي إن إن، الدائمين لا يكشفون علاقتهم المالية أو المؤسسية مع قطر عند ظهورهم على شاشة القناة الأمريكية، ويرفضون الحديث عن هذه العلاقات التي تجمعهم بقطر حتى خارج القناة التلفزيونية.

وأضاف التقرير أن الخبراء والمحللين، لا يتورعون أبداً عن الخوض في مسائل ترتبط بشكل واضح بتضارب مصالح، عندما يتولون التعليق على ملفات أو قضايا تهم قطر ودول المنطقة، خاصةً السعودية و الإمارات، ولا يترددون في إبداء دعمهم القوي، ضد منافسيها وخصومها.

وركز التقرير على أربعة محللين قارين تعتمد القناة الأمريكية على اثنين منهم بشكل دائم، واثنين بشكل جزئي، وهم كما جاء في التقرير:

علي صوفان
يعد علي صوفان، الذي يظهر على شبكة “سي إن إن” بشكل منتظم، و أظهرته سي إن إن بشكل بارز في فيلم وثائقي خصصته للتهجم على السعودية، أبرز المحللين الذين تعتمد عليهم سي إن إن، وهو أيضاً المدير التنفيذي لأكاديمية قطر الدولية للدراسات الأمنية، في الدوحة، والممولة رسمياً من النظام القطري.

والمثير حسب “كونسيرفاتيف ريفيو” أن فريق تسيير مؤسسة صوفان في قطر، وهو ذات الفريق الذي يُسير مجموعة صوفان للدراسات في الولايات المتحدة الأمريكية.

واشتهر صوفان في الفترة الماضية بهجماته الشرسة خاصةً على السعودية، في أوج الأزمة التي أعقبت مقتل خاشقجي، ثم “موجة التسريبات” عن اختراق هاتف مالك أمازون وصحيفة واشنطن بوست، جيف بيزوس.

مهدي حسن
وهو أحد الضيوف القارين على برامج شبكة “سي إن إن”، وهو أيضاً صحافي في قناة الجزيرة الخاضعة لقطر، “الشبكة المفضلة لدى زعيم القاعدة أسامة بن لادن” حسب الموقع الأمريكي، والتي تخصصت في الترويج لسيلٍ متواصل من الدعاية المؤيدة للمتطرفين والإرهابيين.

وبحكم خضوعها “لسيطرة الدولة، فإن الهدف من تأسيسها ومن عملها، هو خدمة المصالح القطرية” وفق كونسرفاتيف ريفيو، التي تنقل عن ديفيد ريبوي من مجموعة الدراسات الأمنية في مقال بواشنطن تايمز في الأسبوع الماضي: “يعمل السيد حسن لصالح قناة الجزيرة، وهي مؤسسة إعلامية تملكها قطر، لتعزيز مصالح الدولة والأسرة الحاكمة. وعندما يتحدث، فهو ليس سوى متحدث رسمي باسم الحكومة القطرية مثل كيليان كونواي، أو سارة ساندرز المتحدثة باسم البيت الأبيض”.

وأضاف ديفيد “ولكن الحكومة التي يمثلها، بالنسبة لملايين المشاهدين الأمريكيين الذين يجهلون ذلك، دأبت على الترويج لجماعة الإخوان المسلمين، وتمويل جماعة حماس المصنفة إرهابية، وجمع التبرعات لصالح تنظيم القاعدة وحركة طالبان المعادية بقوة للمصالح الأمريكية”.

جولييت كاييم
مُحللة دائمة لدى “سي إن إن” لشؤون الأمن القومي، وهي أيضاً عضو مجلس إدارة المركز الدولي للأمن الرياضي(ICSS)، التي قال عنها تقرير “كونسرفاتيف ريفيو” إنها “واجهة لمجموعة خاضعة لسيطرة قطرية، وعبارة عن عملية دعاية للدفاع عنها، وتأمين استضافة قطر كأس العالم 2022”.

والمركز الدولي للأمن الرياضي، هو مركزٌ خاضع لسيطرة الدوحة، يُشرف عليه محمد حنزاب، وهو باحث عسكري مرتبط بالجيش والاستخبارات القطرية، والرئيس السابق لأكاديمية علي صوفان للدراسات الأمنية في الدوحة.

ولا تضيع جولييت عند ظهورها في برامج القناة الأمريكية بشكل منتظم، لانتقاد خصوم قطر، إلى جانب نشاطها الحثيث على مواقع التواصل الاجتماعي للهجوم على السعودية، مثلاً.

بيتر بيرغن
و
على عكس الثلاثة الأوائل، وفي الظاهر، لا يبدو بيتر بيرغن، محلل الأمن القومي في “سي إن إن”، مرتبطاً بشكل مباشر بأي مؤسسة حكومية قطرية، ما يمنحه حياداً مزعوماً وظاهرياً.

وحسب “كونسرفاتيف ريفيو” فإن بيرغن، زائر دوري منتظم لقطر ومروج نشيط لكل ما تنتجه بروباغندا الجهات الموالية لقطر خاصةً عندما يتعلق الأمر بشؤون الشرق الأوسط.

وكتب بيرغن من الدوحة في نوفمبر(تشرين الثاني) في مقال دعائي على موقع إخباري قطري قائلاً: “تبدو قطر حليفاً طبيعياً للولايات المتحدة أكثر من السعوديين”.

ويحاضر موظف “سي إن إن” عادةً في المؤسسات التي تمولها قطر مثل جامعة جورج تاون فرع قطر. وفي العام الماضي، ترأس لجنة في منتدى الدوحة الذي يُقام برعاية النظام القطري.

تقول السيرة الذاتية لبيرغن إنه أستاذ في جامعة ولاية أريزونا، التي تضم أكبر عدد من الطلاب القطريين في الجامعات الأمريكية، وكثير منهم برعاية مؤسسات الدولة القطرية، بما فيها وزارة الدفاع.

بالإضافة إلى ذلك، تعد ولاية أريزونا من بين أكبر المستفيدين من التمويل القطري للجامعات الأمريكية.

ولم تستجب “سي إن إن” إلى طلبات الشبكة بالتعليق على المعلومات في هذا التقرير.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً