عادة تدليك الطفل : كنز من الفوائد لا يتوجب عليك إهمالها

عادة تدليك الطفل : كنز من الفوائد لا يتوجب عليك إهمالها

هل أنت من اللواتي يحرصن على تدليك أطفالهم الصغار أم أن مشاغلك ومسؤولياتك العديدة تمنعك من القيام بذلك؟ لو علمت ما في هذه العادة من فوائد لما توقفت مطلقا عن ممارستها عزيزتي، فما تجهله الكثير من الأمهات هو أن الملائكة الصغار قبل أن يطوروا مهاراتهم اللغوية ويصبحوا قادرين على التحدث بشكل واضح ومفهوم، هم عادةً ما …

هل أنت من اللواتي يحرصن على تدليك أطفالهم الصغار أم أن مشاغلك ومسؤولياتك العديدة تمنعك من القيام بذلك؟ لو علمت ما في هذه العادة من فوائد لما توقفت مطلقا عن ممارستها عزيزتي، فما تجهله الكثير من الأمهات هو أن الملائكة الصغار قبل أن يطوروا مهاراتهم اللغوية ويصبحوا قادرين على التحدث بشكل واضح ومفهوم، هم عادةً ما يعتمدون على التواصل مع العالم من حولهم من خلال اللمس، ولذلك فإن هذه الحاسة تحضى بأهمية عالية لديهم، ليس فقط من الناحية النفسية، بل والجسدية أيضا. وحتى تتعرفي أكثر على تلك المزايا الرائعة للتدليك، ندعوك إلى متابعة ما تبقى معنا من أسطر من هذا المقال، والذي ستجدين في نهايته ما سيثير دهشتك بحق. اكتشفي كل ذلك إذا!

3 فوائد يجنيها طفلك بفضل التدليك.. تعرفي عليها الآن معنا!

alt

1. الفائدة الأولى : تعزيز الألفة معك

يؤكد أخصائيو علم النفس على أن عادة تدليك الأم لطفلها وهو صغير دائما ما تساعد على تعزيز أواصر المحبة بينهما؛ فبمجرد ملامستها اللطيفة لجسده، يمكن لهذا الأخير أن يشعر بذلك القدر الكبير من المحبة والعاطفة الجياشة التي تكنها الوالدة لمولودها، ومع الوقت ومرور الأيام تتشكل الألفة بشكل أكبر بين الثنائي، لتتواصل بعدها إلى نهاية العمر.

2. الفائدة الثانية : الاحساس بالراحة والسكينة

كشفت الدراسات العلمية أن التدليك يساعد الأطفال الصغار أيضا على الحصول على قدر كبير من الراحة والطمأنينة والهدوء، خاصةً في حالات القلق والبكاء. وتشير ذات الأبحاث إلى أن هذا الامتياز يعود أساسا إلى كون هذه العادة (أي التدليك) تعمل عادةً على تحفيز الدماغ على إفراز هرمونات السعادة المعروفة باسم دوبامين وسيروتونين، وذلك مقابل الحدّ من هرمونات الكورتيزول، وهي المسؤولة عن التوتر.

3. الفائدة الثالثة : التحسين من صحته

لا تقتصر فوائد التدليك على الجانب النفسي للطفل فحسب، بل إنها تشمل الناحية الصحية أيضا؛ إذ يؤكد الأطباء على أن ممارسة هذه العادة عادةً ما تعمل على تحسين الدورة الدموية لصاحبها، مما يضمن وصول الدم إلى أعضاء جسمه المختلفة. ولا تقف مزايا التدليك الصحية عند هذا الحد، بل إن هذه العملية تساعد أيضا على مزيد العناية بالجهاز الهضمي للصغير ومنع إصابته بأي مشكلات مرتبطة بالأمعاء، كالإسهال والإمساك وغيرها، هذا بالإضافة إلى التقليص من حدة الكثير من الآلام، وأيضا تيسير عملية التنفس واستنشاق الهواء.

هل عادة التدليك مفيدة للأم أيضا؟

alt

قد يثير فيك الأمر البعض من الاستغراب، ولكن التدليك غالبا ما يكون مفيدا بالنسبة إلى الأم أيضا؛ وذلك لأنه يساعدها على تعزيز ثقتها بنفسها في ما يتعلق بمسألة التعامل مع ملاكها الصغير ومدى قدرتها على التعرف على احتياجاته المختلفة. ولعلك تسألين نفسك الآن عن كيفية ذلك سيدتي، نعلمك أن المداومة على القيام بهذه العادة تسمح للأم في كل مرة بقضاء فترة جيدة من الوقت مع طفلها، وذلك ما سيساعدها على التعرف شيئا فشيئا على إشاراته وحركاته المختلفة، مما سيمنحها بعد ذلك شحنةً معنويةً عاليةً في الحصول على قدر أكبر من الراحة والسلاسة مع الصغير خلال فترة تعد الأصعب من ناحية التعامل معه.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً