“أخبار الساعة”: قمة تونس.. رسائل عربية حاسمة

“أخبار الساعة”: قمة تونس.. رسائل عربية حاسمة

أكدت نشرة أخبار الساعة، أن البيان الختامي الصادر عن القمة العربية الثلاثين التي انعقدت في تونس، أول من أمس الأحد، تضمن العديد من الرسائل الحاسمة التي تشير إلى تنامي الإدراك المشترك لمواجهة التحديات والمخاطر التي تنال من أمن واستقرار الدول العربية على الصعد كافة، أولها، الرفض المطلق للتدخلات الإيرانية في شؤون الدول العربية، والتي تقف وراء حالة الفوضى…




alt


أكدت نشرة أخبار الساعة، أن البيان الختامي الصادر عن القمة العربية الثلاثين التي انعقدت في تونس، أول من أمس الأحد، تضمن العديد من الرسائل الحاسمة التي تشير إلى تنامي الإدراك المشترك لمواجهة التحديات والمخاطر التي تنال من أمن واستقرار الدول العربية على الصعد كافة، أولها، الرفض المطلق للتدخلات الإيرانية في شؤون الدول العربية، والتي تقف وراء حالة الفوضى وعدم الاستقرار في العديد من دول المنطقة.

وأضافت النشرة، التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ” قمة تونس.. رسائل عربية حاسمة “: “ولهذا جاءت لغة البيان قوية في إدانة سياسات طهران العدوانية الرامية إلى زعزعة الأمن وما تقوم به من تأجيج مذهبي وطائفي في الدول العربية، بما في ذلك دعمها وتسليحها للميليشيات الإرهابية في عدد من الدول العربية لما تمثله من انتهاك لمبادئ حسن الجوار ولقواعد العلاقات الدولية ولمبادئ القانون الدولي ولميثاق منظمة الأمم المتحدة، كما طالب البيان إيران بسحب ميليشياتها وعناصرها المسلحة التابعة لها من كافة الدول العربية|.

وأوضحت أن |القمة العربية في تونس بعثت رسالة واضحة إلى إيران بأن عليها أن تكف عن تدخلاتها في الشؤون العربية، وأن تتوقف عن توظيف الأزمات التي تشهدها بعض دول المنطقة، ليس فقط لأن هذا يتعارض مع مبادئ القانون الدولي والسيادة الوطنية للدول، وإنما أيضاً لأنه لا يتوافق مع مبادئ حسن الجوار والتعايش السلمي بين الدول، والتي تقوم على الاحترام المتبادل والتعاون الإيجابي بما يكفل إرساء دعائم الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة|.

وأشارت إلى أن “الرسالة الثانية، هي الرفض القاطع لأي إجراءات من شأنها المساس بالسيادة السورية على الجولان، وتأكيد أهمية التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية يضمن أمن سوريا ووحدتها وسيادتها ومنع التدخل الأجنبي، وذلك وفقاً لإعلان جنيف 1، وقرار مجلس الأمن (2254)، وذلك في معارضة صريحة لاعتراف إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان السورية”.

وقالت إن “الدول العربية مجتمعة تدرك أن الخطوة الأمريكية التي تتجاوز مرجعيات عملية السلام في الشرق الأوسط، تضيف توترات جديدة إلى المنطقة والعالم، وتحول دون تحقيق أي تقدم في مسار السلام، وخاصة أنها تتزامن مع مواصلة إسرائيل سياساتها العدوانية تجاه الشعب الفلسطيني الأعزل، ولهذا أكد البيان بطلان كافة الإجراءات الإسرائيلية الرامية لتغيير معالم القدس الشرقية ومصادرة هويتها العربية الحقيقية، وطالب دول العالم بعدم نقل سفاراتها إلى القدس أو الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل”.

وأضافت النشرة أن “الرسالة الثالثة، هي تأكيد “سيادة دولة الإمارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث، طنب الكبرى وطنب الصغرى، وأبو موسى، وتأييد جميع الإجراءات التي تتخذها لاستعادة سيادتها عليها، ودعوة إيران إلى الاستجابة لمبادرة الإمارات لإيجاد حل سلمي لقضية الجزر الثلاث من خلال المفاوضات المباشرة أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية”، وذلك في تأكيد واضح على الدعم العربي الثابت للإمارات في هذه القضية، والتأييد لإدارتها الحكيمة لها في مواجهة مناورات إيران لتمييع هذه القضية”.

ولفتت إلى أن “الرسالة الرابعة، هي الإدراك المشترك لأهمية الحفاظ على الدولة الوطنية، خاصة في الدول التي ما تزال تواجه أزمات ونزاعات، حيث أكد البيان ضرورة العمل على التوصل إلى تسويات في سوريا وليبيا، والحفاظ على وحدة أراضي العراق، واستقرار لبنان وتنمية الصومال. وفي الوقت ذاته أشار البيان إلى أهمية العمل على تعزيز العمل العربي المشترك المبني على منهجية واضحة وأسس متينة تتصدى للأخطار المحدقة بالأمة العربية وتصون الأمن والاستقرار، وتؤمن مستقبلاً مشرقاً واعداً يحمل الأمل والرخاء للأجيال القادمة وتسهم في إعادة الأمل للشعوب العربية التي عانت ويلات وأحداث وتحولات كان لها الأثر البالغ في إنهاك جسد هذه الأمة خلال السنوات الماضية”.

وأكدت “أخبار الساعة” في الختام أن “روح التعاون والإيجابية التي ظهرت في كلمات العديد من القادة العرب خلال فعاليات قمة تونس، تؤسس لمرحلة جديدة من العمل العربي المشترك في مواجهة التحديات والمخاطر التي تواجه الدول العربية، كما تشير بوضوح إلى خطاب عربي جديد وحاسم في التعامل مع القوى الإقليمية والدولية التي تتجاوز في أحيان كثيرة الموقف العربي من أزمات وقضايا المنطقة، وهو الخطاب الذي تجلى بوضوح في البيان الختامي في العديد من المفردات التي ترفض بشكل قاطع بقاء المنطقة العربية مسرحاً للتدخلات الخارجية، ورفض التدخلات الإيرانية في الشؤون العربية، وكذلك في التصدي للأجندات الخارجية التي تتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً