من هو إمام أوغلو الذي حرم أردوغان من “عشقه الكبير”؟

من هو إمام أوغلو الذي حرم أردوغان من “عشقه الكبير”؟

يحرص الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على إظهار حبه وهيامه بإسطنبول، المحطة الأولى التي مهدت له قيادة تركيا، إلا أن عشقه للمدينة العريقة، قد تحول إلى تعاسة، منذ إعلان اللجنة العليا للانتخابات، فوز مرشح المعارضة برئاسة مدينة إسطنبول إمام أوغلو، في الانتخابات المحليات التركية، أمس الإثنين. وجاء في تقرير لصحيفة “زمان” التركية اليوم الثلاثاء، أن تركيا بدأت ثاني أيام …




مرشح المعارضة أكرم إمام أوغلو (رويترز)


يحرص الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على إظهار حبه وهيامه بإسطنبول، المحطة الأولى التي مهدت له قيادة تركيا، إلا أن عشقه للمدينة العريقة، قد تحول إلى تعاسة، منذ إعلان اللجنة العليا للانتخابات، فوز مرشح المعارضة برئاسة مدينة إسطنبول إمام أوغلو، في الانتخابات المحليات التركية، أمس الإثنين.

وجاء في تقرير لصحيفة “زمان” التركية اليوم الثلاثاء، أن تركيا بدأت ثاني أيام الانتخابات تتحدث “عن الرجل الذي اقتلع قلب أردوغان وأخذ منه عشقه الكبير” والذي أصبح مرشحاً بجدية لتهديد حظوظ أردوغان في الانتخابات الرئاسية التركية المقبلة.
وحسب الصحيفة التركية، يتمتع إمام أوغلو، بكاريزما عالية، وهو من مواليد طرابزون، في شمال شرق تركيا عام 1970، وخاض مسيرة مشابهة بشكل كبير لمسيرة أردوغان.
وتخرج إمام أوغلو في جامعة إسطنبول حاصلاً على بكالوريوس إدارة أعمال، مثله مثل الرئيس الذي درس إدارة الأعمال في جامعة مرمرة.
وللغريمين تاريخ مشابه في عالم كرة القدم، إذ كان أردوغان لاعب كرة “نصف محترف”، ولعب إمام أوغلو مع فرق كرة قدم على مستوى الهواة.
واستمر إمام أوغلو في تحيق النجاح في عدة مجالات، منها إدارة شركة مختصة في البناء، قبل تأسيس وإدارة نادي طرابزون سبور لكرة القدم، الذي أصبح في فترة قياسية من أفضل الأندية في الدوري التركي الممتاز.
ودفعته مسيرته الناجحة إلى تحويل وجهته من عالم إدارة الأعمال إلى السياسية، بعد أن أصبح عضواً بارزًا في حزب الشعب الجمهوري المعارض في 2008، عندما كان أردوغان رئيساً للوزراء.
وأثبت إمام أوغلو مساء الأحد، أنه خصم لا يستهان به، ببفوزه بمقعد عمدة إسطنبول، أكبر مدن تركيا، التي يقطنها أكثر من 15 مليون نسمة، ليقود حسب الصحيفة، إذا لم تحصل مفاجأة انتخابية، أهم مدن تركيا اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً، ما يُتيح فرصة توسيع قاعدة شعبيته وجماهيريته في انتظار 2023، موعد الانتخابات الرئاسية التركية المقبلة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً