باحث : شباب المجاهدين تسعى لاحتكار الفحم لتمويل شراء الأسلحة

باحث : شباب المجاهدين تسعى لاحتكار الفحم لتمويل شراء الأسلحة

أكد رئيس مجلس أمناء مؤسسة النيل للدراسات الإفريقية الاستراتيجية، محمد عزالدين، أن ما تشهده الصومال في الوقت الراهن من صدام بين حركة الشباب الإرهابية، وبين السلطات في مقاطعة هيرشبيلي، من أجل الاستيلاء علي الفحم. وأشار عز الدين ، إلى أن يأتي في إطار محاولة التنظيم لاستعادة أحد أهم الموارد الخاصة بالتمويل، والذي شهد تضييقا…




حركة شباب المجاهدين الإرهابية (أرشيفية)


أكد رئيس مجلس أمناء مؤسسة النيل للدراسات الإفريقية الاستراتيجية، محمد عزالدين، أن ما تشهده الصومال في الوقت الراهن من صدام بين حركة الشباب الإرهابية، وبين السلطات في مقاطعة هيرشبيلي، من أجل الاستيلاء علي الفحم.

وأشار عز الدين ، إلى أن يأتي في إطار محاولة التنظيم لاستعادة أحد أهم الموارد الخاصة بالتمويل، والذي شهد تضييقا منذ عام 2002، حيث أعلنت الأمم المتحدة حظره داخل البلاد، الأمر الذي تسبب في فقدان الحركة أموالا طائلة من شأنها المساعدة في التسليح.

وأضاف عز الدين، أن الصومال تواجه ظروفا صعبة في ظل الصراع مع الجارة الكينية والذي لم يحسم بعد، وطموح الحركات الإرهابية، وفي مقدمتها حركة شباب المجاهدين في إمتلاك الثروات والسطو على ما يمكنها من الاستمرار والتوسع في البلاد، الأمر الذي يحتم عليها البحث عن بدائل لتدارك الأزمة الأمنية، خاصة مع اقتراب انسحاب قوات الاتحاد الإفريقي “إميصوم” مطلع العام المقبل، أو المطالبة بمد الفترة الزمنية لتلك القوات حتى تتمكن من استعادة قدرتها على المواجهة .

وأوضح عز الدين، أن حظر الفحم كبد حركة شباب المجاهيدن خسائر كبيرة، حيث قدرت في إحدى السنوات عائداته بـ250 مليون دولار ساهمت في تمويل عمليات شراء الأسلحة، مؤكداً في الوقت نفسه، أن إيران تلعب دوراً هاماً في توفير البدائل للحركة في تهريب الفحم لتصديره للخارج.

جدير بالذكر أن حركة الشباب أقدمت السبت الماضي، على إحراق عدة أطنان من الفحم النباتي كانت في طريقها للعاصمة مقديشو، إذ تحتكر الحركة إنتاج وتصدير الفحم في مناطق سيطرتها بالجنوب الصومالي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً