نيابة أبوظبي: لم تردنا أي بلاغات عن التنمر في المدارس حتى الآن

نيابة أبوظبي: لم تردنا أي بلاغات عن التنمر في المدارس حتى الآن

أكدت رئيس نيابة الأسرة والطفل في دائرة القضاء بأبوظبي عالية الكعبي أن النيابة لم تسجل أي بلاغات تتعلق بالتنمر داخل مدارس الإمارة، مشيرة إلى أن هذه الإشكالية تعتبر سلوك فردي وليست ظاهرة وفقاً لسجلات النيابة. وأوضحت الكعبي خلال مؤتمر صحافي عقد بدائرة القضاء تحت عنوان “التنمر في المدارس سلوك أم ظاهرة” أن “الاعتداءات التي تتلقاها النيابة …




جانب من الملتقى الإعلامي (من المصدر)


أكدت رئيس نيابة الأسرة والطفل في دائرة القضاء بأبوظبي عالية الكعبي أن النيابة لم تسجل أي بلاغات تتعلق بالتنمر داخل مدارس الإمارة، مشيرة إلى أن هذه الإشكالية تعتبر سلوك فردي وليست ظاهرة وفقاً لسجلات النيابة.

وأوضحت الكعبي خلال مؤتمر صحافي عقد بدائرة القضاء تحت عنوان “التنمر في المدارس سلوك أم ظاهرة” أن “الاعتداءات التي تتلقاها النيابة يكون سببها احتكاكات مثل القذف أو الضرب أي فعل ورد فعل بين طرفين وهي بعيدة عن التنمر، في حين تصنف الإشكالية بين الطلبة كحالة تنمر عندما تكون هنالك إساءة موجهة من فرد أو مجموعة إلى فرد أو مجموعة أخرى، حيث يكون الطرف المهاجم أقوى من الأفراد الباقين”.

اتخاذ الإجراءات

وقالت رئيس نيابة الأسرة والطفل: “عقوبة الغرامة والحبس لا تطبق على طلاب المدارس في حال اعتدى أحدهم على الآخر، حيث يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة وفقاً لتدابير قانون الأحداث مثل إيداعه في مراكز رعاية الأحداث أو اختبار قضائي وغيره”.

وأضافت الكعبي: “واجهت دولة الإمارات سلوك التنمر من خلال وضع خطط علاجية وحملات كبيرة، حيث حرصت رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، الشيخة فاطمة بنت مبارك، على إطلاق مبادرات لتشجيع المدارس والجهات المعنية لمحاربة التنمر، قبل أن تصل بلاغات التنمر إلى الشرطة والنيابة العامة”.

خطوات الإبلاغ
وبينت عالية الكعبي أنه “في حال ورود حالة تنمر من المدارس، يجب على ولي الأمر التوجه إلى إدارة المدرسة لحل المشكلة من قبل اللجان المختصة والمستشارين النفسيين والاجتماعيين، وإذا لم تتعاون الإدارة يجب التوجه إلى دائرة المعرفة والتعليم لتقديم شكوى، وكخطوة أخيرة التوجه إلى النيابة العامة أو الدعم الاجتماعي”، لافتة إلى أن النيابة تحاول قدر المستطاع اللوصول إلى صلح ودي، أما في حال تعرض الطرف الآخر إلى إصابات جسيمة فيجب محاكمة المعتدي”.

وذكرت رئيسة نيابة الأسرة والطفل أن “أسباب التنمر هي الإدمان على السلوكيات العدوانية أو اضطراب الشخصية ونقص تقدير الذات أو الاكتئاب والأمراض النفسية أو الاعتياد على الألعاب الإلكترونية العنيفة”.

وقالت عالية الكعبي إن “الأسرة تعتبر البيئة الأولى التي تؤثر في سلوك الطفل، وليكون التدخل الأسري فعالاً، لابد من التروي و عدم العجلة في الحكم على سلوك الطفل ووصفه بالمتنمر قبل أن تتضح الرؤية وتتم دراسة المشكلة من جميع الجوانب وفي حالة ثبوت تنمر الطفل، يجب مناقشته بهدوء و تعقل، واستفساره حول الأسباب التي تجعله يسلك هذا المنحى، وتوضيح مدى خطورة هذا السلوك، كما يجب على الآباء عدم اختلاق الأعذار للطفل والتبرير لأفعاله وبخاصة أمام المعلمين و الزملاء، أما في حالة كان الابن ضحية للتنمر، فيجب على الوالدين إبلاغ الإدارة، والشروع في تعليم الطفل مهارات تأكيد الذات، ومساعدته على تقدير ذاته من خلال تقدير مساهماته و إنجازاته”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً