“أخبار الساعة”: جهود لا تتوقف في محاربة الإرهاب

“أخبار الساعة”: جهود لا تتوقف في محاربة الإرهاب

أكدت نشرة “أخبار الساعة” أن دولة الإمارات العربية المتحدة لاتفوت أي فرصة لتأكيد موقفها الثابت تجاه كل ما من شأنه زعزعة الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وهو موقف يقوم على الرفض المطلق لكل الأعمال التي يقوم بها الأفراد أو الجماعات أو الدول، لإثارة الكراهية ونشر التطرف، أو تمويل الإرهاب أو دعمه بأي شكل من الأشكال. وأضافت نشرة “أخبار الساعة” …




alt


أكدت نشرة “أخبار الساعة” أن دولة الإمارات العربية المتحدة لاتفوت أي فرصة لتأكيد موقفها الثابت تجاه كل ما من شأنه زعزعة الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وهو موقف يقوم على الرفض المطلق لكل الأعمال التي يقوم بها الأفراد أو الجماعات أو الدول، لإثارة الكراهية ونشر التطرف، أو تمويل الإرهاب أو دعمه بأي شكل من الأشكال.

وأضافت نشرة “أخبار الساعة” فى افتتاحيتها اليوم الإثنين تحت عنوان “جهود لا تتوقف في محاربة الإرهاب”، أن دولة الإمارات لن تألو جهداً في مواجهة كل أنواع الفكر المتطرف، والضرب بيد من حديد على من يثبت تورطه في الأعمال الإرهابية، سواء تعلق الأمر بالانخراط المباشر في الجماعات الإرهابية، أو دعمها بالمال والسلاح، أو نشر فكرها المتشدد في المجتمعات.

وأوضحت أن كل التجارب السابقة أثبتت أن صرامة دولة الإمارات في مجال محاربة الإرهاب تنطلق من قناعة راسخة لدى قيادة الدولة وشعبها، حيث يعتبر التطرف الديني والتعصب الفكري أمراً نشازاً لدى كل أفراد المجتمع قبل أن تواجهه المؤسسات الرسمية بالقوانين والعقوبات الرادعة، ولترجمة توجهات وسياسة دولة الإمارات في محاربة الفكر المتطرف، الذي بات آفة تنخر في العديد من المجتمعات في مختلف مناطق العالم، تبنت دولة الإمارات خلال السنوات الأخيرة استراتيجية شاملة تجمع بين المقاربات الدينية والأمنية والاجتماعية والتربوية والقانونية، فضلاً عن وضعها خططاً وقائية محكمة لمواجهة انتشار الخطاب المتطرف، وهي أدوار تتضح من خلال تتبع نشاطات المراكز التي أسستها الدولة لهذا الهدف، كمركز “هداية” لمحاربة التطرف العنيف ومركز “صواب” لمواجهة الخطاب المتطرف، فيما تضطلع المؤسسات التربوية ووسائل الإعلام ومراكز الشباب بدور مميز في مجال التوعية والتوجيه لخلق إنسان إيجابي ومعتدل ومتوازن نفسياً.

وقالت: “وعلى مستوى العمل الرسمي والدبلوماسي، تواصل دولة الإمارات دعوتها إلى محاسبة الدول التي تمول الإرهاب أو تحتضن العناصر المتورطة في ارتكاب أعمال العنف، كما تشارك في رعاية وصياغة العديد من القوانين المجرّمة للإرهاب”.

وأشارت إلى أن موقف دولة الإمارات من محاربة الإرهاب ونشر السلام ينسجم مع كل المواقف العربية والدولية، فقد جاء البيان الختامي الصادر عن القمة العربية الثلاثين بتونس، أمس الأحد، ليعبر عن رؤية شاملة في مواجهة التطرف والإرهاب، حيث أكد الالتزام بتهيئة الوسائل الممكنة وتكريس كافة الجهود اللازمة للقضاء على العصابات الإرهابية وهزيمة الإرهابيين في جميع ميادين المواجهة العسكرية والأمنية والفكرية، والاستمرار في محاربة الإرهاب وإزالة أسبابه والقضاء على داعميه ومنظميه ومموليه في الداخل والخارج، خاصة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، والعمل على منع استغلال الإرهابيين لتقنية المعلومات ووسائل التواصل الاجتماعي في التجنيد والدعاية، ونشر الفكر المتطرف والكراهية التي تشوه صورة الدين الإسلامي الحنيف.

وخلصت النشرة إلى أن هذا البيان وضع يده على الأسباب الحقيقية التي تقف وراء تنامي وانتشار التطرف والإرهاب في المنطقة والعالم، كما قدم خارطة طريق لكيفية التصدي لهذه الظاهرة التي تهدد الأمن والسلم على الصعيدين الإقليمي والدولي، التي لا ترتبط بدين أو ثقافة محددة، حينما أدان بشدة محاولات الربط بين الإرهاب والإسلام، وطالب المجتمع الدولي، ممثلاً بالأمم المتحدة، بإصدار تعريف موحد للإرهاب، فالإرهاب لا دين ولا وطن ولا هوية له، وطالب حكومات دول العالم كافة بتحمل مسؤولياتها لمكافحة هذه الآفة الخطرة، وهي الرؤية الشاملة نفسها التي تتبناها دولة الإمارات منذ عقود في التعامل مع هذه الظاهرة، التي جعلت منها تجربة يحتذى بها إقليمياً ودولياً في مواجهة التطرف والإرهاب.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً