«الجزيرة» تعزز صورة الإرهابيين وتتجاهل انتهاك قطر لحقوق الإنسان

«الجزيرة» تعزز صورة الإرهابيين وتتجاهل انتهاك قطر لحقوق الإنسان

باتت هناك أدلة قوية على أن قناة الجزيرة شبكة إرهابية. فغالبًا ما تقوم بعرض برامج عن الإرهابيين في قنواتها، ما يجعلهم أكثر جاذبية لمشاهدي الشبكة، وهذا يغري بعضهم بالاعتقاد بأن الإرهاب شيء جيد.

باتت هناك أدلة قوية على أن قناة الجزيرة شبكة إرهابية. فغالبًا ما تقوم بعرض برامج عن الإرهابيين في قنواتها، ما يجعلهم أكثر جاذبية لمشاهدي الشبكة، وهذا يغري بعضهم بالاعتقاد بأن الإرهاب شيء جيد.

ووفقاً لموقع «ويكلي بليتز» هناك إجماع عام بين العلماء وصانعي السياسة في الولايات المتحدة على أن معاداة أمريكا في العالم العربي هي في أعلى مستوياتها الآن. حيث ساهمت قناة الجزيرة في الواقع في هذه المشاعر المعادية لأمريكا والتي تنتشر على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم العربي والإسلامي.

تأوي قطر مجموعات إرهابية وطائفية متعددة تهدف إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة، بما في ذلك جماعة الإخوان و«داعش والقاعدة»، و تعزز قناة الجزيرة رسالة ومخططات هذه المجموعات من خلال التحدث عنها باستمرار في وسائل الإعلام. حيث قدمت الدوحة، على الرغم من تحالفها الوثيق مع الولايات المتحدة، شكلًا من أشكال المساعدة على الأقل سواء كانت ملاذًا أو وسائل إعلام أو أموالاً أو أسلحة لطالبان أفغانستان والمتمردين في سوريا والميليشيا في ليبيا وحلفاء جماعة الإخوان في جميع أنحاء المنطقة.

واستضافت الجزيرة شخصيات عديدة مثيرة للجدل على الهواء منذ تأسيسها. ففي عام 2011، ظهر في قناة الجزيرة حارث الضاري، وهو عراقي وزعيم قبلي تم اختياره لجمع التبرعات للإرهاب في عام 2008.

بقيت الجزيرة، غير معروفة في الغرب حتى هجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة والتي أثارت اهتمامًا جديدًا بالشرق الأوسط. وكانت تعمل في أفغانستان قبل 11 سبتمبر، وكان صحافيوها هم الوحيدون الذين سمحت لهم حركة طالبان بالبقاء عندما شنت الولايات المتحدة هجماتها على البلاد. ونتيجةً لذلك، أصبحت المصدر الوحيد للأخبار الإقليمية ولقطات الحرب المباشرة، وفي النهاية توفر أحدث المعلومات عن أكبر الأخبار في العالم.

وقناة الجزيرة معروفة من قبل الغربيين لبثها مقابلات حية مع زعيم القاعدة المقتول أسامة بن لادن. ولعل ذلك يدل على إنجازاتها.

وتمول الجزيرة من قطر، وباسم الصحافة فإن ما تفعله هو نشر الدعاية القطرية. ولم نسمع من خلالها على الإطلاق أي شيء عن التمييز ضد الأجانب وانتهاك حقوق الإنسان في قطر. وتنخرط بعمق في السياسة لدرجة أنها تتعامل بشكل مريع مع الحقائق بما يناسب أجندتها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً