الأردن ينفي وجود ظاهرة اختطاف أطفال لديه لبيع أعضائهم

الأردن ينفي وجود ظاهرة اختطاف أطفال لديه لبيع أعضائهم

بعد اختفاء طفلين والعثور على أحدهما مقتولاً وهي طفلة تبلغ من العمر حوالي 3 أعوام، والآخر بصحة جيدة بداية الأسبوع الحالي، أخذت شائعات اختطاف الأطفال في الرواج بالمجتمع الأردني بهدف بيع أعضائهم، ما دفع الجهات التربوية والأمنية إلى نفي هذه الشائعات وتأكيد عدم وجود هذه الظاهرة في المملكة. وأكد الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام أن لا صحة لما…




تعبيرية (أرشيف)


بعد اختفاء طفلين والعثور على أحدهما مقتولاً وهي طفلة تبلغ من العمر حوالي 3 أعوام، والآخر بصحة جيدة بداية الأسبوع الحالي، أخذت شائعات اختطاف الأطفال في الرواج بالمجتمع الأردني بهدف بيع أعضائهم، ما دفع الجهات التربوية والأمنية إلى نفي هذه الشائعات وتأكيد عدم وجود هذه الظاهرة في المملكة.

وأكد الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام أن لا صحة لما يتم تداوله من إشاعات حول حالات خطف أطفال بقصد الاتجار بالأعضاء أو لأي سبب آخر، مطمئناً المواطنين أنه لم يتم التعامل مع قضايا من هذا القبيل في المملكة.

وأشار إلى أن” البعض قام بنشر معلومات وصور ومقاطع فيديو ورسائل نصية لحالات وقعت خارج الأردن، مظهراً بأنها وقعت داخل المملكة وأنها توثق حالات خطف للأطفال داخل المملكة وللأسف انساق الكثيرون وراء إعادة نشرها اعتقاداً منهم بأنهم يساهمون بالتوعية بينما خلق ذلك هلعاً وخوفاً في نفوس الأهالي”.

وأكد الناطق الإعلامي أن نشر مثل هذه المغالطات يؤدي إلى خلق قضية رأي عام، وأن ما يرد إلى جميع الوحدات الشرطية عن تغيب أي طفل يتم التعامل معه بكل جدية لحين العثور عليه، وأن جميع الحالات التي يتم التعامل معها عن تغيب الأطفال عن منازل ذويهم تؤكد أن حالات التغيب هذه تكون بسبب مشاكل داخل الآسرة”.

وأشار إلى أن إدارة حماية الأسرة تعاملت منذ بداية العام مع عشر قضايا بادعاءات بالخطف، تبين من خلال التحقيق فيها أنها غير صحيحة، وكان السبب وراءها هو خلق عذر للتغطية عن الغياب عن المنزل.

وأكدت وزارة التربية والتعليم عدم تعرض أي من طلبتها لأي اختطاف، مشددة على ثقتها بالأجهزة الأمنية وقدرتها على الحفاظ على أمن الوطن وسلامة المواطنين، والتعامل بمهنية ومسؤولية عالية مع كل محاولات المساس بأمن المجتمع.

وأشارت في هذا الإطار إلى ما يتمتع به الأردن من أمن واستقرار بفضل وعي أبنائه و أجهزته الأمنية.

وكانت طفلة تعرضت للقتل من قبل مراهق، بالضرب بأداة راضة على رأسها، بعد أن استدرجها إلى ملجأ العمارة التي يقيم بها، وكان في نيته الاعتداء عليها جنسياً، إلا أنها فاجأته بالصراخ، مما دفعه إلى قتلها ومواراة جثتها بقطع من الخردة في ذات الملجأ.

وعثرت فرق البحث والتفتيش على فتى مفقود في إحدى مناطق العاصمة، بعد بلاغ عن فقدانه منذ الخميس الماضي، حيث تبين أن الفتى غادر المنزل لوحده وأنها ليست المرة الأولى التي يتغيب بها عن المنزل وتم تسليمه لذويه.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً