نائب أمريكي يطالب شركة قوقل بالكشف عن طبيعة عملها في الصين للعوام

نائب أمريكي يطالب شركة قوقل بالكشف عن طبيعة عملها في الصين للعوام

تعرضت الشركات التقنية الكبرى لهجمة شرسة من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ اعتلاءه سدة الحكم، حيث انتقد قوقل وفيسبوك وأمازون وآبل بشكل شبه دوري بدواعي عديدة شملت انتهاك سياسات عدم الاحتكار او حتى اتهامات تتعلق بسياسة الشركة اتجاهه شخصياً كتلك المتعلقة بمحرك بحث قوقل ونتائج البحث المتعلقة باسمه، إلى انتقادات أخرى متعلقة بالأزمة الاقتصادية بين الولايات المتحدة والصين …

نائب أمريكي يطالب شركة قوقل بالكشف عن طبيعة عملها في الصين للعوام

تعرضت الشركات التقنية الكبرى لهجمة شرسة من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ اعتلاءه سدة الحكم، حيث انتقد قوقل وفيسبوك وأمازون وآبل بشكل شبه دوري بدواعي عديدة شملت انتهاك سياسات عدم الاحتكار او حتى اتهامات تتعلق بسياسة الشركة اتجاهه شخصياً كتلك المتعلقة بمحرك بحث قوقل ونتائج البحث المتعلقة باسمه، إلى انتقادات أخرى متعلقة بالأزمة الاقتصادية بين الولايات المتحدة والصين وتأثيرها على عمالقة التقنية الأمريكية وتوجيهاته لهم لتجازوها.

وفي نفس السياق الذي يُخضع هذه الشركات للرقابة الصارمة نظراً لدورها في المحافظة على الأمن القومي من عدمه كما ترى الدولة، فقد وجه النائب في مجلس الشيوخ الأمريكي عن الحزب الجمهوري جوش هاولي رسالة لمدير قوقل التنفيذي ساندار بيشاي مطالباً إياه بالإفصاح عن الدور الفعلي وآلية عمل شركته في الصين وكشف ذلك للعلن.

حيث جاءت رسالة جوش هذه في أعقاب سلسلة من اللقاءات بين بيشاي ومسؤولين في وزارة الدفاع الأمريكية لاستيضاح بعض النقاط حول عمل الشركة في الصين قدمت فيها وزارة الدفاع ملاحظات حول بعض الشبهات في عملها هناك، والتي أعقبها تعليق من رئيس هيئة الأركان جوزيف دانفورد بقوله أن “قوقل تخدم الجيش الصيني بطريقة غير مباشرة”، ليكن هذا التصريح هو الأساس في توجيه هاولي رسالته لقوقل.

فيما قال هاولي معقباً على تقرير اجتماعات قوقل والمسئولين أن دور الشركة قد يتعدى تطوير سبل وآليات الذكاء الاصطناعي التي ربما يتم الاستفادة منها من قبل الجيش الصيني لاختراق الخصوصيات والبيانات الأمريكية؛ إلي تقديم أنظمة ومنصات مخالفة للقيم والأخلاقيات المتبعة.

والجدير بالذكر أن قوقل قد واجهت موجة من الانتقاد والغضب على إثر محرك البحث الصيني دراجون فلاي والذي كان من المفترض أن يعمل تحت رقابة كاملة من الحكومة الصينية، لكن الضغوطات التي تعرضت لها أدت إلى إلغاء العمل عليه، ليبدو أنها الآن تبحث عن سبيل لدخول السوق الصيني مرةً أخرى لزيادة إيراداتها المالية بكل تأكيد.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً