مصادر : إصدار “ولاية سيناء” الأخير حملة رسالة تنظيمية للذئاب المنفردة

مصادر : إصدار “ولاية سيناء” الأخير حملة رسالة تنظيمية للذئاب المنفردة

كشفت مصادر معنية بملف الإسلام السياسي، إلى أن الإصدار الأخيرة لتنظيم “ولاية سيناء”، الموالي لداعش، حمل عددا من الرسائل الهامة في ظل حالة الإنهيار التي يعاني من داعش في مختلف القطاعات التابعة له. وأشارت المصادر ، إلى أن الإصدار موجه بقوة للعناصر الموالية له، والخلايا التابعة والكامنة في مصر تحديدا، في ظل التضييقات والحملات الأمينة…




إصدار ولاية سيناء الأخير


كشفت مصادر معنية بملف الإسلام السياسي، إلى أن الإصدار الأخيرة لتنظيم “ولاية سيناء”، الموالي لداعش، حمل عددا من الرسائل الهامة في ظل حالة الإنهيار التي يعاني من داعش في مختلف القطاعات التابعة له.

وأشارت المصادر ، إلى أن الإصدار موجه بقوة للعناصر الموالية له، والخلايا التابعة والكامنة في مصر تحديدا، في ظل التضييقات والحملات الأمينة المكثفة التي وجهتها القوات المسلحة المصرية ضد العناصر التكفيرية والإرهابية في سيناء.

وأضافت المصادر، أن إصدار “عهد وثبات”، الداعشي، يشير إلى محاولة طمئنة العناصر الموالية لداعش، والتأكيد على بيعتهم لزعيم التنظيم الإرهابي أبو بكر البغداي، الذي مازال متاوريا عن الأنظار، ولم تحدد بعد المنطقة المتمركز بها، في ظل انهيار التنظيم داخل سوريا والعراق تماما.

وقالت المصادر، إن إصدار “ولاية سيناء” الأخير تضمن صورا ومقاطع فيديو قديمة تبناها التنظيم من قبل، ما يعني أن الإصدار كان لهدف ما، ويعتبر محاولة لاثبات الوجود، ليس أكثر، وإلايهام بمقدرته على مواصلة المواجهة المسلحة داخل سيناء في ظل تفوق الجيش المصري من بسط نفوذه بقوة، والقضاء نهائيا على أي نقطة ارتكاز للعناصر التكفيرية الإرهابية.

وأوضحت المصادر، أن الإصدار ربما يحمل رسالة قوية لتنفيذ عدد من العمليات الإرهابية تجاه أقباط مصر، لاسيما أن الرسالة التي طرحها الإصدار قدمها، أبو يحيى المصري، المعروف بكونه المرجع الشرعي للتنظيم حاليا، أو خطيب داعش، وصاحب دعوات سابقة لاستهداف المسيحين في مصر من خلال إصدارات متعددة، مبررا دعايته قائلا:”نصارى مصر ليسوا بأهل ذمة ولا معاهدين”، مستشهدا بالآية القرآنية (قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ). وأنهم أعوان النظام المصري الحالي.

وأكدت المصادر، أن تنظيم “ولاية سيناء”، يخاطب عناصر “الذائب المنفردة”، والكامنة للتحرك تجاه سيناريو معين وتنفيذ عمليات إرهابية ضد دور العبادة المسيحية، في ظل قطع الاتصالات بين عناصر التنظيم وقياداته، نظرا لتضييقات الأمنية المفروضة على تحركات العناصر التكفيرية وتصفية عدد كبير منهم، وتجفبف منابع التمويل والسلاح نهائيا.

وتابعت المصادر، أن الإصدار ايضا ربما يكون رسالة للداخل التنظيمي تهدف للتأكيد على استمرار “أنصار بيت المقدس” في بيعته للبغداي، وعدم نقض بيعته لصالح ايمن الظواهري، زعيم تنظيم القاعدة، أو الاستمالة تجاه ما طُرح لـ”نقض البيعة” من قبل المرجع الشرعي الداعشي السوري “أبو محمد الحسيني الهاشمي”، وعدد من القيادات الموالية لتركي البنعلي، المناهض لتيار “الحازمية”، والذي يعد أكثر تطرفا وتشددا داخل داعش.

وذكرت المصادر، أن الإصدار يشير في النهاية إلى حالة من الإنهيار والانشقاق داخل داعش، وأنه في الرمق الأخير، في ظل وقف مشروعه وضعف إمكانياته في استقطاب العناصر الجديدة لدعم صفوفه، وتقوية شوكته مرة أخرى.

وتشن قوات الجيش والشرطة المصرية عملية أمنية كبيرة في شمال ووسط سيناء منذ 9 فبراير (شباط) 2018، لتطهير المنطقة من عناصر متطرفة موالية لـ”داعش”، وتعرف العملية باسم “سيناء 2018”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً