ممثل يتقدم استطلاعات الرأي قبل الانتخابات في أوكرانيا

ممثل يتقدم استطلاعات الرأي قبل الانتخابات في أوكرانيا

يُدلي الأوكرانيون اليوم الأحد بأصواتهم في الدورة الأولى من انتخابات رئاسية يصعب التكهن بنتائجها، مع حلول ممثل حديث العهد بالسياسة في الطليعة في استطلاعات الرأي، وفي ظل مواجهة البلاد تحديات كبرى وصعوبات اقتصادية هائلة. وبحسب آخر الاستطلاعات، يحظى الممثل فولوديمير زلنسكي، بأعلى نسبة تأييد 25%، رغم أن تجربته السياسية الوحيدة، دور أستاذ التاريخ الذي أصبح رئيساً للبلاد…




الممثل فولوديمير زلنسكي (أ ف ب)


يُدلي الأوكرانيون اليوم الأحد بأصواتهم في الدورة الأولى من انتخابات رئاسية يصعب التكهن بنتائجها، مع حلول ممثل حديث العهد بالسياسة في الطليعة في استطلاعات الرأي، وفي ظل مواجهة البلاد تحديات كبرى وصعوبات اقتصادية هائلة.

وبحسب آخر الاستطلاعات، يحظى الممثل فولوديمير زلنسكي، بأعلى نسبة تأييد 25%، رغم أن تجربته السياسية الوحيدة، دور أستاذ التاريخ الذي أصبح رئيساً للبلاد بشكل مفاجئ في مسلسل تلفزيوني.

ويلي زلنسكي سياسيان محنكان هما الرئيس المنتهية ولايته بترو بورشنكو، ورئيسة الوزراء السابقة يوليا تيموشنكو، علماً أن 39 مرشحاً يتنافسون على المنصب.

وأكد بوروشنكو، السبت أنه في حاجة إلى فترة رئاسية أخرى لتصبح الإصلاحات دائمة، وذلك خلال مشاركته في قداس في كييف، مقدماً نفسه على أنه المسؤول عن دخول أوكرانيا مستقبلاً في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.

ورغم أن أي تحرك سياسي ممنوع قبل يوم من الانتخابات، إلا أن بوروشنكو حضر تلك المناسبة إلى جانب العديد من السياسيين والعسكريين.

واستفاد فولوديمير زلنسكي من جهته من عرض قناة تلفزيونية العديد من عروضه الساخرة، ووثائقياً عن رونالد ريغان، الممثل الذي انتخب رئيساً للولايات المتحدة في 1981، وأدى زلنسكي صوته في الدبلجة.

وعرضت تلك البرامج قناة “1+1” التابعة للأوليغارشي إيغور كولومويسكي، عدو بوروشنكو.

ويتهم البعض زلنسكي بأنه دمية بيد كولومويسكي، وهو ما ينفيه.

وأعلن زلنسكي في بداية مارس (آذار) في مقابلة مع وكالة فرانس برس “نعم، ليس لدي خبرة لكن لدي ما يكفي من الطاقة والقوة. بالتأكيد لا أعرف كل شيء، لكنني في طور التعلم”.

وتعزز الصعود السريع لزلنسكي بعد سأم الأوكرانيين من الطبقة السياسية الغارقة في الفضائح، وخيبة الأمل بعد خمسة أعوام من الحراك الموالي للغرب في ساحة ميدان الذي أوصل بترو بوروشنكو إلى الحكم.

ويتساءل منتقدو الممثل عن مدى قدرته على النجاح، فيما يرى فيه مؤيدوه وجهاً جديداً ليس جزءاً من تسويات وإخفاقات الطبقة السياسية الحالية.

ولم يلجأ المرشح إلى الطرق التقليدية للحملات الانتخابية، بل فضل العروض المسرحية على اللقاءات الانتخابية وشبكات التواصل الاجتماعي على المقابلات، وقضى الساعات الأخيرة من الحملة الجمعة في تأدية عروض مع فرقته في إحدى ضواحي كييف.

وتخوض تيموشنكو، الشخصية السياسية الأوكرانية التي لا تتعب، ثالث انتخابات رئاسية على وعد بخفض أسعار الغاز إلى النصف، مخاطرةً بإغضاب دائني أوكرانيا.

كما وعدت تيموشنكو التي يتهمها منتقدوها بالشعبوية، بالعمل على “استراتيجية جديدة” لإخراج البلاد من الأزمة في الشرق الذي يسيطر عليه انفصاليون موالون لروسيا.

ويؤيد المرشحون الثلاثة الأبرز مواصلة التقارب مع الغرب.

وتعد أوكرانيا، البلد الواقع على أبواب الاتحاد الأوروبي والبالغ عدد سكانه 45 مليون نسمة، أكثر البلدان فقراً في أوروبا.

ورغم ابتعادها عن روسيا وتحولها نحو الغرب، تمر اليوم بأسوأ أزمة منذ استقلالها في 1991.

وتبع وصول الموالين للغرب إلى السلطة في 2014، ضم روسيا لشبه جزيرة القرم الأوكرانية، ونزاعاً في شرق البلاد مع الانفصاليين أسفر حتى الآن عن 13 ألف قتيل.

وتحدثت السلطات الأوكرانية السبت عن مقتل عسكري في شرق البلاد، وهو السادس عشر الذي يقتل منذ بداية العام، في مواجهات ينظر إليها كثر في أوكرانيا على أنها “حرب استقلال” في مواجهة متمردين تتهم كييف والغرب روسيا بدعمهم عسكرياً.

ومن المقرر أن يشرف أكثر من 2300 مراقب دولي على الانتخابات.

وبسبب الأزمة مع موسكو، منعت كييف مراقبين روس من المشاركة في الإشراف على الانتخابات، وأغلقت صناديق الاقتراع في روسيا، في قرار غير مسبوق يحرم 2.5 مليون أوكراني يعيشون فيها من التصويت.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً