معالم ومباني الإمارات تطفئ أضواءها احتفالاً بــ«ساعة الأرض»

معالم ومباني الإمارات تطفئ أضواءها احتفالاً بــ«ساعة الأرض»

أطفأت معالم الإمارات والمباني الحكومية والخاصة أضواءها خلال مشاركتها العالم الاحتفال بـــ«ساعة الأرض 2019»، حيث نظمت الهيئات والدوائر والوزارات فعاليات توعوية متنوعة. وسجلت هيئة كهرباء ومياه دبي انخفاضاً في استهلاك الكهرباء في الإمارة قدره 267 ميغاواط، بما يعادل انخفاضاً في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون قدره 114 طناً.

أطفأت معالم الإمارات والمباني الحكومية والخاصة أضواءها خلال مشاركتها العالم الاحتفال بـــ«ساعة الأرض 2019»، حيث نظمت الهيئات والدوائر والوزارات فعاليات توعوية متنوعة. وسجلت هيئة كهرباء ومياه دبي انخفاضاً في استهلاك الكهرباء في الإمارة قدره 267 ميغاواط، بما يعادل انخفاضاً في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون قدره 114 طناً.

وانضم سكان دبي إلى الملايين حول العالم في التعبير عن تضامنهم مع الجهود الرامية إلى التصدي للأخطار الناجمة عن ظاهرتي الاحتباس الحراري والتغير المناخي، من خلال إطفاء الأضواء والأجهزة الكهربائية غير الضرورية خلال «ساعة الأرض»، التي احتفل بها العالم من 8:30 إلى 9:30 مساء أمس، تحت شعار «تواصل مع الأرض»، كما شاركت أبرز معالم ومباني دبي في الحدث عبر إطفاء أضوائها لمدة ساعة.

مراسي بروميناد

ونظمت هيئة كهرباء ومياه دبي فعاليات مميزة احتفالاً بـ«ساعة الأرض»، تحت مظلة المجلس الأعلى للطاقة في دبي، وبالتعاون مع جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة، وبدعم من «دبي القابضة»، وشارك في الفعاليات التي استمرت من الرابعة وحتى العاشرة مساءً في مراسي بروميناد الخليج التجاري، 15 دائرة حكومية و20 شركة خاصة، إضافة إلى فرق تراثية إماراتية وسعودية وصينية سلطت الضوء على التنوع الثقافي في الدولة، لا سيما في«عام التسامح»، الذي تم رسم شعاره بالشموع خلال الفعالية.

واستمتع المشاركون بالعديد من الأنشطة العائلية والترفيهية الهادفة إلى نشر الوعي البيئي، كان أبرزها مشاركة شخصيتي الترشيد «نور» و«حياة»، وركن للتصوير وآخر للألعاب التفاعلية، كما شاركت العديد من الجهات الحكومية بمنصات ترويجية تضمنت أبرز مبادراتها في مجال الاستدامة البيئية.

وللعام الرابع على التوالي، واصلت هيئة كهرباء ومياه دبي معادلة الانبعاثات الكربونية الناتجة عن تنظيم فعاليات «ساعة الأرض» 2019 في دبي عبر مبادلتها بأرصدة كربونية معتمدة من مشروعات الهيئة على أسس بروتوكول كيوتو لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.

مسيرة

وانطلقت مسيرة ساعة الأرض، الفعالية الأبرز في الحدث، الساعة 8:30 مساءً بمشاركة معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، وسعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، وأحمد جلفار، مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي، وأحمد بطي المحيربي، أمين عام المجلس الأعلى للطاقة في دبي، وسيف الفلاسي، الرئيس التنفيذي لشركة بترول الإمارات الوطنية (إينوك)، وخليفة الدراي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، والدكتور عيسى البستكي، رئيس جامعة دبي، وحبيبة المرعشي، رئيسة مجموعة الإمارات للبيئة، وعدد كبير من المسؤولين من القطاعين الحكومي والخاص.

وزارة الطاقة والصناعة

وأكد معالي سهيل المزروعي، وزير الطاقة والصناعة، التزام دولة الإمارات بفضل توجيهات قيادتها الرشيدة بتطبيق أفضل المعايير العالمية والممارسات المستدامة لترشيد استهلاك الطاقة والحد من الانبعاثات الكربونية والحفاظ على الموارد الطبيعية لضمان استدامتها للأجيال القادمة والتي تتواءم مع الاستراتيجية الوطنية للطاقة 2050.

التغير المناخي والبيئة

وقال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة: «إن العمل من أجل البيئة والمناخ يتطلب تضافر جهود كل فئات ومكونات المجتمع، الأمر الذي تمثله بنجاح فعالية ساعة الأرض، حيث تخلق حالة من الوعي بأهمية الاستهلاك المستدام، والذي يمثل بدوره عنصراً رئيسياً في تحقيق الاستدامة التي تستهدفها الدولة ضمن رؤية الإمارات 2021، ويأتي تنظيم الفعالية بشكل سنوي ضمن التزام دولة الإمارات ودورها الرائد عالمياً في العمل من أجل المناخ، وخفض مسببات التغير المناخي والتكيف مع تداعياته، عبر المشاركة في كل المبادرات العالمية التي من دورها تقليل نسب انبعاثات الغازات الدفيئة، ونشر الوعي المجتمعي العام بأهمية خفض البصمة الكربونية».

المجلس التنفيذي

وأكد عبد الله البسطي، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي أن مبادرة «ساعة الأرض» أصبحت بمثابة واجب وطني، ومسؤولية مجتمعية وفردية، مشيراً إلى أهمية المشاركة في هذه المبادرة لتسليط الضوء على ضرورة المحافظة على البيئة ضد التغيرات المناخية، ورفع الوعي المجتمعي تجاه الحاجة الملحة المتزايدة لإنقاذ كوكب الأرض من أخطار التلوث، مشدداً على أن قضايا البيئة والتغير المناخي تشغل حيزاً كبيراً من استراتيجية دبي، والتي تعكس رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، والرامية إلى ضرورة مراعاة الاستدامة البيئية وبما يحفظ للأجيال المتعاقبة حقها في التمتع بحياة صحية وآمنة.

شرطة دبي

وقال اللواء عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي: «نثمن الجهود التي تبذلها هيئة كهرباء ومياه دبي، حيث تأتي مشاركتنا في ساعة الأرض، لدعم مبادرات الهيئة التوعوية وأهداف دبي الرامية إلى ترشيد استهلاك الموارد الطبيعية ونشر الثقافة البيئية بين أفراد المجتمع، مع تزايد حدة وخطورة الانبعاثات الكربونية، وتحقيق مبادئ الاقتصاد الأخضر لبناء مستقبل أكثر استدامة لأجيال المستقبل».

موانئ دبي العالمية

وقال سلطان أحمد بن سليّم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة «موانئ دبي العالمية»، رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، بهذه المناسبة: «تعتبر الاستدامة نهجاً تتبنّاه «موانئ دبي العالمية»، وإن التزامنا بها يتجسد في كل عملياتنا. وتعد ساعة الأرض فعالية مهمة تلفت انتباهنا جميعاً للحاجة إلى العمل من أجل المساعدة في حماية البيئة. ومن مشاريع الاستدامة الرئيسية التي قمنا بها تركيب 154000 لوحة شمسية في 44 موقعاً ومبنى في جبل علي وميناء راشد والذي يعتبر أكبر مشروع لوحات شمسية على أسطح الأبنية في منطقة الشرق الأوسط، وهو يقدم وفورات سنوية تقدر بنحو 48000 طن من الكربون سنوياً، أي ما يعادل إخراج 9300 سيارة من الشوارع لمدة عام كامل».

بلدية دبي

وقال المهندس داوود الهاجري، مدير عام بلدية دبي: «تحرص بلدية دبي على تسجيل مشاركة فاعلة بمناسبة «ساعة الأرض» كل عام، استجابة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لجعل دبي واحدة من أنظف مدن العالم بيئياً، وأقلها من حيث البصمة الكربونية، وتتعامل بلدية دبي مع هذه الفعالية التي تقام بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة، كوسيلة لإبراز رؤيتها المتمثلة في بناء مدينة سعيدة ومستدامة، وتحقيق جانب مهم من رسالتها للتخطيط لمدينتنا وتطويرها وإدارتها على نحو تتوافر فيه استدامة رفاهية العيش ومقومات النجاح، فضلاً عن انعكاسها الإيجابي على عدد من القيم المتضمنة في خطتنا الاستراتيجية (2016 – 2021)، وعلى وجه التحديد مسؤوليتنا تجاه المجتمع والبيئة وتحفيز الابتكار ونشر السعادة».

طرق دبي

وأكد مطر الطاير، المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات، أن المشاركة في «ساعة الأرض» تعكس حرص الهيئة على الاستدامة البيئية والمحافظة على الطاقة، انطلاقاً من المبادرة الوطنية طويلة المدى التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في عام 2012 لبناء اقتصاد أخضر تحت شعار «اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة»، موضحاً أن اهتمام الهيئة بالاستدامة البيئية تجسَّد في كونها أول جهة حكومية على مستوى المنطقة تحصل على الاعتماد الدولي لنظام إدارة الطاقة ISO 50001 في العام 2013، واستحداث جائزة للاقتصاد الأخضر في العام 2014، واعتماد إطار عمل متكامل للاقتصاد الأخضر في العام 2016، كما وضعت الهيئة محفّزات للموظفين والشركاء لاستقطاب أفكار مبتكرة لدعم هذا التوجه.

كهرباء دبي

وتقدم سعيد محمد الطاير بالشكر للمسؤولين الذين شاركوا في المسيرة التي انضم إليها آلاف الأفراد من مختلف الأعمار والجنسيات، يحملون الشموع والفوانيس الصديقة للبيئة، تعبيراً عن تضامنهم مع الجهود العالمية لحماية كوكب الأرض. وفي ختام الفعاليات، كرّم الدوائر والجهات الحكومية والخاصة التي شاركت في الحدث. وقال الطاير: «بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وبرعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، تنظم الهيئة فعالية «ساعة الأرض» سنوياً منذ عام 2008، حيث كانت دبي أول مدينة عربية تشارك في هذه الفعالية البيئية العالمية بهدف تسليط الضوء على الممارسات المستدامة التي تؤدي إلى إحداث تغيير إيجابي في العمل المناخي، وتدل النتائج المتقدمة التي حققتها دبي هذا العام على الدور المهم الذي يمكن لأفراد المجتمع القيام به لترشيد استهلاك الطاقة وخفض البصمة الكربونية لحماية البيئة والموارد الطبيعية، والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة».

شؤون الأجانب

وأكد اللواء محمد أحمد المري، مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، أهمية المشاركة في فعاليات «ساعة الأرض» وتأثيرها على التغير المناخي ومساهمتها في إحداث تغيير بجعل مدينة دبي ومدن العالم متكيفة مع التغيرات المناخية، من خلال استعادة التوازن البيئي وترشيد استهلاك الماء والكهرباء، والحد من استعمال المواد البلاستيكية والورقية، وعلى أهمية تسليط الضوء على الآثار السلبية الناجمة من التغير المناخي، والتركيز على الأثر الإيجابي الذي تعود به جهود الأفراد الجماعية على البيئة، ودورهم الهام في تخفيض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، والحد من ظاهرة الاحتباس الحراري.

المجلس الأعلى للطاقة

وقال أحمد المحيربي، الأمين العام للمجلس الأعلى للطاقة في دبي: «تعد دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجاً عالمياً يحتذى به في تطبيق أفضل المعايير العالمية والتي تساهم في تخفيض البصمة الكربونية الناجمة عن انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون والمشاركة في المبادرات العالمية الهامة ومنها فعالية ساعة الأرض، إذ نثمن الجهود التي تبذلها هيئة كهرباء ومياه دبي في تنظيم أكبر فعالية تضامنية في العالم لمواجهة التغير المناخي، ونفخر في الانضمام إلى الجهود العالمية للاحتفال بــــ«ساعة الأرض».

الدفاع المدني

وأكد اللواء خبير راشد ثاني المطروشي، المدير العام للدفاع المدني بدبي أن دولة الإمارات نموذج متميز للوعي العميق بأهمية الحفاظ على الطبيعة ومواردها وحماية البيئة، حيث حرصت دولتنا منذ قيامها على حماية الأرض والبيئة، وإصدار التشريعات وتنفيذ البرامج والمشروعات التي جعلت الإمارات من الدول الرائدة في حماية الأرض ومكنوناتها وما عليها.

هيئة المعرفة

وقال الدكتور عبدالله الكرم، رئيس مجلس المديرين، مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي: «انطلاقاً من حرصنا على تعزيز جودة حياة طلبتنا ومجتمعنا بمبادرات ممتدة، فإننا نواصل اليوم تشجيع مجتمعنا التعليمي عبر «ساعة الأرض» على المضي قدماً نحو نشر الاستدامة لدى طلبتنا، وتحفيزهم على التواصل الإيجابي مع الطبيعة كأسلوب حياة لهم ولمختلف المؤسسات التعليمية في دبي».

دبي لخدمات الإسعاف

وقال خليفة الدراي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف: «دأبت مؤسستنا على المساهمة في كل الأنشطة الرامية إلى حماية البيئة والحفاظ على كوكب الأرض والحد من الانبعاثات الضارة فلا يزال التغير المناخي والانبعاثات الكربونية يشكلان تهديداً كبيراً للحياة على كوكبنا، ومن أبرز تلك الأنشطة «ساعة الأرض»، حيث إن دبي تعد أول مدينة عربية تشارك في هذا الحدث البيئي الكبير».

دبي القابضة

وأكد خالد المالك، العضو المنتدب في «دبي القابضة» أن دبي القابضة عملت جاهدةً، ومنذ تأسيسها في العام 2004، على القيام بدورٍ ريادي في تحقيق الرؤية الرشيدة التي تتبنّاها حكومة دبي بمحاورها المختلفة، بما في ذلك تحقيق التّنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتحسين اللّياقة البدنية، وترسيخ الاستدامة البيئية.

دبي لضبط الكربون

وقال المهندس وليد سلمان، رئيس مجلس إدارة مركز دبي المتميز لضبط الكربون: لا تعد «ساعة الأرض» مجرد فعالية ينحصر تأثيرها بهذا اليوم فقط، وإنما مناسبة تجمعنا للاحتفال بجهودنا الجماعية وتأثيراتها الإيجابية على كوكب الأرض.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً