التدريب العملي لطلبة الجامعات يحتاج مواءمة مع المنهج النظري

التدريب العملي لطلبة الجامعات يحتاج مواءمة مع المنهج النظري

أظهر الاستطلاع الأسبوعي الذي أجرته «البيان» عبر موقعها الإلكتروني وصفحتيها على موقعي «تويتر» و«فيسبوك»، أن برامج التدريب العملي لطلبة الجامعات تحتاج إلى مواءمة مع الإطار النظري.

أظهر الاستطلاع الأسبوعي الذي أجرته «البيان» عبر موقعها الإلكتروني وصفحتيها على موقعي «تويتر» و«فيسبوك»، أن برامج التدريب العملي لطلبة الجامعات تحتاج إلى مواءمة مع الإطار النظري.

وجاء في نتيجة الاستطلاع، على موقع «البيان» الإلكتروني، أن 67% من المشاركين في الاستطلاع يذهبون إلى ضرورة مواءمة مع الإطار النظري، فيما أكد 33% أنه لابد من الزيادة في مدة التدريب.

فيما ذهب 78% من القراء عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، ضرورة مواءمة برامج التدريب العملي لطلبة الجامعات مقارنةً بـ22% ممن يذهبون إلى ضرورة زيادة مدة التدريب، بينما طالب 50% من المشاركين في الرأي عبر موقع فيسبوك بمواءمة العملي مع النظري، فيما ذهب النصف الآخر إلى زيادة مدة التدريب.

خبرة

وأوضح الدكتور رياض المهيدب، مدير جامعة زايد، أن التدريب العملي يوفر خبرة للطلبة في سوق العمل، ولا يشترط أن يكون مجال العمل متطابقاً مع المواد التي درسها الطالب وإنما يكون مجال العمل في المهنة التي يتأهل الطالب لها، وتوفر الجامعات من خلال الساعات المختبرية خبرة عملية تتوافق مع المواد النظرية التي يدرسها الطالب.

alt

وقال إن الطالب يتعرف من خلال التدريب العملي على المهارات المهمة في المجال المهني والمسؤوليات المستقبلية التي يتوقع منه القيام بها، ليعتاد على مهارات العمل ومنها الالتزام بساعات العمل ودور كل موظف في فريق العمل وكيف يمكن أن يصبح عضواً مساهماً في مشاريع المؤسسة التي يعمل بها والموارد المتاحة سواء ضمن المؤسسة أو خارجها.

وأشار إلى أنه حين تطلب المؤسسات من الطلبة تنفيذ مشروع محدد ضمن أهدافها، يتدرب من خلاله كيف يمكن أن يسهم في تحقيق أهداف المؤسسة، بشرط ألا تقل مدة التدريب عن 6 أسابيع ويمكن أن تمتد إلى 6 أشهر.

إشراك

من ناحيته أوضح الدكتور يوسف العساف، رئيس جامعة روشستر للتكنولوجيا بدبي، أنه يجب تفعيل الإطار الأكاديمي عملياً بحيث يشمل جوانب ميدانية قبل وبعد فترة التدريب وذلك من خلال إشراك الشركات العاملة في السوق، بتصميم البرامج الأكاديمية وكذا المشاركة في تدريسها من ناحية خبرتهم العملية، كما أن مشاريع التخرج التي يعدها الطلبة يجب أن تكون بإشراف من هذه الشركات وبطلب منها بحيث يعالج المشروع أحد تحدياتها أو تحديات حقيقية في المجتمع.

alt

وأضاف: «يجب أن يكون للقطاع الخاص حضور ميداني في الحرم الجامعي ما أمكن لخلق نظام متكامل داخل الحرم قصد تدريب وتأهيل الطالب قبل خروجه إلى سوق العمل»، مشيراً إلى أن مدة التدريب يجب ألا تقل عن 4 أشهر على الأقل ليجني ثمارها الطالب والجهة المدربة.

استمرارية

alt

من جانبه قال الدكتور محمد عبدالرحمن، مدير كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي: «لا يختلف اثنان حول أهمية التدريب العملي والميداني للطلبة خلال دراستهم الجامعية، لكن المهم هو التركيز بشكل أكبر على جعل التدريب العملي يبدأ منذ السنة الأولى لدخول الطالب للمرحلة الجامعية والعمل على مواءمة التدريب وربطه بشكل كامل مع المساقات الدراسية التي يجب أن تكون مرتبطة بتطورات سوق العمل واحتياجاته، ليس ذلك فحسب بل يجب عدم حصر التدريب العملي في تخصصات دون أخرى، فجميع التخصصات الدراسية بحاجة إلى تدريب عملي لأن الهدف ليس تخريج طلبة يحملون شهادات نظرية، إنما الهدف الرئيس تخريج أكفاء قادرين على العطاء والإنتاج فور تخرجهم».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً