4 شهداء ومئات الجرحى بنيران الاحتلال بـ «يوم الأرض»

4 شهداء ومئات الجرحى بنيران الاحتلال بـ «يوم الأرض»

نظّم الفلسطينيون تظاهرات حاشدة لإحياء الذكرة الأولى لمسيرات العودة ويوم الأرض، فيما سقط 4 شهداء وأكثر من 300 جريح إثر إطلاق قوات الاحتلال الرصاص المطاطي، فيما شدّد الرئيس الفلسطيني محمود عباس على أنّ الدولة الفلسطينية آتية لا محالة.

نظّم الفلسطينيون تظاهرات حاشدة لإحياء الذكرة الأولى لمسيرات العودة ويوم الأرض، فيما سقط 4 شهداء وأكثر من 300 جريح إثر إطلاق قوات الاحتلال الرصاص المطاطي، فيما شدّد الرئيس الفلسطيني محمود عباس على أنّ الدولة الفلسطينية آتية لا محالة.

وأحيا الفلسطينيون ذكرى مسيرات العودة و«يوم الأرض» في قطاع غزّة، إذ احتشد عشرات الآلاف متحدين الأمطار الغزيرة، مقابل حشود لقوات الاحتلال على الطرف الآخر من الحدود. وأطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي، ما أسفر عن سقوط ثلاثة شهداء وإصابة المئات بجروح.

وأفادت مصادر فلسطينية، باستشهاد 4 فلسطينيين وإصابة المئات برصاص الاحتلال شرق قطاع غزة. وأعلنت وزارة الصحة في غزة، أن ثلاثة استشهدوا برصاص الاحتلال أحدهم شاب يبلغ 20 عاماً قبيل انطلاق التظاهرات، وآخر فتى يبلغ 17 عاماً خلال التظاهرات. ولاحقاً أعلنت الوزارة، عن وفاة فتى آخر يبلغ 17 عاماً متأثراً بإصابته بعيار ناري أصابه في الصدر خلال مواجهات شرق خان يونس. وذكرت الوزارة، أن 300 متظاهر أصيبوا خلال المواجهات بينهم 65 بالرصاص الحي وصفت حالة 10 منهم بالخطيرة، فيما أصيب الآخرون بالرصاص المطاطي وحالات اختناق.

وجرت مواجهات، أمس، تحت شعار «مليونية الأرض والعودة وكسر الحصار»، إذ رفع المشاركون فيها الأعلام الفلسطينية، ولافتات تطالب برفع الحصار عن القطاع. وتخلل التظاهرات فعاليات فنية أقيمت داخل خيام مسيرات العودة بحضور ممثلي الفصائل الفلسطينية وهيئات أهلية وشعبية. وعم إضراب شامل في القطاع شمل تعطيل المدارس وعمل المؤسسات الرسمية والخاصة وإغلاق المحلات التجارية بمناسبة حلول ذكرى يوم الأرض. وتم الترويج بكثافة عبر مكبرات المساجد وسيارات متنقلة للدعوة إلى أكبر حشد شعبي في المشاركة في التظاهرات. وعمل مئات الشبان يرتدون سترات برتقالية في مناطق التظاهرات على محاولة إبقاء المتظاهرين بعيداً عن السياج الفاصل مع إسرائيل.

حماية مسيرات

إلى ذلك، أكدت الهيئة العليا لمسيرات العودة، في بيان، في ختام التظاهرات، أنّ المقاومة لن تترك مسيرات شعبنا السلمية بلا حماية، مشدّدة على استمرار المسيرات حتى تحقيق أهدافها. وقالت الهيئة إن المقاومة التي تجسدت وحدتها في غرفة العمليات المشتركة، ستظل حاضنة وحامية لمسيرات الشعب الفلسطيني وأمينة على تطلعاته بحياة كريمة. وثمنت الهيئة، الجهود المصرية الهادفة لاستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وكسر الحصار عن قطاع غزة، معتبرة أن كسر الحصار انتزاع لحقنا من أنياب الاحتلال، مجدّدة مطالبتها الأمتين العربية والإسلامية، بضرورة تصحيح المسار والانحياز للقضية الفلسطينية وإلى القدس وحق العودة، ورفض كل أساليب وأشكال التطبيع مع هذا الاحتلال، معتبرة التطبيع بمثابة غطاء لممارسات الاحتلال. وأكدت الهيئة العليا، استمرار فعاليات مسيرة العودة وكسر الحصار، داعية الجماهير للمشاركة في مسيرة الجمعة المقبلة تحت عنوان «جمعة انتصار الكرامة».

يقين

بدوره، أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أن فلسطين لن تكون إلا للفلسطينيين، وأن الدولة الفلسطينية الحرة المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية آتية لا محالة. وقال عباس، في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، إن المعاناة التي عاناها شعبنا على مدار 100 عام والتضحيات الجسام التي قدمها هذا الشعب العظيم لن تذهب هدراً. وأضاف، أن ذكرى يوم الأرض الخالد، مناسبة لنجدد العهد لشعبنا على التمسك بالثوابت والحفاظ على المقدرات، وبأننا بصمود شعبنا قادرون على إفشال المؤامرات كافة التي تحاك ضده.

دعم

في السياق، أكد الأزهر الشريف، أن نضال الشعب الفلسطيني من أجل استعادة أرضه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، يستحق دعم كل المنصفين والعقلاء في العالم، مشيداً بتضحيات الفلسطينيين وصمودهم التاريخي في وجه الاحتلال. ودعا الأزهر في بيان أصدره بمناسبة ذكرى يوم الأرض الفلسطيني، إلى توعية الشباب العرب والمسلمين بجذور القضية الفلسطينية، وبعروبة فلسطين الضاربة بجذورها في أعماق التاريخ، وبذل المزيد من الجهد لتفنيد المزاعم الصهيونية بشأن هذه القضية، محذراً من أن استمرار الاحتلال الصهيوني في تجاهل قرارات الشرعية الدولية ينذر بعواقب سلبية على الأمن والاستقرار في العالم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً