«الداخلية» تعيد الأمل للمحكومين مالياً من مختلف الجنسيات عبر «ياك الفرج»

«الداخلية» تعيد الأمل للمحكومين مالياً من مختلف الجنسيات عبر «ياك الفرج»

تعتبر مبادرة «ياك الفرج» التي أطلقتها وزارة الداخلية، مؤخراً في اليوم العالمي للسعادة وفي إطار عام التسامح، مبادرةً إنسانية تستهدف الإفراج عن المحكومين في قضايا مالية من مختلف الجنسيات بالدولة.

تعتبر مبادرة «ياك الفرج» التي أطلقتها وزارة الداخلية، مؤخراً في اليوم العالمي للسعادة وفي إطار عام التسامح، مبادرةً إنسانية تستهدف الإفراج عن المحكومين في قضايا مالية من مختلف الجنسيات بالدولة.

وقال العميد عبدالحكيم السويدي، مدير المؤسسات العقابية والإصلاحية في وزارة الداخلية: «إن المبادرة أطلقت بالتعاون بين إدارة المؤسسات العقابية والإصلاحية وصندوق الفرج، وتستهدف الإفراج عن عدد من النزلاء من المؤسسات الإصلاحية والعقابية من المحكومين خاصة في قضايا مالية على مستوى الدولة بغضّ النظر عن جنسياتهم وأديانهم وبالتزامن مع عام التسامح وترسيخاً لمبدأ العدل والمساواة والتألف والتسامح بين الأديان والثقافات والتي تعتبر نهجاً ثابتاً لمجتمعنا الإماراتي».

جهود

ولفت إلى أهمية تضافر كل جهود المجتمع بمختلف مؤسساته الحكومية والخاصة في العملية الإصلاحية للنزيل، واعتبار أسرته ضحية بلا ذنب، وأكد أن العديد من البرامج التي تنفذها الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية، بالتعاون مع القطاعين الحكومي والخاص، تعتمد على توفير احتياجات أسر النزلاء، والإسهام في تخفيف الأعباء المعيشية عنهم.

وقال: «إن الإدارة تنفّذ العديد من المبادرات الإنسانية للنزلاء وأسرهم بالتعاون مع شركاء الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية في وزارة الداخلية، وتهدف إلى تعزيز مفهوم التلاحم والتكافل الاجتماعي بين مؤسسات المجتمع، لتلبية احتياجات أسر النزلاء وتخفيف الأعباء المعيشية عنهم قدر المستطاع، والحفاظ على أبنائهم من الضياع، وزيادة نسبة الرضا وانعكاسه على النزيل، وتعاونه مع المؤسسة العقابية والإصلاحية».

يذكر أن «صندوق الفرج» كان قد حاز على جائزة «مانح» الدورة الثالثة، في حفل جائزة ومؤتمر المؤسسات المانحة المتميزة لعام 2018 للشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية، عضو برنامج الأمم المتحدة للإنفاق العالمي الذي أقيم مؤخراً في مملكة البحرين.

وتم منح الصندوق الجائزة تقديراً لجهوده الكبيرة المبذولة في مجال العمل الخيري الإنساني، ومبادراته وممارساته المجتمعية وفقاً لأرقى المعايير العالمية.

مساعدات

وتمكّن الصندوق بالتعاون مع فاعلي الخير في الإفراج عن 7000 سجين من نزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية، وساهم في لمّ شملهم مع عائلاتهم وبدء حياةٍ جديدة، وذلك حتى نهاية 2017.

وتمثلت المساعدات المالية التي قدمها الصندوق الخيري لرعاية نزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية في سداد مديونيات السجناء المعسرين، ودفع تذاكر سفر للمبعدين، فيما يستمر الصندوق في تقديم مساعداتٍ لأسر السجناء. ويواصل صندوق الفرج بالتعاون مع العديد من رجال الأعمال وفاعلي الخير والمؤسسات الوطنية والخيرية العمل على تسوية القضايا المالية المدنية العالقة للنزلاء المعسرين، وتقديم المساعدات لأسرهم، حيث ساهم الصندوق في مساعدة 900 أسرة.

وأشاد الصندوق بدعم المؤسسات العقابية والإصلاحية بالقيادات الشرطية ووزارة الداخلية التي تدعم الصندوق في رعاية للنزلاء وصون حقوقهم وكرامتهم، بالإضافة إلى الإسهام في حل مشكلاتهم. ويأتي هذا المجهود من منطلق حرص دولة الإمارات على رعاية حقوق الإنسان بغض النظر عن لونه أو عرقه.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً