البردي..إعادة التخطيط تعيد للمنطقة رونقها

البردي..إعادة التخطيط تعيد للمنطقة رونقها

طالب أهالي منطقة البردي الواقعة بين شارع السينما القديمة ومنطقة الرفاع بمدينة خورفكان، الجهات المسؤولة والمعنية بتطوير وتخطيط الأحياء السكنية القديمة بالمدينة، النظر في احتياجات سكان هذا الحي القديم الذي يرجع تاريخ إنشائه إلى بداية الثمانينات، والذي يصل عمر المنشآت السكنية والتجارية به إلى ما يناهز 40 عاماً، وهي منطقة تجمع العديد من النشاطات والتي تتمثل في نشاط تجاري وصناعي وسكني،…

emaratyah

طالب أهالي منطقة البردي الواقعة بين شارع السينما القديمة ومنطقة الرفاع بمدينة خورفكان، الجهات المسؤولة والمعنية بتطوير وتخطيط الأحياء السكنية القديمة بالمدينة، النظر في احتياجات سكان هذا الحي القديم الذي يرجع تاريخ إنشائه إلى بداية الثمانينات، والذي يصل عمر المنشآت السكنية والتجارية به إلى ما يناهز 40 عاماً، وهي منطقة تجمع العديد من النشاطات والتي تتمثل في نشاط تجاري وصناعي وسكني، وتحتاج إلى إعادة تخطيط من الأساس لاستعادة رونقها، لأنها منطقة حيوية تشكل قلب المدينة وتخدم جميع الأحياء السكنية المحيطة.
«الخليج» قامت بجولة تفقدية داخل أرجاء الحي العتيق لتقف على الاحتياجات من مرافق عامة وخدمات، تماشياً مع توجهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في تطوير المدينة كواجهة سياحية مميزة على الساحل الشرقي مع عدة مشاريع عملاقة تشهدها مدينة خورفكان وضواحيها.

غياب كامل للخدمات

يقول المواطن عبيد محمد علاي من أقدم سكان الحي: إن المنطقة يعتريها بعض النقص في الخدمات ولا توجد بنية تحتية متكاملة، والشوارع والطرق الداخلية ما زالت رملية غير مرصوفة، ولا يوجد صرف صحي ونعتمد على التناكر، ولا شبكة تصريف لمياه الأمطار ولا أعمدة إنارة وتفتقد إلى التخطيط الحديث.
وأضاف أن الحي السكني متداخل مع الورش الصناعية والمحال التجارية، ولا يوجد فصل بين سكن العائلات وسكن العمال، وهذا يشكل خطراً كبيراً في حالة نشوب حريق، لأن الحي عشوائي بدون تخطيط، والشوارع غير مرصوفة، وليست ممهدة.
وطالب المجلس البلدي بتيسير إجراءات التعاقد في منطقة الحراي الصناعية وتوفير التيار الكهربائي وباقي الخدمات، لدفع أصحاب الجراجات للانتقال إلى هناك مع وضع مخطط كامل للحي وإزالة المباني القديمة والتي تعدى عمرها 40 عاماً، ولا تصلح الآن للسكن بعد أن تهالكت جميعها.
من جانبه أكد المواطن عبد الخالق سالم الماسي، ضرورة إزالة أجزاء كثيرة من المنطقة وإعادة تخطيطها، بما يتناسب مع ما تشهده المدينة من تطوير شامل ومشاريع عملاقة، مثل تطوير الكورنيش وإنشاء بحيرات صناعية في مدخل المدينة وأيضاً طريق خورفكان، وادي شي الشارقة، والذي يعد معجزة هندسية في المنطقة الشرقية كلها.
وأضاف أن سكان الحي يعانون أشد المعاناة في موسم الأمطار، فلا توجد شبكة تصريف لمياه الأمطار، والشوارع تصبح مستنقعات، لأنها غير مرصوفة، ومياه الأمطار تقتحم المنازل المتهالكة أساساً، وعدم وجود إنارة في الشوارع، وأسلاك الكهرباء ممتدة على أعمدة قديمة، كل ذلك يشكل خطورة علينا وعلى أبنائنا، ونرجو من الجهات المعنية سرعة دراسة مشروع التطوير لرفع المعاناة عن سكان الحي.

اشتراطات البناء

ويقول المواطن خميس علي محمد النقبي: يجب على المجلس البلدي وإدارة البلدية تسهيل إجراءات التعاقد في منطقة الحراي الصناعية ومراجعة اشتراطات البناء، لدفع أصحاب الجراجات والمنشآت الصناعية والتجارية، للانتقال إليها قبل إعادة تخطيط المنطقة، ليكون حياً سكنياً يخلو من الإزعاج الذي تسببه الجراجات والورش الصناعية، وأيضاً إقامة سكن للعمال بجانب محال عملهم في صناعية الحراي.
وأشار إلى ضرورة تثمين منازل المواطنين من قبل هيئة مختصة، لكي يستفيد منها المواطن قبل تخطيط المنطقة بشكل حديث، وتعويض المواطنين عن أية إزالات تتم في حالة توسعة الشوارع أو إنشاء مرافق عامة، وكل ذلك يصب في الصالح العام ويدعم توجّه صاحب السمو الحاكم في تطوير المدينة لتكون واجهة سياحية للقادمين من داخل الدولة وخارجها.
ويضيف: مع بداية كل فصل دراسي تبدأ معاناة الأهالي والطلاب مع الذهاب والعودة إلى ومن المدرسة، لأن شوارع الحي متهالكة ولا تتسع لدخول الحافلات المدرسية، وعلى الأهالي والطلاب انتظار الحافلات خارج الحي في أقرب شارع عمومي، ومع هطول الأمطار يزداد حجم المعاناة.

رئيس المجلس البلدي: المنطقة قيد العمل

رداً على شكاوى المواطنين من سكان الحي، قال الدكتور راشد النقبي رئيس المجلس البلدي لمدينة خورفكان: إن منطقة البردي قيد التخطيط، وجزء منها اعتمد بالفعل وجار العمل على تسليم الأراضي في الجزء الجنوبي من اتجاه النافورة، وبقية المنطقة قيد الدراسة.
وأضاف: إن دائرة التخطيط قامت بتخصيص الجزء المعتمد للأنشطة التجارية وبقية المنطقة للحي السكني، على أن تنقل جميع الجراجات والورش الصناعية خارج الحي إلى منطقة الحراي الصناعية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً