62 حالة تتبع للأمطار في رأس الخيمة منذ فبراير الماضي

62 حالة تتبع للأمطار في رأس الخيمة منذ فبراير الماضي

تمكن فريق «طوارئ الأمطار» في دائرة الخدمات العامة في رأس الخيمة من تقليل أضرار الأمطار الغزيرة التي سقطت في إمارة رأس الخيمة بنسبة 90%، منذ بداية فبراير الماضي، من خلال 62 عملية تتبع للغيوم الماطرة، عبر تطبيق ذكي لرصد الأمطار، إذ أتاح التطبيق التعامل مع الأمطار فور سقوطها، من خلال نشر فرق سحب المياه في…

ff-og-image-inserted

قللت الأضرار بنسبة 90%

  • فرق الطوارئ تركز على تتبع الغيوم في مدينة رأس الخيمة لكثافتها السكانية. من المصدر


  • أحمد الشحي: فريق لجنة الطوارئ مُدرب على تتبع الحالة الجوية عبر التطبيق الذكي لرصد الأمطار.


تمكن فريق «طوارئ الأمطار» في دائرة الخدمات العامة في رأس الخيمة من تقليل أضرار الأمطار الغزيرة التي سقطت في إمارة رأس الخيمة بنسبة 90%، منذ بداية فبراير الماضي، من خلال 62 عملية تتبع للغيوم الماطرة، عبر تطبيق ذكي لرصد الأمطار، إذ أتاح التطبيق التعامل مع الأمطار فور سقوطها، من خلال نشر فرق سحب المياه في المناطق السكنية المنخفضة والطرقات الحيوية في الإمارة.

وقال رئيس «لجنة الطوارئ»، مستشار الدائرة، أحمد الشحي، لـ«الإمارات اليوم» إن فريق تتبع الحالة الجوية في لجنة الطوارئ تتبع 14 حالة للغيوم الماطرة في فبراير الماضي، و44 حالة خلال مارس الجاري.

وشرح أن الدائرة لديها فريق مكون من ثلاثة موظفين في لجنة طوارئ الأمطار مُدربين على تتبع الحالة الجوية الماطرة عبر التطبيق الذكي لرصد الأمطار في مختلف مناطق رأس الخيمة، بالتنسيق مع المركز الوطني للإرصاد الجوية، مشيراً إلى أن الفريق تمكن من رصد الأمطار الغزيرة والتعامل معها وتقليل أضرارها بنسبة 90% في مدينة رأس الخيمة والمناطق القريبة من مجرى الأودية.

وأضاف: «فور تراكم الغيوم الماطرة ترفع حالة الاستنفار وتتخذ الاستعدادات اللازمة، وتنشر الفرق المعنية والصهاريج والتناكر والمضخات لسحب المياه المتجمعة في المناطق السكنية المنخفضة والطرقات الحيوية، لتفادي وقوع ازدحامات مرورية أو دخول مياه الأمطار للمنازل السكنية».

وأوضح أن «الفريق يعطي التوجيهات لفرق الطوارئ في الدائرة بناء على معطيات التطبيق الذكي لرصد الغيوم الماطرة، لتتوجه إلى المناطق المتوقع سقوط أمطار غزيرة فيها والتعامل معها فور سقوطها»، لافتاً الى أن «الدائرة تعتبر التتبع الذكي للغيوم أمراً ضرورياً للحد من أضرار الأمطار الغزيرة، لأن الأمطار الغزيرة وتجمع المياه في الطرقات والمناطق السكنية يؤثر في حياة السكان ويربك حركة السير والمرور، ويؤخر البعض عن أعمالهم».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً