تويتر قد تبقي على تغريدات عامة تتنتهك سياستها وتُظهرها بعلامة خاصة

تويتر قد تبقي على تغريدات عامة تتنتهك سياستها وتُظهرها بعلامة خاصة

في نظام مغاير لما تتبعه شركة تويتر في التعامل مع التغريدات المخالفة لسياسة الاستخدام على منصتها وحظرها إياها بشكل دوري وعدم إظهار محتواها للعوام مرة أخرى، حيث أنها تتسم بطبيعة الحال بالعنف والكراهية وما إلى ذلك من الانتهاكات التي تحرمها المنصة، تدرس الشركة خطة من شأنها الإبقاء على بعض تلك التغريدات ضمن شروط استثنائية معينة مع تزويدها بعلامة …

تويتر قد تبقي على تغريدات عامة تتنتهك سياستها وتظهرها بعلامة خاصة

في نظام مغاير لما تتبعه شركة تويتر في التعامل مع التغريدات المخالفة لسياسة الاستخدام على منصتها وحظرها إياها بشكل دوري وعدم إظهار محتواها للعوام مرة أخرى، حيث أنها تتسم بطبيعة الحال بالعنف والكراهية وما إلى ذلك من الانتهاكات التي تحرمها المنصة، تدرس الشركة خطة من شأنها الإبقاء على بعض تلك التغريدات ضمن شروط استثنائية معينة مع تزويدها بعلامة خاصة واضحة تنبه المستخدم لطبيعة الانتهاك التي تحويه هذه التغريدة بداعي خدمة المصلحة العامة.

حيث جاء احتمال تنفيذ المنصة لهذه الخطوة على لسان مديرة قسم القانون وسياسات الثقة في تويتر فيجايا جاد في مقابلة مع واشنطن بوست، حيث قالت أن إظهار تغريدات كهذه تحت علامة أو تسمية معينة ستفيد للمستخدم أنها فعلاً تنتهك سياسات المنصة فيما ستخدم الغرض من وراء إبقائها في بعض الحالات الاستثنائية.

ولتوضيخ فكرة المنصة أكثر يمكننا ضرب المثال على التغريدات الصادرة من روساء العالم والتي قد تحوي انتهاكاً في بعض الحالات لسياسات المنصة فيتحتم حظرها؛ لكن مع العلامة الجديدة يمكن الابقاء عليها مع تنبيه الجمهور لمحتواها المخالف وإظهار سبب الاحتفاظ بها والذي سيخدم بالتالي التغريدات الإخبارية التي تُجبر في بعض الحالات على تناقل مثل هذا المحتوى المخالف.

فيما نوهت جاد أن الاستثناء في هذه الحالات لن يكون مطلقاً وستخضع تغريدات تلك الحسابات للحذف أيضاً في حال تجاوزها الحدود وتشكيلها تهديداً للأفراد، كما أشارت لحد المنصة من تغريدات التحقير ونيل من الكرامة الإنسانية بالحظر أو بإظهار اشعارات توجب النقر لمشاهدة محتوى التغريدة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً