كيف يمكن تجنب المشكلات الزوجية في بداية الزفاف؟

كيف يمكن تجنب المشكلات الزوجية في بداية الزفاف؟

كثيرا ما يواجه الأزواج العديد من الصدامات خلال الفترة الأولى من زفافهم، وذلك نتيجةً للعديد من العوامل، لعل أبرزها انتقال هؤلاء من مرحلة العزوبية ونعيم الحرية إلى حياة المسؤوليات والالتزمات الكثيرة، هذا بالإضافة إلى الاختلافات في الطبع بين كل طرف والآخر وصعوبة التأقلم والتعامل معها؛ إذ يستحيل التعرف على جميع العيوب خلال فترة الخطبة مهما كانت طويلةً ومتينةً…

كثيرا ما يواجه الأزواج العديد من الصدامات خلال الفترة الأولى من زفافهم، وذلك نتيجةً للعديد من العوامل، لعل أبرزها انتقال هؤلاء من مرحلة العزوبية ونعيم الحرية إلى حياة المسؤوليات والالتزمات الكثيرة، هذا بالإضافة إلى الاختلافات في الطبع بين كل طرف والآخر وصعوبة التأقلم والتعامل معها؛ إذ يستحيل التعرف على جميع العيوب خلال فترة الخطبة مهما كانت طويلةً ومتينةً. وتشير الإحصائيات الحديثة إلى أن حوالي 27% من حالات الطلاق تحدث خلال السنة الأولى من الزواج، بينما تصل هذه النسبة إلى حدود ال34% في العام الثاني، مؤشر يبدو مخيفا خاصةً مع وجود توقعات بارتفاع هذه الأرقام خلال السنوات القليلة القادمة، وهو ما دفعنا إلى نشر هذا المقال الذي حاولنا عبره التوجه لجميع العرسان الجدد بباقة ثمينة من النصائح التي من شأنها أن تجنبهم الوقوع في المشاكل والخلافات الحادة. أنت أيضا عروس جديدة سيدتي؟ تابعي إذا معنا ما تبقى من أسطر واكتشفي أهم الأسرار عن الحياة الزوجية الناجحة!

4 نصائح تجنبك الصدامات العنيفة مع زوجك خلال الفترة الأولى من الزواج

1. النصيحة الأولى : عدم إشراك الأهل في أي خلاف

alt

غالبا ما يجد الأزواج المتاخصمون أنفسهم في مشكلات أكبر بمجرد إطلاع أهاليهم بالأمر؛ فالآباء عادةً ما يفتقدون إلى الحيادية عندما يتعلق الأمر بالأبناء وفي أغلب الأوقات تجدهم حريصين على مساندة الابن أو الابنة والوقوف في صفه (أو صفها) ظالما (أو ضالمةً) كان أم مظلوما (أم مظلومةً)؛ وهو ما يزيد الأمر سوءا وتعقيدا وربما تكون النتيجة في النهاية مسدودةً ويكون الطلاق هو الحل. إذا وحتى لا تصل الأمور إلى هذا الحد، ينصح أخصائيو الاجتماع بضرورة أن يقوم الزوجان بحل جميع الخلافات بمفرديهما ومن دون إشعار أي من الأقارب أو السماح لهم بالتدخل.

2. النصيحة الثانية : تقبل الطرف الآخر باختلاف طباعه

alt

مهما كان الطرفان متقاربين خلال فترة التعارف والخطوبة، فإن الاختلافات في الطبع ستظهر بينهما شيئا فشيئا؛ فلا أحد يمكن أن يكون نسخةً من الآخر حتى وإن كان توأمه. وعلى الأزواج أن يعوا جيدا هذه الحقيقة ويحاولوا التعامل معها بالكثير من الحكمة؛ وذلك عبر محاولة التأقلم بشكل سريع وتقبل الآخر بطباعه المختلفة وميولاته التي ربما قد تكون بعيدةً كل البعد عن ميولات الآخر؛ فماذا ستخسر الزوجة مثلا لو قضت ساعتين من وقتها في متابعة مباراة في كرة القدم مع زوجها الشغوف بهذه اللعبة، سيزيد ذلك من حبه لها ويغنيها عن الدخول في صدامات معه من قبيل إهمالها والانشغال بأشياء أخرى غيرها، ما رأيك سيدتي؟ تشاطريننا الرأي ذاته، أليس كذلك؟

3. النصيحة الثالثة : الحوار والمصارحة

alt

قد يكون الزوج أو الزوجة غير راضين عن بعض التصرفات البادرة عن الطرف الآخر، ولكنهم يفضلون الصمت كمحاولة منهم لتفادي المشاكل، إلا أن ذلك يعد خطأ فادحا لا ينصح به بالمرة، فالتراكمات غالبا ما تسبب الانفجار والعواقب تصبح وخيمةً بشكل أكبر. إذا فإن الحل المثالي يكمن في التحدث مع الشريك ومصارحته بكل ماهو منتاب من مشاعر ضيق وإزعاج، طبعا كل ذلك يكون بأسلوب سلس وضمن جو هادئ يضمن حسن الحوار والابتعاد عن أي شكل من أشكال التشنجات والعنف، وسيزيد ذلك من قوة العلاقة بين الطرفين ويحفز جانب الثقة لديهما، كما سيشجع الشريك على انتهاج نفس الأسلوب بدل اللجوء إلى أحد الأصدقاء أو المقربين عند أي صدام.

4. النصيحة الرابعة : تعلم طلب الإعتذار عند الخطأ

alt

قد يخطأ أي طرف في حق الآخر عن قصد أو من دون قصد، مما يسبب للشريك الكثير من الألم النفسي وربما تكون ردة الفعل لدى هذا الأخير عكسيةً فتزيد المشكلات وتكبر أكثر فأكثر. طبعا لا يمكن لأي شخص أن يكون ملاكا والغلط وارد دائما، ولكن المهم أن يعترف الكل بما صدر عنه من سوء ويحرص على سرعة الاعتذار والمبادرة بالصلح، فذلك لا ينقص شيئا من أهميته، بل على العكس سيزيد من قيمته ومن معزته لدى الشريك، كما سيؤسس لعلاقة ملؤها الاحترام والإخلاص بدل العناد الذي لا يوصل إلى أي حل مجد. طبعا لا يمكن أن ينجح هذا الأمر إلا إذا ما تحلى الطرف الآخر بقلب مسامح وحنون ولديه القدرة على التنازل والعفو مهما يكن مقدار الألم الذي ربما كان قد شعر به.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً