الجيش الجزائري يطلب إعلان منصب الرئيس شاغراً

الجيش الجزائري يطلب إعلان منصب الرئيس شاغراً

في تطور لأزمة البلاد التي اندلعت منذ أسابيع احتجاجاً على ترشح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لولاية خامسة، طلب رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق قايد صالح، بتطبيق المادة 102 من الدستور التي تحدد حالة عجز الرئيس عن ممارسة مهامه.

في تطور لأزمة البلاد التي اندلعت منذ أسابيع احتجاجاً على ترشح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لولاية خامسة، طلب رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق قايد صالح، بتطبيق المادة 102 من الدستور التي تحدد حالة عجز الرئيس عن ممارسة مهامه.

وقال نائب وزير الدفاع الجزائري، رئيس أركان الجيش، الفريق أحمد قايد صالح، أمس بمدينة ورقلة، كما جاء في خطاب بثه التلفزيون الحكومي، إن الحل الرّاهن في البلاد يكمن في «تطبيق المادة 102 من الدستور»، والتي تنص على إعلان شغور منصب الرئيس بسبب المرض.

وقال الفريق قايد صالح: «يجب تبني حل يكفل الخروج من الأزمة، حل يضمن الخروج من الأزمة ويضمن احترام الدستور وتوافق الرؤى، وهو الحل المنصوص عليه في الدستور في مادته 102» التي تنص على أنه «إذا استحال على رئيس الجمهورية أن يمارس مهامه بسبب مرض خطير ومزمن، يجتمع المجلس الدستوري وجوباً، وبعد أن يتثبّت من حقيقة هذا المانع بكل الوسائل الملائمة، يقترح بالإجماع على البرلمان التصريح بثبوت المانع».

وجدّد نائب وزير الدفاع الجزائري ثناءه على سلمية المتظاهرين، مشيراً إلى أن «المسارات سلمية حتى الآن إلا أنه من واجبنا التنبيه على أن هذه المسيرات قد تستغل من قبل أطراف في الداخل والخارج». وأضاف: «تحصل حالياً مناورات مشبوهة هدفها زعزعة استقرار البلاد، لكن الشعب واع وقادر على تفكيك مخططاتها».

وتابع: «وبغية حماية بلادنا من أي وضع قد لا تُحمد عقباه، يتعيّن على الجميع العمل بوطنية ونكران الذات وتغليب المصالح العليا للوطن، من أجل إيجاد حل للخروج من الأزمة حالاً، حل يندرج حصراً في الإطار الدستوري، الذي يُعد الضمانة الوحيدة للحفاظ على وضع سياسي مستقر». وتعهّد قايد صالح بـ«التزام الجيش الوطني الشعبي في الدفاع عن السيادة الوطنية وحماية الشعب الجزائري من كل مكروه ومن أي خطر قد يتهدده».

وذكرت قناة النهار التلفزيونية الجزائرية أنه بموجب الدستور فإن رئيس مجلس الأمة عبدالقادر بن صالح سيتولى منصب القائم بأعمال الرئيس لمدة 45 يوماً على الأقل.

في الأثناء نظم الآلاف احتجاجات في الجزائر العاصمة، أمس، للمطالبة باستقالة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، ليتواصل بذلك الضغط بعد احتجاجات مستمرة منذ أسابيع.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً