الاحتلال يمطر غزّة بـ30 غارة

الاحتلال يمطر غزّة بـ30 غارة

نفّذ الاحتلال 30 غارة على قطاع غزّة دمّرت أهدافاً ومواقع مدنية، وأسفر عن وقوع سبعة جرحى، وفيما تضاربت الأنباء بشأن التهدئة بين حركة حماس التي أعلنت التوصّل إلى هدنة برعاية مصرية، ونفي إسرائيل التوصّل إلى اتفاق، هدّد الاحتلال باستعداده لاتخاذ إجراءات إضافية في غزة.

نفّذ الاحتلال 30 غارة على قطاع غزّة دمّرت أهدافاً ومواقع مدنية، وأسفر عن وقوع سبعة جرحى، وفيما تضاربت الأنباء بشأن التهدئة بين حركة حماس التي أعلنت التوصّل إلى هدنة برعاية مصرية، ونفي إسرائيل التوصّل إلى اتفاق، هدّد الاحتلال باستعداده لاتخاذ إجراءات إضافية في غزة.

واستمرّ عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزّة، إذ قصفت طائراته، فجر أمس، مواقع وأهدافاً مدينة. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، بأنّ الطائرات الحربية للاحتلال شنّت أكثر من 30 غارة جوية على مواقع وأهداف وممتلكات في مختلف المناطق بمدن قطاع غزة، من رفح جنوباً حتى بيت حانون شمالاً.

كما قصفت مدفعية الاحتلال بعدد من القذائف، مواقع وأهدافاً على مقربة من الشريط الحدودي شرق قطاع غزة، لاسيّما في شرق بلدة بيت حانون شمال القطاع وشرق حي الزيتون شرق مدينة غزة، وشرق مدينتي رفح وخان يونس، جنوب القطاع. وألحق القصف الإسرائيلي من الطائرات الحربي دماراً كبيراً في ممتلكات الفلسطينيين، فضلاً عن تدمير المواقع بشكل كامل، وبث حالة من الرعب والخوف في صفوف الأطفال.

وأعلن الاحتلال في بيان، أنّ 30 صاروخاً أطلقت من القطاع نحو إسرائيل منذ الساعة العاشرة ليلاً. وأضاف الاحتلال أنّه شنّ منذ الساعة العاشرة من ليل الإثنين 15 غارة جوية جديدة استهدفت أهدافاً عدّة في غزة، بينها مجمّع عسكري لحركة الجهاد، لتضاف بذلك إلى عشرات الغارات التي دكّت قبل ذلك بساعات القطاع المحاصر. وأسفرت غارات الاحتلال على القطاع، إلى وقوع سبعة جرحى.

بدورها، دانت حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية، عدوان الاحتلال المتواصل، مؤكدة أن ما يجري استمرار وإصرار على شن الحرب المفتوحة ضد الشعب الفلسطيني. وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود، إن استمرار غارات الطيران الحربي والقصف المتواصل خلال الساعات الماضية، وما يقترفه الاحتلال ضد القطاع في ظل الحصار الجائر منذ 12 عاماً، لا يحتمل السكوت عليه من قبل المجتمع الدولي، الذي يجب أن يتحرك فوراً في سبيل الدفاع عن قوانينه وشرائعه التي تصدر عنه، إذ لا يمكن القبول بكل ما يمكن أن يزعزع مسؤوليته ومكانته المتعارف عليها.

في السياق، أعلنت حركة حماس، أنّ وساطة مصرية نجحت في التوصّل لوقف لإطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية. بدورها، قالت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية: «نؤكّد استجابتنا للوساطة المصرية لوقف إطلاق النار، ونعلن التزامنا بالتهدئة ما التزم بها الاحتلال وسنبقى الدرع الحامي لشعبنا». في المقابل، نفى مصدر إسرائيلي، وجود اتفاق هدنة مع حماس في قطاع غزة.

تثبيت تهدئة

إلى ذلك، أكّد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، على وجوب تثبيت التهدئة مع إسرائيل في قطاع غزة. ودعا عريقات، الفصائل الفلسطينية إلى التعاون مع المسؤولين في مصر لتثبيت التهدئة في غزة، مثمّناً الجهود الجبارة التي يبذلها الأشقاء في مصر، لحماية أرواح وممتلكات الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، من خلال وقف الاعتداءات الإسرائيلية.

تهديد

من جهته، حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، من أنه مستعد «لاتخاذ مزيد من الإجراءات في غزة. وقال: «يمكنني أن أقول لكم إننا على استعداد لفعل ما هو أكثر بكثير، وسنقوم بكل ما في وسعنا للدفاع عن شعبنا والدفاع عن دولتنا».

قلق

أعربت الخارجية الروسية، عن قلقها البالغ إزاء التصعيد الأخير حول قطاع غزة، داعية طرفي النزاع إلى العودة فوراً للوقف المستدام لإطلاق النار. وذكرت الخارجية الروسية في بيان على موقعها الرسمي: «تنظر موسكو بقلق بالغ إزاء جولة جديدة من التصعيد الخطير التي تهدد بتجدد النزاع المسلح واسع النطاق ومقتل مدنيين من كلا الطرفين، ومزيد من تفاقم الوضع المتدهور أصلاً في قطاع غزة الذي لا يزال على مدى سنين تحت الحصار».

alt

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً