الإمارات: القرار الأمريكي يقوّض السلام في المنطقة

الإمارات: القرار الأمريكي يقوّض السلام في المنطقة

وجد قرار الرئيس الأمريكي الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل، شجباً واستنكاراً واسعين، ففيما شدّدت دولة الإمارات على أنّ الخطوة تقوّض فرص التوصّل إلى سلام شامل وعادل في المنطقة، أكدت المملكة العربية السعودية أن محاولات فرض الأمر الواقع لا تغيّر في الحقائق شيئاً، بينما أعربت روسيا عن أسفها لقرار ترامب.

وجد قرار الرئيس الأمريكي الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل، شجباً واستنكاراً واسعين، ففيما شدّدت دولة الإمارات على أنّ الخطوة تقوّض فرص التوصّل إلى سلام شامل وعادل في المنطقة، أكدت المملكة العربية السعودية أن محاولات فرض الأمر الواقع لا تغيّر في الحقائق شيئاً، بينما أعربت روسيا عن أسفها لقرار ترامب.

وأعربت دولة الإمارات، عن أسفها واستنكارها الشديدين لقرار الإدارة الأميركية بشأن الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان السورية المحتلة، مشيرة إلى أنّ هذه الخطوة تقوّض فرص التوصل إلى سلام شامل وعادل في المنطقة. وأكدت دولة الإمارات عدم إمكانية تحقيق الاستقرار والسلام، طالما تواصل إسرائيل احتلالها للأراضي الفلسطينية والعربية، مشدّدة على أنّ الجولان أرض سورية عربية محتلة، وأنّ قرار الإدارة الأمريكية لا يغير هذا الواقع.

‎كما أكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، قرارات مجلس الأمن 242 لعام 1967، و497 لعام 1981، والمبادئ المنصوص عليها في مبادرة السلام العربية والمتعلقة بالانسحاب الكامل من الأراضي العربية المحتلة بما في ذلك الجولان السوري.

مخالفة ميثاق

إلى ذلك، أعلنت المملكة العربية السعودية، رفضها التام واستنكارها لاعتراف واشنطن بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان، مؤكدة أنها أرض عربية سورية محتلة. وأشارت المملكة إلى أنّ قرار ترامب هو مخالفة صريحة لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي، محذّرة من آثار سلبية كبيرة على مسيرة السلام في الشرق الأوسط، وأمن واستقرار المنطقة. وشدّدت على أنّ هضبة الجولان أرض عربية سورية محتلة وفق القرارات الدولية ذات الصلة، وأن محاولات فرض الأمر الواقع لا تغير في الحقائق شيئاً، داعية كافة الأطراف إلى احترام مقررات الشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة.

موقف ثابت

على صعيد متصل، قالت مملكة البحرين، إنها تأسف لقرار الولايات المتحدة الاعتراف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان، داعية إلى احترام القوانين الدولية. وقالت وزارة الخارجية في بيان، إنّها تؤكد موقفها الثابت باعتبار هضبة الجولان أراض عربية سورية محتلة من قبل إسرائيل في يونيو 1967، وهو ما تؤكد عليه قرارات مجلس الأمن الدولي. وأضافت أنها تشدد على ضرورة احترام قرارات الشرعية الدولية، وتطالب بضرورة تضافر كافة الجهود من أجل إنهاء احتلال إسرائيل لهضبة الجولان السورية، والانسحاب من كافة الأراضي العربية التي احتلتها عام 1967، وذلك لتحقيق السلام الشامل والعادل والدائم في المنطقة.

مطالب تراجع

كما أعربت دولة الكويت، عن أسفها لقرار الرئيس الأمريكي. وقال نائب وزير الخارجية الكويتي، خالد الجارالله، إن بلاده تأسف بشأن القرار الأمريكي المتعلق بالجولان، مشيراً إلى أن الكويت كانت تتوقع اتخاذ إجراءات من شأنها احتواء الاحتقان في المنطقة. وأكد الجارالله، أن قرار ترامب سيؤدي إلى مزيد من التوتر وتدهور عملية السلام المتعثرة أصلاً، مشدّداً على موقف بلاده الثابت من أن الجولان أرض سورية محتلة، وأنّ قرار ترامب يخالف القوانين الدولية وقرارات مجلس الأمن والقرار 497 الذي يدعو إسرائيل إلى عدم ضم الجولان. وطالبت الكويت من وصفتهم «الأصدقاء» الأمريكيين بالتراجع عن هذا القرار لما سيثيره من ردود فعل وتداعيات سلبية.

أسف روسي

في السياق، قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، إن موسكو تأسف لقرار الولايات المتحدة الاعتراف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان السورية المحتلة، والذي سيكون له نتائج وانعكاسات سلبية. وأشار بيسكوف، إلى أن الخطوة الأمريكية انتهاك صارخ للقوانين الدولية وقرارات مجلس الأمن الدولي، مضيفاً: «من الواضح أن مثل هذا القرار له عواقب سلبية فيما يتعلق بالتسوية السياسية في الشرق الأوسط، فضلاً عن تأثيرها على الوضع السياسي في سوريا، فلا أحد يشك في ذلك، هذه الخطوة من قبل اشنطن، تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، ونحن آسفون للغاية في هذا الصدد».

موقف

رفض الأردن، قرار ترامب، وأكد أنه لا يغير حقيقة أن الجولان المحتل أرض سورية. وقال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي في بيان، إن موقف المملكة ثابت وواضح في رفض ضم إسرائيل الجولان المحتل وفي رفض أي قرار يعترف بهذا الضم. واعتبر الأردن، الجولان، أرضاً سورية محتلة، وتمسك بجميع قرارات الشرعية الدولية، ونوّه بضرورة التزام المجتمع الدولي بهذه القرارات.

تمادٍ

دانت وزارة الخارجية الفلسطينية، القرار الأمريكي، معتبرة إياه تمادياً في انقلاب الإدارة الأمريكية على مواقف وسياسة الإدارات السابقة، وعدواناً صريحاً على الحقوق العربية، وانتهاكاً صارخاً للشرعية الدولية وقراراتها. وأكدت الوزارة الفلسطينية، أن اعتراف ترامب لن يُغير من الحقيقة.

لا شرعية

شدّد وزير الخارجية العراقي محمد علي الحكيم، على أن الجولان المحتل يعتبر أرضاً سورية أصيلة، لا بد من إرجاعها للسيادة السورية كاملة وحسب قرارات مجلس الأمن، معلناً رفضه ضمها إلى الكيان الصهيوني تحت أي مبرر. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية العراقية، إن تقادم زمن الاحتلال في وضع يده على الأرض التي احتلها، لا يُكسبه الشرعية في السيادة عليها.

يوم أسود

أعلن الرئيس اللبناني، العماد ​ميشال عون،​ أن اعتراف واشنطن بسيادة إسرائيل على الجولان يتناقض مع القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن. وأضاف عون أن الأمة العربية تعيش يوماً أسود بسبب قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مشيراً إلى أن هذا القرار يمس المصالح اللبنانية بشكل مباشر أيضاً.

شرعنة الاحتلال

أكدت منظمة التعاون الإسلامي أن الاعتراف الأمريكي بالسيادة الإسرائيلية على الجولان السوري، لا يغير من الوضع القانوني للهضبة بصفتها أرضاً عربية سورية محتلة. وأدانت المنظمة في بيان، أمس، اعتراف الإدارة الأمريكية بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان السورية المحتلة. واعتبرت أن هذا القرار يأتي في إطار تكريس الأمر الواقع، وشرعنة الاحتلال الإسرائيلي لهضبة الجولان، مؤكدة أن هذا الإجراء يمثل مخالفة صريحة للقانون الدولي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً