«العالمي للأمراض غير المعدية» يؤكد أهمية المنصات المعرفية

«العالمي للأمراض غير المعدية» يؤكد أهمية المنصات المعرفية

خصص المنتدى العالمي للأمراض غير المعدية للأطفال واليافعين، الذي نظمته جمعية أصدقاء مرضى السرطان، بالتعاون مع تحالف منظمات الأمراض غير المعدية للأطفال، على مدار يومين في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات بالشارقة، مساحة لمجموعة من الشباب واليافعين الناجين من السرطان؛ حيث أتيح لهم سرد قصصهم وتجاربهم، وحملت عنوان: «دور اليافعين المناصرين للصحة»، كما عرج المشاركون الذين قدموا من دول …

emaratyah

خصص المنتدى العالمي للأمراض غير المعدية للأطفال واليافعين، الذي نظمته جمعية أصدقاء مرضى السرطان، بالتعاون مع تحالف منظمات الأمراض غير المعدية للأطفال، على مدار يومين في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات بالشارقة، مساحة لمجموعة من الشباب واليافعين الناجين من السرطان؛ حيث أتيح لهم سرد قصصهم وتجاربهم، وحملت عنوان: «دور اليافعين المناصرين للصحة»، كما عرج المشاركون الذين قدموا من دول عدة، على أهمية وجود «البوابة الإلكترونية لمنظمة الصحة العالمية»، ودورها في المساعدة على إطلاق حملات مناصرة فعالة لتشجيع كل أفراد المجتمع على تبني أنماط الحياة الصحية، وتعزيز سبل الوقاية والعلاج من الأمراض غير المعدية.
وشارك في الجلسات التي هدفت إلى الإضاءة على أهمية ومميزات البوابة الإلكترونية لمنظمة الصحة العالمية، وكيف يمكن استخدامها لدعم قادة المستقبل من اليافعين محلياً وعالمياً: جاك فيشر، موظف فني في آلية التنسيق العالمية لمنظمة الصحة العالمية بشأن الأمراض غير المعدية، وسميرة حسن، أخصائية في الأمراض غير المعدية، وبحثت الجلسة في أساليب حملات المناصرة، والرسائل التي يجب أن تضمنها كل حملة لدعم المرضى من الأطفال واليافعين.
وثمن فيشر، المشاركة في المنتدى بقوله: «إنها فرصة رائعة لمنظمة الصحة العالمية باستضافة منصة تعتمد على المشاركة المجتمعية؛ حيث لا يقتصر عملها على نشر المعرفة وحسب، بل تسعى بجدية إلى الإسهام في دعم مرضى السرطان، ومؤسسات المجتمع المدني، والهيئات الحكومية، ومؤسسات القطاع الخاص، ونؤكد أن الشباب جزء مهم من الصورة الشاملة لهذه المنصة، واحتضان طاقاتهم وأفكارهم أمر مهم، يتناسب مع أهداف المنصة وغاياتها».
فيما أشارت سميرة حسن، إلى أن البوابة الإلكترونية تجمع كل الأطراف المعنية بالأمراض غير المعدية من جميع أنحاء العالم لتبادل المعارف والخبرات، وحشد مزيد من الجهود لمكافحتها، وتشجيع كل أفراد المجتمع على مشاركة تجاربهم وقصصهم الملهمة في التغلب على الأمراض.
وانعقدت الجلسة الثانية بعنوان: «دور اليافعين المناصرين للصحة: بناء خطة مناصرة، ما الذي يسهم في حصول تغيير؟»، وشارك فيها لويس مانويل، المسؤول الأول لتطوير القدرات في تحالف الأمراض غير المعدية في المكسيك، الذي شغل أيضاً منصب مدير مؤسسة «ميديتي»، وهدفت الجلسة التي أدارتها لوسي فاجان، إلى تقييم حملات المناصرة، والفرص التي توفرها لصناع القرار اليافعين وعائلاتهم، وخلقها سبلاً فعالة للتواصل مع صناع القرار المحليين.
أما الجلسة الثالثة فجاءت بعنوان: «دور اليافعين المناصرين للصحة: طرق المناصرة»، وشارك فيها كيران باتيل، مدير البرامج في دائرة دعم الحياة الصحية للأطفال في الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، وجورج ماسنجي، المؤسس والرئيس الحالي لشبكة الأمراض المزمنة لدى الشباب في دار السلام بتنزانيا، وهو طالب طب ذو شغف في البحوث الطبية والدراسات عن الصحة الإنجابية وصحة الطفل، وجرايس جاتبرا، مناصرة الصحة العقلية، وايشو كاتاريا.
وضمن فعاليات المنتدى، خصصت «طاولة مستديرة» لبحث أهمية تبني أنماط الحياة الصحية ودورها في الحد من مخاطر الإصابة بالسرطان والكثير من الأمراض غير المعدية، واستعرضت قصص نجاح لأشخاص تغلبوا على ممارسات حياتية خاطئة.
وأكد المشاركون، أهمية التغذية السليمة والمتوازنة، وممارسة النشاط البدني، والوقاية من زيادة الوزن، والمشكلات الصحية الأخرى المترتبة عليها. وطرحت الجلسة أربعة محاور رئيسة، هي: «السمنة عند الأطفال»، و«الطفل والسكري»، و«التغذية في المدارس والمنزل»، و«مخاطر التدخين وأهمية الإقلاع عنه».
وأدارت النقاش الدكتورة ابتهال فاضل، الرئيسة المؤسسة للتحالف الإقليمي لمنظمات الأمراض غير المعدية في منطقة شرق المتوسط، وشارك فيها ممثلون لمؤسسات وإدارات تابعة لإدارة التثقيف الصحي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، وممثلون عن مجلس الشارقة للتعليم.
وفي محور «السمنة عند الأطفال» الذي قدمه مجلس الشارقة، تطرقت الجلسة إلى ضرورة زيادة التوعية الصحية لدى الطلاب وأولياء أمورهم والكادر التدريسي بمخاطر السمنة.
وعرضت قصة نجاح الطالب عبدالله المرزوقي، من مدرسة تريم عمران تريم الثانوية، الذي تغلب على السكري باتباع أنماط صحية، بمساعدة الكوادر الطبية والتمريضية بالمدرسة.
وتطرق محور «مخاطر التدخين وأهمية الإقلاع عنه» إلى آثار التدخين السلبية في الصغار والكبار، وأثر حملات التوعية والإرشاد في الحد من استهلاك اليافعين للتبغ، ومخاطر التدخين السلبي (تدخين أولياء الأمور حول أطفالهم)، واستعرض قصة نجاح الطالبين مطر سلطان، وعبدالله مبارك، من مدرسة البطائح في الإقلاع عن التدخين.
وفي «محور الطفل والسكري»، تحدثت الدكتورة إلهام الأميري، نائبة رئيس جمعية أصدقاء السكري بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة، عن النوع الثاني من السكري، وارتباطه بالبدانة لدى الأعمار الصغيرة، مؤكدة أن السمنة والوزن الزائد ينجم عنهما منذ الصغر ما يُسمى بمقاومة الأنسولين.
وفي محور «التغذية في المدارس والمنزل»، الذي قدمته إيمان تركي، مثقفة صحية، ورئيسة قسم البرامج بإدارة التثقيف الصحي، تناول دور أولياء الأمور والهيئات التدريسية في تشجيع أطفالهم وطلابهم على تناول الغذاء الصحي.
وشهد اليوم الختامي للمنتدى، تنظيم جلسة نقاشية بحثت في عوامل نجاح الحملات الصحية التوعوية، وكيفية تطوير نهج متكامل لمكافحة الأمراض غير المعدية، وآليات نقل رسائل التوعية من البوابة الإلكترونية لمنظمة الصحة العالمية إلى المجتمعات المحلية وصناع القرار. وحملت عنوان «دور اليافعين المناصرين للصحة».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً