كيف تساعدين طفلك على تجاوز المواقف السيئة؟

كيف تساعدين طفلك على تجاوز المواقف السيئة؟

من المعروف أن الأطفال يمتلكون ذاكرة طويلة المدى تتضمن الكثير من الأحداث والمواقف الايجابية أو السلبية التي يتعرضون لها، بتفاصيل دقيقة تنبهنا إلى ضرورة التعامل مع المواقف السيئة حتى لا تترسخ في أذهان الأطفال وتؤثر على الجانب النفسي لتشكل عائقا أمام تطورهم وتقدمهم. لذلك سنقدم في مقال اليوم أبرز النصائح التي تساعد الطفل على تجاوز الأحداث السيئة التي يتعرض …

من المعروف أن الأطفال يمتلكون ذاكرة طويلة المدى تتضمن الكثير من الأحداث والمواقف الايجابية أو السلبية التي يتعرضون لها، بتفاصيل دقيقة تنبهنا إلى ضرورة التعامل مع المواقف السيئة حتى لا تترسخ في أذهان الأطفال وتؤثر على الجانب النفسي لتشكل عائقا أمام تطورهم وتقدمهم. لذلك سنقدم في مقال اليوم أبرز النصائح التي تساعد الطفل على تجاوز الأحداث السيئة التي يتعرض لها حتى ينساها حسب اختصاصية تعديل السلوك مروة الحميدان.

alt

نصائح لمساعدة الطفل على تجاوز المواقف السلبية بشكل مثالي

  • توضيح الأمر بكلمات بسيطة: من المهم محاولة شرح الموقف للطفل بكلمات بسيطة تناسب مستوى إدراكه العقلي حتى لا يعلق في ذهنه أو يشكل عائقا أمام تقدمه، لذلك يجب أن يدرك أن الإنسان معرض للمواقف السيئة لكن ليس دائما.
  • عدم تكرار الموقف: من المهم أن لا يتكرر الموقف السيئ في حياة الطفل مرة أخرى حتى يتمكن من تجاوز الأمر أو التعامل مع الصدمة بسلام، كما سيساهم ذلك في تغلبه على المخاوف أو المشاعر السلبية التي تولدت عن ذلك الموقف مع اكتساب ثقة على التعامل معه كمجرد حدث عابر.
  • التحدث مع الطفل: من الضروري التحدث مع الطفل بشكل دائم وذلك لكسر دائرة المواقف السلبية من خلال الإفصاح عن أفكاره، كما يساعد ذلك في تطور مستواه الإدراكي لتبادل الحديث مع من هو أكبر سنا والحصول على الإحاطة الفكرية.
  • عدم الحديث عن الموقف: قد تعتقد بعض الأمهات أن الطفل ليس على قدر من الفهم والدراية نظرا لصغر سنه مما يدفعهم لعدم التطرق للموقف السيء أو تكراره مجددا، مما يجعل الطفل عرضة للإحساس بالتجاهل أو التغافل حيال الأمور السيئة التي تعترضه.
  • المدح والثناء: اعلمي سيدتي أن تعرض الطفل للمواقف الصعبة ليس بالأمر الهين لأنه يؤثر بشكل مباشر في نفسيته، لذلك من المهم أن تثني عليه وعلى قدرته على تجاوز الصعاب بشكل مميز. يمكنك تصغير الموقف السيئ الذي حصل من خلال سرده في شكل قصة، مقابل التعظيم والإشادة بالعمل الذي قام به طفلك مثل عدم الشعور بالخوف وقدرته على تجاوز الأمر ليشعر بالدفع الايجابي والقوة التي تحميه من الإصابة بأي تأثيرات سلبية ناتجة عن الموقف.
  • التشجيع والتحفيز: من الطبيعي أن يشعر الطفل بالرهبة أو الاضطراب بعد التعرض لموقف سيئ، لذلك يجب مساندته وتشجيعه حتى يعود لطبيعته في فترة قصيرة ولا يستسلم للخوف الذي قد يتحول لحاجز إزاء تجاوز مواقف أخرى.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً