“جنيف للسياسات الأمنية” يدعو إلى حوار عالمي لتعزيز مواجهة حروب الجيل الخامس

“جنيف للسياسات الأمنية” يدعو إلى حوار عالمي لتعزيز مواجهة حروب الجيل الخامس

رأى الزميل المساعد في مركز جنيف للسياسات الأمنية الدكتور وليام بوثبي، أنه يجب على جميع دول العالم أن تبدأ بالحوار أولاً ثم محاولة العثور على أرضية مشتركة، لتعزيز الجهود الدولية لمواجهة حروب الجيل الخامس، والأنماط الجديدة من حروب القرن الواحد والعشرين. وأوضح بوثبي في تصريحات خاصة على هامش أعمال مؤتمر القانون الدولي وحروب القرن الواحد …





رأى الزميل المساعد في مركز جنيف للسياسات الأمنية الدكتور وليام بوثبي، أنه يجب على جميع دول العالم أن تبدأ بالحوار أولاً ثم محاولة العثور على أرضية مشتركة، لتعزيز الجهود الدولية لمواجهة حروب الجيل الخامس، والأنماط الجديدة من حروب القرن الواحد والعشرين.

وأوضح بوثبي في تصريحات خاصة على هامش أعمال مؤتمر القانون الدولي وحروب القرن الواحد والعشرين الذي نظمته وزارة الدفاع الإماراتية اليوم الثلاثاء في أبوظبي، أن التحدي الأكبر في حروب القرن الحادي والعشرين، هو وجود قوانين دولية للتعامل مع هذه الأنماط من الحروب الجديدة، في ظل غياب إلزامية تطبيقها، إلى جانب عدم تدوين ما تتوصل إليه بعض الدول من اتفاقيات خلال محادثاتها، وعدم وجود سجلات تحفظ النقاط التي توصلوا إليها بشأن النزاعات القائمة بينها، وهو ما يعد ثغرة لا يمكن معها إلزام الدول بتطبيق ما تم الاتفاق عليه”.

وقال وليام بوثبي: “الأمر يعود للدول في هذه المنطقة لتحديد ماهية وجهة نظرهم فيما يتعلق بتطوير قانون يعنى بحروب القرن الواحد والعشرين والأنماط الجديدة التي تتمخض عنها، ومدى استعداداهم لإصداره والإعلان عنه وتطبيقه، لأن هذه هي العملية التي يبدأ من خلالها تطوير مذكرات التفاهم الدولية”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً