جورجي زوين.. يحوّل شغفه بسباقات الكارتينج لإسعاد الأطفال

جورجي زوين.. يحوّل شغفه بسباقات الكارتينج لإسعاد الأطفال

بدأ عشق جورجي زوين لسباقات الكارتينج منذ السادسة من عمره، وفي ظل الدعم المستمر الذي تلقاه من والده، تمكن جورجي من صقل موهبته التي مكّنته من المشاركة في العديد من السباقات في مختلف الدول العربية والأوروبية والأمريكية، وشهدت مسيرة جورجي تحولاً جذرياً في العام 2016 بعد فوزه بسباق كندا للفئات العمرية (فئة الناشئين)، حيث حصل…

بدأ عشق جورجي زوين لسباقات الكارتينج منذ السادسة من عمره، وفي ظل الدعم المستمر الذي تلقاه من والده، تمكن جورجي من صقل موهبته التي مكّنته من المشاركة في العديد من السباقات في مختلف الدول العربية والأوروبية والأمريكية، وشهدت مسيرة جورجي تحولاً جذرياً في العام 2016 بعد فوزه بسباق كندا للفئات العمرية (فئة الناشئين)، حيث حصل على مبلغ من المال ولم يعرف كيفية إدارته.

وكسائر الأطفال في وطننا العربي، رأى جورجي العديد من أبناء جيله من هم بحاجة إلى الدعم اللازم. الحياة الصعبة التي كان يعيشها هؤلاء الأطفال ألهمت جورجي على البدء في مشاركة الأطفال الآخرين الفرح والسعادة التي افتقدوها، فقرر جورجي إطلاق مبادرة تعيد البسمة والسرور والطمأنينة على وجوه الأطفال من خلال القيام بمبادرات أو نشاطات من شأنها إحداث تغيير نوعي على حياتهم اليومية.

ومن دون أي توجيه من والديه، قرر جورجي التبرع بكامل المبلغ الذي حصل عليه من سباق كندا لمركز «مار سمعان» في لبنان، والذي يعنى بالأطفال المحتاجين والمشردين الذين تتراوح أعمارهم بين 4 و5 سنوات. وفي سياق متصل، قام جورجي بإطلاق مبادرة جديدة تحت عنوان «التسابق من أجل السعادة» (Racing For Happiness)، بهدف تشجيع الأشخاص على التبرع لمركز «مار سمعان». وتمكن جورجي بالفعل من مساعدة 34 طفلاً حتى الآن منذ إنشاء هذه المبادرة، 7 منهم خلال هذا العام.

جهد

وبعد الزيارة التي قام بها إلى قسم الحضانة الداخلية في المركز في وقت سابق من هذا العام، تأثر كثيراً بالمشاهد التي رآها، ما دفعه إلى مضاعفة الجهد والعمل من أجل وضع الابتسامة على الأطفال المحتاجين.

كما يبدي جورجي ثقته الكاملة بأبناء جيله الذين يستطيعون المساعدة كغيرهم على بناء مجتمع على أسس التعاون والتسامح وحب الآخر. فهذه التبرعات تذهب إلى مدرسة الحضانة التي بدورها تساعد مئات الأطفال المحتاجين، وتعمل على انخراطهم في المجتمع دون التأثير المحتمل على بناء شخصيتهم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً