لهذا السبب يحتاج المراهق إلى الأصدقاء

لهذا السبب يحتاج المراهق إلى الأصدقاء

لا تقتصر فوائد الصداقة في فترة المراهقة على المرحلة العُمرية نفسها وإنما تؤثر إيجابياً على الحالة النفسية في مراحل لاحقة من النضج. فبحسب دراسات نفسية تبين أنه كلما استمتع المراهق بروابط صداقة متعدّدة كلما قلّ خطر إصابته بالاكتئاب والقلق والتوتر والإحباط. لا ينبغي أن يقلل الآباء من قيمة المحادثات التي تمتد لوقت طويل بين المراهق…




روابط الصداقة تعزّز الإحساس بقيمة الشخص (تعبيرية)


لا تقتصر فوائد الصداقة في فترة المراهقة على المرحلة العُمرية نفسها وإنما تؤثر إيجابياً على الحالة النفسية في مراحل لاحقة من النضج. فبحسب دراسات نفسية تبين أنه كلما استمتع المراهق بروابط صداقة متعدّدة كلما قلّ خطر إصابته بالاكتئاب والقلق والتوتر والإحباط.

لا ينبغي أن يقلل الآباء من قيمة المحادثات التي تمتد لوقت طويل بين المراهق وأصدقائه لأنها تقلل خطر المشاكل النفسية

وعلى العكس تتزايد المشاكل النفسية في مراحل العُمر التالية للمراهقة إذا لم يستطع المراهق تكوين روابط صداقة تغذي إحساسه بقيمته الشخصية.

وبحسب تقرير نشرته دورية “تشايلد ديفيلوبمنت”، لا ينبغي أن يقلل الآباء من قيمة المحادثات التي تمتد لوقت طويل بين المراهق وأصدقائه، سواء عبر الهاتف أو سوائل التواصل الاجتماعي، لأن مشاركة المشاعر والأفكار تغذي إحساس المراهق بالقبول الاجتماعي وبأنه محبوب.

وتحث التوصيات على تشجيع المراهق على إقامة روابط وصلات الصداقة مع مجموعات مختلفة الأعراض والمكانة الاجتماعية والخلفية الثقافية، لأن ذلك يدعم إحساسه بأنه مقبول، ويساعده على بناء شخصية إيجابية واثقة من نفسها.

كما توجد أدلة على أن روابط الصداقة الجيدة المتعددة تساعد المراهقين على تحسين نتائج الدراسة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً