“خارجية الوطني”: التحالف أحبط مخطط إيران بالسيطرة على المعابر الدولية في اليمن

“خارجية الوطني”: التحالف أحبط مخطط إيران بالسيطرة على المعابر الدولية في اليمن

أكد رئيس لجنة شؤون الدفاع والداخلية والخارجية في المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي محمد بن كردوس العامري، أنه منذ بدء العمليات العسكرية في اليمن ما قبل 4 سنوات، ودول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، تبذل جهوداً دؤوبة لتحرير اليمن المخطوف من أيدي ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران. ولفت محمد بن كردوس العامري في تصريح خاص…




alt


أكد رئيس لجنة شؤون الدفاع والداخلية والخارجية في المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي محمد بن كردوس العامري، أنه منذ بدء العمليات العسكرية في اليمن ما قبل 4 سنوات، ودول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، تبذل جهوداً دؤوبة لتحرير اليمن المخطوف من أيدي ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران.

ولفت محمد بن كردوس العامري في تصريح خاص ، إلى أن دول التحالف تبذل قصارى جهدها لإعادة اليمن إلى الحكومة اليمنية الشرعية المنتخبة من قبل الشعب اليمني، إلا أن إيران لا تتوقف عن دعم الحوثيين لتحقيق أهدافها الفارسية وأطماعها في المنطقة، من خلال تمويلها لهم لنشر الإرهاب، ووقوفها معهم علانية عبر تهريب الأسلحة لهم ونشر الرعب ونهب مقدرات اليمن على حساب قوت اليمنيين ومستقبلهم، وعلى حساب ثروات اليمن.

وأشار إلى أن “تحالف دعم الشرعية حقق معظم أهدافه في اليمن لرفع المعاناة عن أهله، إذ إن نسبة الأراضي التي تسيطر عليها الحكومة اليمنية الشرعية والتحالف تتجاوز 85%، كما أن ترسانة الحوثي أصبحت ضعيفة وهزيلة، وباءت خطط إيران بالفشل فيما يتعلق باحتلال اليمن والسيطرة على المعابر الدولية باستخدام الميليشيات الحوثية الإرهابية، فضلاً عن أن السياسة التي وجد من أجلها التحالف قد انتصرت، وانتصر التحالف والشرعية”.

وذكر أن “التحالف على مدار 4 سنوات استطاع تحقيق الكثير من الإنجازات لليمنيين، وخاصة القاطنين منهم في جنوب اليمن، إذ ينعم اليمن الجنوبي بالأمن والأمان والاستقرار، بينما ما تزال ميليشيات الحوثي الإرهابية تعيث فساداً شمال اليمن، وتسطير على الكثير من مفاصل الدولة، وتنهب أموالها وبنوكها ومقدراتها، إلى جانب تجنيد الحوثيين للأطفال، إلا أن التحالف يسعى لتنفيذ القرارات الشرعية المصدق عليها في هيئة الأمم المتحدة، والجلوس من خلال اليمنيين بأنفسهم مع ميليشيات الحوثي لإحلال السلام في اليمن، ولكن هؤلاء لا يفقهون معنى السلام وهم عبارة عن عصابة ممولة من الفرس لخلق ما يسمى “حزب اللات” كما في لبنان، ليكون أداة لهم في شبه الجزيرة العربية، ولكن هيهات، وهذا لن يكون بقوة الرجال وبفضل السياسة الحكيمة التي تنتهجها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات ودول التحالف المشتركة على هذا القرار”.

إرهاب عصابات
وأضاف رئيس لجنة شؤون الدفاع والداخلية والخارجية في المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي: “اليمن يعاني تحت وطأة إرهاب عصابات الحوثيين، ويفتقد للأمن والاستقرار، لأن الحوثيين لا يعرفون إلا لغة السلاح، والحرب مستمرة ولن نتأخر عن بذل كل ما في وسعنا ليتحقق للحكومة اليمنية ولليمنيين كل ما يصبون إليه، ونحن ماضون في هذا الطريق ولا رجعة منه، ويتم العمل على بناء الجيش اليمني الشرعي، ويخضع أفراده للتدريب، إلى جانب بناء الأجهزة الأمنية اليمنية، ولابد أن يعود الأمن والأمان إلى ربوع اليمن الذي هو جزء لا يتجزأ من شبه الجزيرة العربية، ولن نسمح لأي كان بالعبث باليمن مهما كانت التكلفة، ونحن ماضون ولن نرجع عن هذا الطريق حتى تحقيق الأمن والاستقرار في ربوع اليمن المختطف، وإعادته إلى أحضان شبه الجزيرة العربية”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً