محلل سعودي: التحالف تصدى لخطر إيراني كان يهدد المنطقة

محلل سعودي: التحالف تصدى لخطر إيراني كان يهدد المنطقة

قال المحلل السياسي السعودي دكتور الإعلام عبد الله العساف أن عاصفة الحزم كانت ضرورية للجميع فلولاها لتمكنت إيران من بسط نفوذها على اليمن وخصوصاً باب المندب، الذي سيصبح سلاحاً آخر في يدها إلى جانب السلاح النووي الذي تهدد العالم به، لافتاً إلى أن السيطرة على مضيقا باب المندب وهرمز كفيلان بخنق إمدادات الطاقة إلى العالم، وهو الأمر الذي سعت…




alt


قال المحلل السياسي السعودي دكتور الإعلام عبد الله العساف أن عاصفة الحزم كانت ضرورية للجميع فلولاها لتمكنت إيران من بسط نفوذها على اليمن وخصوصاً باب المندب، الذي سيصبح سلاحاً آخر في يدها إلى جانب السلاح النووي الذي تهدد العالم به، لافتاً إلى أن السيطرة على مضيقا باب المندب وهرمز كفيلان بخنق إمدادات الطاقة إلى العالم، وهو الأمر الذي سعت إليه ميليشيات الحوثي مدعومة بنظام ملالي بتلغيمها ممر التجارة العالمي في البحر الأحمر وتفجير ناقلات النفط.

وأضاف العساف في تصريح خاص ، إلى أن “الحرب التي يقوم بها التحالف العربي هي لحفظ أمن المنطقة برمتها، وحماية أهم طرق التجارة العالمية وحفظ اليمن من الانزلاق في حرب أهلية ومن تحويله لبيئة حاضنة وجاذبة للمنظمات الإرهابية”.

وفيما يتعلق بمرور 4 سنوات على بدء عمليات التحالف العربي في اليمن، قال: “العمليات العسكرية فرضتها ضرورة التداعيات المرتبطة بالمشروع الفارسي في المنطقة، وكان بالإمكان حسمها في وقت وجيز مقارنة بما يملكه التحالف من قوة مادية ودعم أممي من خلال القرار 2216، ولكن البعد الإنساني هو الأمر الذي جعل التحالف يؤخر عملية الحسم خوفاً على أرواح المدنيين والبنى التحتية، كما أن التحالف يقاتل وفق عقيدة عسكرية وقواعد اشتباك متوافقة مع القانون الدولي والقانون الإنساني”.

مساعدات ضخمة
وأشار إلى أنه “من غير المنطقي النظر لعاصفة الحزم بعين واحدة ونسيان إعادة الأمل، هما توأمان الفارق بينهما 27 يوماً فقط، ولولاهما لرأينا النازحين والمشردين واللاجئين، لكن الحياة في اليمن قائمة مع وجود البطش الحوثي، ولم تتمكن التنظيمات الإرهابية من التواجد باليمن وتصدير عملياتها الإرهابية إلى كل مكان، كما أن المساعدات الإنسانية الضخمة المقدمة من دول التحالف ساهمت في تحسين الوضع الإنساني ودعم منظومة الحياة بمختلف محاورها في اليمن”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً