شهيد وغارات إسرائيلية جديدة على غزة

شهيد وغارات إسرائيلية جديدة على غزة

قصف طيران جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس، مواقع للمقاومة الفلسطينية في غزة رداً على ما قالت إنها عبوات ناسفة، ألقاها فلسطينيون في اتجاه السياج العنصري الفاصل في القطاع، فيما استشهد الشاب الفلسطيني حبيب المصري (24 عاماً) متأثراً بجراحه بينما شنت قوات الاحتلال فجر أمس، حملة دهم واسعة في الضفة الغربية اعتقلت 12 شاباً فلسطينياً وصادرت أسلحة…

قصف طيران جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس، مواقع للمقاومة الفلسطينية في غزة رداً على ما قالت إنها عبوات ناسفة، ألقاها فلسطينيون في اتجاه السياج العنصري الفاصل في القطاع، فيما استشهد الشاب الفلسطيني حبيب المصري (24 عاماً) متأثراً بجراحه بينما شنت قوات الاحتلال فجر أمس، حملة دهم واسعة في الضفة الغربية اعتقلت 12 شاباً فلسطينياً وصادرت أسلحة وأموالاً.

ووفق ادعاءات الجيش الإسرائيلي فإن فلسطينيين في غزة ألقوا عدداً من العبوات الناسفة في اتجاه السياج العنصري الفاصل، تسببت إحداها بإطلاق صافرات الإنذار جنوب البلاد. وجاء في بيان للجيش أن طائرة تابعة للجيش الإسرائيلي استهدفت موقعين تابعين لحماس جنوب قطاع غزة، رداً على إلقاء عدة عبوات ناسفة انفجرت لاحقاً بالقرب من السياج الحدودي.

ولم ترد تقارير عن وقوع خسائر أو إصابات جراء الضربات. على صعيد آخر، أفاد الناطق باسم وزارة الصحة في غزة باستشهاد الشاب حبيب المصري متأثراً بإصابة مباشرة في الصدر خلال مواجهات وقعت الجمعة الماضية على حدود غزة.

وكان الجيش الإسرائيلي شن، أول من أمس، غارتين جويتين على قطاع غزة، رداً على ما قال إطلاق بالونات مفخخة في اتجاه إسرائيل بحسب ما أورد.

وفي سياق متصل، شنت قوات الاحتلال فجر أمس حملة دهم واسعة في عدة مناطق بالضفة الغربية ووفق بيان جيش الاحتلال فإن قواته اعتقلت 12 شاباً فلسطينياً وصادرت أسلحة وأموالاً.

اقتحامات الأقصى

في غضون ذلك، استأنف عشرات المستوطنين اليهود اقتحاماتهم للمسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة في ظل حراسة مشددة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال الإسرائيلي.

ونفذ المستوطنون جولات استفزازية في المسجد الأقصى المبارك واستمعوا لشروحات حول ما يسمى «الهيكل المزعوم» مكان الأقصى.

من ناحية أخرى، رفعت سلطات الاحتلال الإغلاق الذي فرضته على القدس والداخل منذ مساء الأربعاء الماضي بسبب ما يسمى بـ«عيد البوريم/ المساخر» العبري وفيه حول الاحتلال القدس وتحديداً في البلدة القديمة ومحيطها إلى ما يشبه الثكنة العسكرية بفعل الانتشار الواسع لعناصر وحداته الخاصة ودورياته الشرطية والعسكرية الراجلة والمحمولة والخيالة فضلاً عن نصب المتاريس والحواجز وتوقيف المركبات وتحرير مخالفات قهرية لأصحابها، في حين أدت مجموعات من المستوطنين صلوات تلمودية ورقصات أمام أبواب الأقصى المبارك.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً