ترامب يقر اليوم بسيادة الاحتلال على الجولان

ترامب يقر اليوم بسيادة الاحتلال على الجولان

أعلن الاحتلال الإسرائيلي، أمس، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيوقع اليوم، على أمر يعترف بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان السوري المحتل.

أعلن الاحتلال الإسرائيلي، أمس، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيوقع اليوم، على أمر يعترف بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان السوري المحتل.

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن ترامب، وفي حضور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، “سيوقع على أمر يعترف فيه بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان”.

في السياق، أكد خبراء لـ”البيان” أن الخطوة الأمريكية تصعيد لأزمات المنطقة. ويشير رئيس المجلس المصري للشؤون الخارجية السفير منير زهران، إلى أن ما يقوله ترامب «مخالف للشرعية الدولية» ويمثل «انتهاكاً واضحاً وصريحاً للقانون الدولي»، كما أنه يمثل «اعتداءً على الغير».

ويقول زهران إن ترامب من خلال موقفه الراهن ـ الذي يزيد الطين بله بالنسبة لأزمات المنطقة ـ يعطي وهو لا يملك لمن لا يستحق، في مخالفات صريحة للشرعية الدولية والقانون الدولي ومبدأ استقلال الدول وسيادتها الطبيعية على مواردها وما إلى ذلك، متسائلاً في الوقت ذاته: «ماذا يريد ترامب أن يقدم لإسرائيل أكثر مما قدّمه إليها فعلاً؟».

اعتداء غاشم

في السياق، يقول عضو لجنة الشؤون العربية بمجلس النواب المصري النائب البرلماني جمال محفوظ، إن الاستفزاز الأمريكي يؤدي إلى أزمة جديدة، معتبراً ما حدث مقدمات لأزمة حقيقية قد تشهدها المنطقة خلال الفترات المقبلة.

ويشدد محفوظ على أن الجولان أرض سورية، وأن ما يتم الترتيب إليه يمثل اعتداءً غاشماً على السيادة السورية وعلى الوطن العربي عموماً، لكنّه في الوقت ذاته ردّ الأمر إلى «ما آلت إليه الأمور في العالم العربي من تشرذم وأزمات داخلية على وقع ما يُسمى بالربيع العربي وآثاره التفكيكية على المنطقة والمجتمعات العربية».

ويلفت إلى ضرورة المواجهة بـ«الطرق القانونية» تحت مظلة الأمم المتحدة للتأكيد على سورية الجولان في مواجهة تلك الاستفزازات، فضلاً عن ضرورة اتخاذ الدول العربية موقفاً صارماً وحازماً.

من جهته، قال الباحث السوري الكردي إبراهيم كابان، إن علاقات أكراد سوريا مع واشنطن «لا تعني أننا لسنا جزءاً من المواقف الوطنية السورية؛ فسوريا هي وطننا، ونحن نعتبر القضايا السورية المصيرية ـ ومنها قضية الجولان ـ تتعلق بالأمن القومي السوري، وأمن جميع المكونات السورية».

وشدد في تصريح لـ«البيان»، على أن الجولان وأيضاً لواء اسكندرون «هي أراضٍ سورية لا تنازل عنها.. الجولان جزء من سوريا تم احتلاله من قبل إسرائيل، ولواء اسكندرون جزء من سوريا تم احتلاله من قبل الدولة التركية».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً