34 % من الإسرائيليين يؤيديون حل الدولتين وأغلب عرب إسرائيل ضم الضفة الغربية

34 % من الإسرائيليين يؤيديون حل الدولتين وأغلب عرب إسرائيل ضم الضفة الغربية

أجرت صحيفة هآارتس الإسرائيلية استطلاعاً جديداً للرأي العام الإسرائيلي حول أفضل حلول إنهاء النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، قبل أسبوعين من الانتخابات التشريعية الإسرائيلية في 9 أبريل (نيسان) المقبل، التي يرجح أن يكشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعدها خطته للسلام في الشرق الأوسط. ووفق الاستطلاع الذي نشرت نتائجه هآارتس، اليوم الأحد، فإن 34% من الإسرائيليين يؤيدون حل الدولتين لإنهاء النزاع …




عربي إسرائيلي يُدلي بصوته في انتخابات سابقة (أرشيف)


أجرت صحيفة هآارتس الإسرائيلية استطلاعاً جديداً للرأي العام الإسرائيلي حول أفضل حلول إنهاء النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، قبل أسبوعين من الانتخابات التشريعية الإسرائيلية في 9 أبريل (نيسان) المقبل، التي يرجح أن يكشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعدها خطته للسلام في الشرق الأوسط.

ووفق الاستطلاع الذي نشرت نتائجه هآارتس، اليوم الأحد، فإن 34% من الإسرائيليين يؤيدون حل الدولتين لإنهاء النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، بينما يؤيد 20% من الإسرائيليين غير اليهود، ضم الضفة الغربية بالكامل، في حين تؤيد ثلاثة أحزاب إسرائيلية بشكل صريح حل الدولتين.

ضم الضفة الغربية

وأظهرت النتائج أن 20% من المشاركين في الاستطلاع من غير اليهود، وغالبيتهم من العرب في إسرائيل، يؤيدون ضم الضفة الغربية شريطة أن يُمنح جيرانهم الفلسطينيون حقوقاً سياسية.

وهو ضعف عدد اليهود الإسرائيليين الذين يدعم 9% منهم فقط هذا السيناريو.

وطرحت صحيفة هآرتس عبر الاستطلاع سؤالين: ما الحل الأنسب عند الناخبين الإسرائيليين لإنهاء النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، وهل يؤيدون الضم الجزئي أم الكامل للضفة الغربية، مع أو دون حقوق سياسية للفلسطينيين الذين يعيشون هناك؟.

وحسب الاستطلاع، يؤيد 34% من المشاركين حل الدولتين، فيما يفضل 19% حل الدولة الواحدة، لم يُطلب منهم تحديد إذا كان للفلسطينيين حقوق سياسية مع هذا الخيار، فيما قال 27% إنهم يريدون حلاً مختلفاً تماماً، واقترح 9% من المشاركين فقط، تأسيس كونفدرالية إسرائيلية فلسطينية تتيح لكل دولة حُكم نفسها، باستثناء بعض الأمور تديرها الدولتان معاً، في حين قال خمس المشاركين إنهم لا يعرفون ما الحل.

وجرى استطلاع آراء 800 إسرائيلي، بينهم 600 مستوطن يهودي عبر الإنترنت، و100 مستوطن غير يهودي، و100 مستوطن يهودي عبر الهاتف، فيما بلغ هامش الخطأ 3.5%.

alt

ضم المنطقة “ج”
ويبين الاستطلاع أن فكرة ضم الضفة الغربية جزئياً أو كلياً، والتي يروج لها أقصى اليمين في إسرائيل، باتت تحظى بقبول أوسع من الوسط واليسار. وعارض 28٪ فقط ممن شملهم الاستطلاع أي ضم.

ويشمل الرقم 35% من المشاركين من غير اليهود، رغم أن النسبة نفسها تقريباً 31% من غير اليهود الذين شملهم الاستطلاع، تؤيد بعض أشكال ضم الضفة الغربية.

وأيد 15% من من شملهم الاستطلاع ضم المنطقة “ج”، وهي أجزاء من الضفة الغربية التي خضعت للسيطرة الإسرائيلية الكاملة بموجب اتفاقات أوسلو، والتي تعيش فيها غالبية المستوطنين الإسرائيليين البالغ عددهم 400 ألف إلى جانب ما يقدر بنحو 300 ألف فلسطيني.

وأيد 16% ضم الضفة الغربية بأكملها دون أي حقوق سياسية للفلسطينيين الذين يعيشون فيها. وفي الوقت نفسه، فإن 11% يؤيدون الضم الكامل، ولكن مع منح الفلسطينيين حقوقاً، أي الحق في التصويت والترشيح للمناصب. بينما ارتفعت نسبة الداعمين من غير اليهود لهذا البديل إلى 20%.

الأحزاب اليمينية
ورغم أن الأحزاب اليمينية هي التي تسعى في العادة إلى الضم الجزئي، إلا أن الاستطلاع يشير إلى تنامي تأييد ناخبين يساريين يدعمون حل الدولتين، لهذا السيناريو. على سبيل المثال، فإن 80% من الناخبين العماليين الذين أجابوا على الاستطلاع يؤيدون حل الدولتين، لكن 41% فقط يعارضون أي ضم للضفة الغربية، و46% يقولون إنهم يؤيدون ضم المنطقة “ج”.

ومن بين المشاركين الذين يصوتون لصالح “ميرتس”، الحزب الصهيوني الأكثر يساريةً في إسرائيل، 14% يؤيدون ضم “المنطقة ج”، و 14% يؤيدون ضم الضفة الغربية بأكملها، إذا مُنح الفلسطينيون حقوقاً سياسيةً.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً