بعد هزيمة داعش خطط تركية قطرية للفتنة بين الأكراد والعرب في سوريا

بعد هزيمة داعش خطط تركية قطرية للفتنة بين الأكراد والعرب في سوريا

فور إعلان نهاية تنظيم داعش الإرهابي في سوريا وزوال “دولته” سارعت وزارة الدفاع التركية، والآلة الإعلامية التركية والقطرية، للزعم بأن الجيش التركي هو “الوحيد الذي خاض قتالاً مباشراً ضد تنظيم داعش”، واتهام الأكراد بارتكاب مجازر ضد العرب، في ريف دير الزور. وتُشير الخطوة حسب موقع “أحوال تركية” إلى محاولة التهرب من مسؤولية تركيا عن تسهيل…




مقاتلون من تنظيم داعش بعد استسلامهم لقوات سوريا الديمقراطية في الباغوز (أرشيف)


فور إعلان نهاية تنظيم داعش الإرهابي في سوريا وزوال “دولته” سارعت وزارة الدفاع التركية، والآلة الإعلامية التركية والقطرية، للزعم بأن الجيش التركي هو “الوحيد الذي خاض قتالاً مباشراً ضد تنظيم داعش”، واتهام الأكراد بارتكاب مجازر ضد العرب، في ريف دير الزور.

وتُشير الخطوة حسب موقع “أحوال تركية” إلى محاولة التهرب من مسؤولية تركيا عن تسهيل مرور عشرات الآلاف من إرهابيي العالم إلى الأراضي السورية والعراقية، بدعم مادي قطري، وتجاهل دور الأطراف الداخلية والإقليمية والدولية في القضاء مُجتمعة على الجهاديين، وإن اختلفت مصالحها وتباينت توجهاتها، على عكس تركيا وقطر، ومحاولاتهما منذ بداية الحرب في سوريا، إشعال الفتن الطائفية والقومية، ودعم وتسليح الجماعات المسلحة في سوريا، ومعظمها إرهابية متطرفة، فضلاً عن دعمها السياسي والإعلامي.

وجاء ذلك بعد أن سيطرت قوات سوريا الديموقراطية، يوم السبت الماضي، على آخر جيب لتنظيم داعش داخل بلدة الباغوز في شرق سوريا، بعد 6 أشهر من هجوم واسع بدأته في ريف دير الزور الشرقي بدعم من التحالف الدولي بقيادة أمريكية.

وأكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان من جهته، أن المخابرات التركية والقطرية تريد سحب “شرف الانتصار وأهميته من قوات سوريا الديمقراطية، لتزعم بأن هناك إبادة جماعية ضد العرب على يد الأكراد”.

وأكد المرصد السوري، في بيان على موقعه الإلكتروني، أن تركيا وقطر، شريكان للتنظيم عبر إدخاله إلى سوريا عندما كانت الحدود مشرعة، رغم اتهام تركيا لقوات سوريا الديمقراطية بارتكاب المجازر ضد المدنيين، مؤكداً أن ذلك علامة على حملة قريبة ستنطلق عبر أذرع قطر وتركيا في سوريا على قوات سوريا الديمقراطية.

وكشف عبدالرحمن أنّ أنقرة تُحضر خلايا عسكرية وإعلامية لبداية الحملة على قسد وعلى الأكراد بشكل خاص، واتهامهم بالإرهاب.

وجدد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، تحذيراته التي أطلقها في فبراير (شباط) الماضي، من مخطط تركي قطري لتشكيل قوات في شرق الفرات لمحاربة قوات سوريا الديمقراطية، وبذريعة نشر الأمن والأمان، مؤكداً أن مهمة هذه القوات الحقيقية ستكون العمل على خلق فتنة عربية كردية بذريعة قتال قسد، مُتسائلاً “لماذا لم تدعم قطر قوات لمحاربة داعش عندما كانت تسيطر على نحو 30% من الأراضي السورية في شرق الفرات، ولماذا تأتي هذه القوات التي يعدونها بعد الانتهاء من تنظيم داعش، وهل هي عملية قطرية تركية جديدة لخلق المشاكل في تلك المنطقة؟”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً