افتتاح أكبر منشأة لإعادة تدوير النفايات الإلكترونية فى دبي بتكلفة 120 مليون درهم

افتتاح أكبر منشأة لإعادة تدوير النفايات الإلكترونية فى دبي بتكلفة 120 مليون درهم

افتتح مجمع دبي الصناعي، اليوم الأحد، “مركز التدوير” التابع لشركة “إنفيروسيرف” المتخصصة بإعادة تدوير النفايات الإلكترونية والكهربائية، بتكلفة 120 مليون درهم. وجاء افتتاح “مركز التدوير” لمعالجة جميع المعدات والأجهزة على اختلاف أنواعها وأحجامها التي انتهت صلاحيتها كمكيفات الهواء والبطاريات والأجهزة المنزلية والإلكترونيات والهواتف المحمولة وحتى معدات الطيران العسكرية، وإعادة تدوير مواد مثل علب البخاخات والرذاذ والمصابيح ومنتجات السلع الاستهلاكية …




alt


افتتح مجمع دبي الصناعي، اليوم الأحد، “مركز التدوير” التابع لشركة “إنفيروسيرف” المتخصصة بإعادة تدوير النفايات الإلكترونية والكهربائية، بتكلفة 120 مليون درهم.

وجاء افتتاح “مركز التدوير” لمعالجة جميع المعدات والأجهزة على اختلاف أنواعها وأحجامها التي انتهت صلاحيتها كمكيفات الهواء والبطاريات والأجهزة المنزلية والإلكترونيات والهواتف المحمولة وحتى معدات الطيران العسكرية، وإعادة تدوير مواد مثل علب البخاخات والرذاذ والمصابيح ومنتجات السلع الاستهلاكية فيما تعد المنشأة الوحيدة المتخصصة من نوعها لاستعادة غاز التبريد في دولة الإمارات.

حضر الفعالية التى نظمت برعاية وزير التسامح الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، الشيخ محمد بن نهيان بن مبارك آل نهيان، ووكيل وزارة التغير المناخي والبيئة لقطاع المجتمعات المستدامة المهندس سيف محمد الشرع، والرئيس التنفيذي لمجموعة “إنفيروسيرف” ستيوارت فليمنج، والرئيس التنفيذي للشؤون التجارية لمجموعة تيكوم عبد الله بالهول، والمدير العام لمجمع دبي الصناعي سعود أبو الشوارب، بالإضافة إلى عدد من قادة الأعمال والشركاء وممثلي وسائل الإعلام.

المعدات الكهربائية والإلكترونية
وتعمل المنشأة على إعادة تدوير المعدات الكهربائية والإلكترونية غير القابلة للاستخدام ومعدات تكنولوجيا المعلومات وأجهزة غاز التبريد والنفايات المتخصصة، ويوظف مركز التدوير”ذي ريسايكلينج هب” تكنولوجيا سويسرية متقدمة تتجاوز معايير الاتحاد الأوروبي في مجال إعادة تدوير النفايات الإلكترونية والتي تعد من بين الأشد صرامة على مستوى العالم.

ومع قدرة معالجة متكاملة تصل إلى 100 ألف طن من إجمالي النفايات المتخصصة من ضمنها قدرة على معالجة 39 ألف طن سنوياً من نفايات إلكترونية وكهربائية تتميز المنشأة التي تعمل بدون انبعاثات غازية أو سائلة بعملية فصل ميكانيكية خالية من مخلفات كيميائية وبترشيح صناعي للهواء مما يتيح معدلات استرداد تبلغ 96 بالمائة، الأمر الذي سيؤدي إلى إبعاد 38 مليون كيلوجرام من النفايات عن مقالب القمامة سنوياً.

مكانة الإمارات
وقال المدير العام لمجمع دبي الصناعي سعود أبو الشوارب، إن “إطلاق مركز التدوير يعد دلالة على مكانة دولة الإمارات ودبي في استقطاب المشاريع المبتكرة والرامية إلى تعزيز جهود الدولة في مجال التحول إلى الاقتصاد الأخضر”، معرباً عن سعادته بالشراكة مع “إنفيروسيرف” التي تنطلق من مجمع دبي الصناعي وتصل إلى أسواق أفريقيا والشرق الأوسط ومنطقة القوقاز والتي تعد إضافة نوعية في مسيرتنا نحو تطوير قطاع صناعي متقدم في الدولة يرتكز على الابتكار والتكنولوجيا المستدامة.

ويدعم المشروع وكالة تمويل الصادرات الحكومية السويسرية ويمثل إحدى أكبر الاستثمارات الأجنبية المباشرة في مجال الإدارة البيئية بدولة الإمارات فيما ستقوم المنشأة بدعم جهود إعادة التدوير النفايات الإلكترونية الدولية إذ ستقوم بخدمة أسواق أفريقيا والشرق الأوسط ومنطقة القوقاز من مقرها في دبي.

ويستفيد “مركز التدوير” من موقع دبي الاستراتيجي والمنظومة التشريعية التي تشجع الاستثمار في صناعات المستقبل بالإضافة إلى البنية التحتية المتطورة التي توفرها الإمارة.

وبدوره يعمل مجمع دبي الصناعي وهو أحد أكبر المجمعات الصناعية في دبي والعضو في مجموعة تيكوم، على استقطاب وتمكين شركاء أعمال استراتيجيين، إنطلاقاً من دوره الرامي إلى تعزيز مكانة دبي كوجهة عالمية للصناعات المتطورة والمبتكرة.

وأعرب الرئيس التنفيذي لـ “إنفيروسيرف” ستيوارت فليمنج عن سروره بالبدء في عمليات منشأة إعادة التدوير والانضمام إلى مجمع دبي الصناعي الذي قدم دعمه لتحقيق رؤيتهم على أرض الواقع، مؤكداً على ثقته بأنها ستكون بمثابة نقطة تحول في مجال إعادة تدوير النفايات الإلكترونية والمتخصصة في دولة الإمارات والشرق الأوسط وأفريقيا ومنطقة القوقاز.

كبسولات القهوة
وكانت الشركة قد أعلنت مؤخراً عن شراكتها مع “نيسبريسو” لإعادة تدوير كبسولات القهوة المصنوعة من الألمنيوم والماكينات في دولة الإمارات وعن شراكتها الإقليمية مع لينوفو لإعادة تدوير وتجديد الأجهزة والمعدات الإلكترونية المستعملة.

وتجدر الإشارة إلى أن افتتاح “مركز التدوير” من “إنفيروسيرف” يأتي في الوقت الذي يتم فيه إنتاج حوالي 50 مليون طن من النفايات الإلكترونية والكهربائية في أنحاء العالم فيما تتم إعادة تدوير 20 بالمائة منها فقط بشكل رسمي. حيث كشف مشروع ترعاه الأمم المتحدة أن معدل ما ينتجه الشخص الواحد في دولة الإمارات من النفايات الإلكترونية يبلغ 17.2 كيلوجرام سنوياً ويحتوي الكثير منها على سموم ضارة من الزرنيخ والكادميوم والزئبق.

وتعمل المنشاة على إعادة تدوير المعدات الكهربائية والإلكترونية غير القابلة للاستخدام ومعدات تكنولوجيا المعلومات وأجهزة غاز التبريد والنفايات المتخصصة، ويوظف مركز التدوير”ذي ريسايكلينج هب” تكنولوجيا سويسرية متقدمة تتجاوز معايير الاتحاد الأوروبي في مجال إعادة تدوير النفايات الإلكترونية والتي تعد من بين الأشد صرامة على مستوى العالم.

ومع قدرة معالجة متكاملة تصل إلى 100 ألف طن من إجمالي النفايات المتخصصة من ضمنها قدرة على معالجة 39 ألف طن سنوياً من نفايات إلكترونية وكهربائية تتميز المنشأة التي تعمل بدون انبعاثات غازية أو سائلة بعملية فصل ميكانيكية خالية من مخلفات كيميائية وبترشيح صناعي للهواء مما يتيح معدلات استرداد تبلغ 96 بالمائة الأمر الذي سيؤدي إلى إبعاد 38 مليون كيلوجرام من النفايات عن مقالب القمامة سنوياً.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً