انخفاض الحوادث المرورية لحافلات “مواصلات الإمارات” إلى 26%

انخفاض الحوادث المرورية لحافلات “مواصلات الإمارات” إلى 26%

كشفت “مواصلات الإمارات” عن تحقيق انخفاض كبير في إجمالي عدد الحوادث المرورية المسجلة لمركباتها خلال 2018، وبنسبة بلغت 26% مقارنة بنتائج 2017، على الرغم من تنامي عدد أسطول المركبات وارتفاع المسافات المقطوعة. وقال مدير عام مواصلات الإمارات محمد عبدالله الجرمن، إن “المؤسسة تواصل تبني وتطبيق خطط وإجراءات مدروسة لضمان السلامة المرورية في مختلف أنشطة المؤسسة، …




alt


كشفت “مواصلات الإمارات” عن تحقيق انخفاض كبير في إجمالي عدد الحوادث المرورية المسجلة لمركباتها خلال 2018، وبنسبة بلغت 26% مقارنة بنتائج 2017، على الرغم من تنامي عدد أسطول المركبات وارتفاع المسافات المقطوعة.

وقال مدير عام مواصلات الإمارات محمد عبدالله الجرمن، إن “المؤسسة تواصل تبني وتطبيق خطط وإجراءات مدروسة لضمان السلامة المرورية في مختلف أنشطة المؤسسة، وتقوم بتطبيق معايير صارمة لتحقيق أعلى درجات السلامة والأمان أثناء تقديم خدمات النقل لمتعامليها، حيث تحتل قيمة السلامة سلم منظومة قيمها المؤسسية”، مشيراً إلى أنه يتم العمل على حساب مؤشرات الحوادث بشكل ربع سنوي لاتخاذ الإجراءات اللازمة حيالها، ونتيجة لجهودها ومبادراتها في مجال السلامة.

الحوادث المرورية

وأوضح الجرمن أن تقرير دراسات الحوادث المرورية لعام 2018 قد بيّن انخفاضاً في نسبة مسؤولية سائقي مواصلات الامارات عن الحوادث المسجلة بنسبة 31.2% في العام الماضي مقارنة بعام 2017، موضحاً بأن الحوادث البسيطة شكّلت ما نسبته 52.5% والسطحية 38.5% من إجمالي الحوادث التي تسبب بها سائقي مواصلات الإمارات.

وأضاف أن حجم أسطول مركبات مواصلات الإمارات مع نهاية عام 2018 ارتفع ليصل إلى 29,500 مركبة وبنسبة نمو بلغت 18% عن العام 2017، منوهاً بأن هذا النمو في حجم الأسطول يأتي نتيجةً لتنامي أنشطة وارتفاع حجم أعمال مواصلات الإمارات مع عملائها، وقد ارتفع بالتوازي مع ذلك إجمالي المسافات المقطوعة للمركبات ليصل إلى 475 مليون كم، بنسبة نمو بلغت 10% عن العام الذي يسبقه، وذلك لتلبية عقود خدمات النقل والتأجير، والمواصلات المدرسية المقدمة لشريحة واسعة من الشركاء والمتعاملين في مختلف مناطق الدولة.

وتابع مدير عام مواصلات الإمارات: أن “انخفاض نسبة الحوادث المرورية في المؤسسة على الرغم من زيادة عدد مركباتها وأنشطة النقل التي تقدمها يعكس نتائج الخطط المدروسة والجهود المبذولة خلال السنوات الماضية في سبيل تحقق أعلى معدلات السلامة وخفض معدلات الحوادث، من خلال التحسين المستمر على العمليات وإجراءات العمل ومعالجة أسباب الحوادث والحد منها، وذلك لتحقيق توجهات الدولة الرامية لتحسين مؤشرات الحوادث وتقليل الإصابات الناتجة”، مؤكداً الدور الحيوي الذي تقوم به مواصلات الإمارات للارتقاء بهذه المؤشرات كونها الرائدة في تقديم خدمات النقل المدرسي بالدولة، وكذلك لارتفاع الحصة السوقية التي تمتلكها المؤسسة في قطاع النقل التجاري.

مبادرات
وعن المبادرات التي اتخذتها مواصلات الإمارات لخفض نسبة الحوادث، ذكرت المدير التنفيذي لدائرة الخدمات المؤسسية حنان صقر، أن المؤسسة وضعت خطط تشغيلية وطرحت العديد من المبادرات في سبيل تحقيق هذه الغاية؛ والحد من الحوادث وتقليلها، وأهمها تشكيل فريق المسرعات من مختلف دوائر الأعمال في المؤسسة والتي تقدم خدمات النقل، وذلك للتدقيق على إجراءات السلامة المتبعة، والحد من الحوادث المرورية، وكذلك استمرار تطبيق المؤسسة لنظام السلامة المروية “الآيزو 39001:2012″، وخفض مؤشرات الحوادث مقارنة بالكيلومترات المقطوعة، فضلاً عن حملة شهر السلامة السنوية التي يتم تنفيذها على مستوى مناطق المؤسسة، وما يتخللها من أنشطة توعوية تنفذ بالتعاون مع الشركاء، وأيضاً برامج التحفيز والتكريم المخصصة للسائقين.

وأضافت أن “مركز مواصلات الإمارات للتدريب قام بتطوير البرامج التدريبية المقدمة للسائقين حيث تم اعتماد مساق تدريبي متخصّص لفئة السائقين الجدد يتمثل في 24 ساعة تدريبية إلى جانب التدريب الدوري للسائقين على مدار العام، ويقدم برامج التدريب مجموعة من المحاضرين المعتمدين من ذوي الخبرة والكفاءة العالية، يتحدثون عدّة لغات، تتناسب مع لغات السائقين وهي العربية والإنجليزية والبشتيّة والأورديّة، ويحصل الخريجين على شهادة معتمدة من المركز تؤهّلهم للحصول على تصاريح مزاولة مهنة من الجهات المشرّعة في الدولة”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً