الجيش الفرنسي يواجه «السترات الصفراء»

الجيش الفرنسي يواجه «السترات الصفراء»

انضمت قوات الجيش الفرنسي إلى الشرطة في باريس للتعامل مع احتجاجات «السترات الصفراء»، واستبقت تظاهرات الأسبوع الـ19 بفرض طوق أمني منذ الساعات الأولى من صباح أمس، لحظر الاحتجاج في جادة الشانزليزيه بالعاصمة ومناطق حيوية في وسط باريس، وبوردو، وتولوز، ومارسيليا، ونيس، وروان.

انضمت قوات الجيش الفرنسي إلى الشرطة في باريس للتعامل مع احتجاجات «السترات الصفراء»، واستبقت تظاهرات الأسبوع الـ19 بفرض طوق أمني منذ الساعات الأولى من صباح أمس، لحظر الاحتجاج في جادة الشانزليزيه بالعاصمة ومناطق حيوية في وسط باريس، وبوردو، وتولوز، ومارسيليا، ونيس، وروان.

وواصل «أصحاب السترات الصفراء» احتجاجاتهم في جنوب العاصمة باريس، ومناطق متفرقة في العديد من المدن الفرنسية بعيداً عن الطوق الأمني، في وقت أطلقت السلطات الأمنية 6 طائرات بلا طيار لمراقبة المتظاهرين جواً، لتحديد المشاغبين وتسهيل عملية ضبطهم وملاحقتهم قضائيا، في رد فعل حكومي سريع على أعمال العنف والتخريب التي شهدتها باريس خلال احتجاجات الأسبوع الـ18، السبت الماضي، والتي وصفتها الحكومة بالأعنف، وتبعها تصريحات حكومية لاذعة خاصة من جانب رئيس الوزراء، ادوارد فيليب، والحاكم العسكري للعاصمة باريس، الجنرال برونو لراي، وقدرت الخسائر المبدئية خلال الأسبوع الـ18 فقط بحوالي 5 ملايين يورو في جميع مدن فرنسا ليصل إجمالي خسائر السترات الصفراء خلال الأربعة أشهر الأخيرة حوالي 110 ملايين يورو.

وقال ديدييه لليمينت، قائد شرطة باريس لـ«البيان»، إن وزارة الداخلية شكلت وحدات تدخل سريع لمواجهة أعمال العنف، مع منع التجمعات وسط العاصمة باريس وفي جادة الشانزليزيه وقرب قوس النصر وقصر الإليزيه ومراكز وقلب المدن الكبرى «باريس، وبوردو، وتولوز، ومارسيليا، ونيس، وروان»، كما تم اعتماد خطة انتشار مُحكمة للقوات لحماية المواقع الحساسة والمنشآت والمرافق الحيوية والمراكز التجارية في جميع المدن، لمنع تكرار أعمال الشغب والتخريب التي شهدتها باريس وعدد من المدن الأسبوع الماضي، حيث أثبتت التحريات الأمنية قيام حوالي 1500 شخص بالاندساس بين المحتجين السلميين وقاموا بأعمال شغب وسلب ونهب وجارٍ التحقيق والبحث لتحديدهم وملاحقتهم.

وأضاف لليمينت، أن خطة التأمين الأمني خلال الأسبوع الـ19 للاحتجاجات تشمل أيضاً نشر 6 طائرات بلا طيار لمراقبة جموع المحتجين وتحديد العناصر المخربة والمندسين، واكتشاف التجمعات التخريبية، مما سيسهل تحديد المخربين ويسهل عملية ملاحقتهم واستتباب الأمن.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً