عباس: قد نضطر لعدم صرف الرواتب

عباس: قد نضطر لعدم صرف الرواتب

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن السلطة الفلسطينية قد تضطر لعدم صرف رواتب موظفيها خلال الأشهر المقبلة بسبب الأزمة المالية واقتتطاع إسرائيل أموال المقاصة. وأوضح الرئيس عباس، خلال استقباله وفداً من طلاب جامعة هارفرد الأمريكية، أن السلطة الفلسطينية تعاني من فقدان جزء كبير من أموالها والتي تعادل 70% من موازنتها.وأضاف، “اضطررنا إلى صرف نصف رواتب الموظفين، وربما الشهر…




الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أرشيف)


قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن السلطة الفلسطينية قد تضطر لعدم صرف رواتب موظفيها خلال الأشهر المقبلة بسبب الأزمة المالية واقتتطاع إسرائيل أموال المقاصة.

وأوضح الرئيس عباس، خلال استقباله وفداً من طلاب جامعة هارفرد الأمريكية، أن السلطة الفلسطينية تعاني من فقدان جزء كبير من أموالها والتي تعادل 70% من موازنتها.

وأضاف، “اضطررنا إلى صرف نصف رواتب الموظفين، وربما الشهر المقبل 40%، وبالنهاية قد نضطر لعدم دفع الرواتب ومصاريف المؤسسات”، معتبراً أن الحكومة الإسرائيلية هي السبب في ذلك بسبب قرارها المتعلق بأموال المقاصة.

وتابع الرئيس الفلسطيني، “نريد الوصول إلى حقنا ودولتنا بالطرق السلمية، أي بالمفاوضات، ولن نختار طريقاً أخراً للوصول إلى حقنا، إلا من خلال المفاوضات، ونقول دائماً بأننا نمد أيدينا للحكومة الإسرائيلية التي يختارها الشعب الاسرائيلي، من أجل أن نتفاوض على هذه الأسس التي لم نخترعها نحن وإنما وضعتها الشرعية الدولية”.

وشدد الرئيس عباس، على أن الشعب الفلسطيني يريد الحصول على دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود العام 1967، مع الاتفاق على القضايا المعلقة التي جرى تناولها مع الإسرائيليين في اتفاق أوسلو.

وأضاف “أقول لكم أن هناك 722 قراراً من الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ العام 1947، و86 قرارا من مجلس الأمن الدولي بشأن القضية الفلسطينية، نريد تطبيق قرار واحد من هذه القرارات، أمريكا أو إسرائيل أو العالم يختار قراراً واحداً منها نضعها على الطاولة ونناقشها ونطبقها ونحل القضية الفلسطينية”.

واستدرك الرئيس الفلسطيني: “لكن للأسف جميع هذه القرارات كلها أهملت ولم تطبق، ولم يلتفت لها أحد، واسرائيل ألقتها في سلة المهملات مدعومة للأسف الشديد من قبل الحكومة الأمريكية”.

وقال عباس،”نحن لا نريد أن نتجاوز الشرعية الدولية، ولا نريد أكثر أو أقل من قرارات الشرعية الدولية، ونؤمن بالسلام وبالأمن للجميع، فلدينا 83 اتفاقية تعاون لمكافحة الإرهاب مع 83 دولة منها أمريكا”.

وأكمل، “نحن الآن أمام 3قضايا أو مشاكل كبرى، أولها مع الإدارة الأمريكية، ونحن نعتبر أمريكا دولة عظمى وديمقراطية وتؤمن بالحرية والعدالة للجميع، هكذا كنا نفهم، وأردنا أن تكون أميركا هي الحكم بعد أن عقدنا اتفاق أوسلو”.

ويذكر أن السلطة الفلسطينية تعاني من أزمة مالية خانقة تفاقمت مع قرار إسرائيل اقتتطاع الأموال التي تدفعها السلطة لعائلات الشهداء والأسرى من أموال الضرائب الفلسطينية التي تجبيها حكومة الاحتلال بموجب بروتوكول باريس الاقتصادي.

ومن ناحيتها، قررت السلطة الفلسطينية رفض استلام أي أموال منقوصة من أموال المقاصة، وذلك بتعليمات مباشرة من الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً