شهيدان في الجمعة الـ51 لمسيرات العودة

شهيدان في الجمعة الـ51 لمسيرات العودة

استشهد فلسطينيان أمس برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق البريج وسط قطاع غزة وشرق غزة وذلك في الجمعة الـ51 لمسيرات العودة، فيما تبنى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، مشروع قرار يدين انتهاكات إسرائيل في غزة ويدعو لتعزيز وجود الأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

استشهد فلسطينيان أمس برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق البريج وسط قطاع غزة وشرق غزة وذلك في الجمعة الـ51 لمسيرات العودة، فيما تبنى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، مشروع قرار يدين انتهاكات إسرائيل في غزة ويدعو لتعزيز وجود الأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وواصلت قوات الاحتلال استهداف المدنيين على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة أمس، حيث أطلقت الرصاص الحي باتجاه المتظاهرين السلميين كما تعمدت إلقاء قنابل الغاز المسيل للدموع بشكل كثيف في المخيمات الخمسة.

وأكدت وزارة الصحة استشهاد فلسطينيين وإصابة 55 مواطناً برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي ورصد 3 انتهاكات بحق الطواقم الطبية أصيب خلالها عدد من المسعفين بإصابات مختلفة وتضرر سيارة إسعاف حتى اللحظة.

واستهدفت قوات الاختلال سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر الفلسطيني، إضافة إلى استهداف للمسعف المتطوع يوسف أبو البيض بقنبلة غاز مباشرة في يده أثناء تقديمه الخدمة الإسعافية شمال قطاع غزة. وكان الآلاف المواطنين، توافدوا أمس للمشاركة بفعاليات مسيرة العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة في الجمعة الـ51، بينما أدى الآلاف صلاة العصر في مخيمات العودة الخمسة.

تبنٍ

إلى ذلك، تبنى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، مشروع قرار يدين إسرائيل ويدعو لتعزيز وجود الأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وناقش المجلس في اليوم الأخير لدورته الأربعين المنعقدة في جنيف، مشروعاً يدين إسرائيل، وتبنى المجلس مشروع القرار بعد أن صوت لصالحه 23 دولة مقابل معارضة ثمانٍ من بينها النمسا وبلغاريا والتشيك والمجر وأوكرانيا. وامتناع 15 عن التصويت. وقرر المجلس التابع للأمم المتحدة إرسال خمسة مسؤولين أمميين لمراقبة «الانتهاكات الجارية» خلال الاحتجاجات.

واستشهد أكثر 262 فلسطينياً كما أصيب الآلاف في مسيرات العودة الكبرى التي بدأت في غزة في 30 مارس العام الماضي، بحسب بيانات من وزارة الصحة الفلسطينية.

ترحيب

في الأثناء، رحبت السلطة الفلسطينية باعتماد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أربعة قرارات خاصة بالقضية الفلسطينية.

ووجه وزير الشؤون الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي في بيان الشكر للدول، التي صوتت لصالح القرارات الفلسطينية وإسقاطها «كافة المحاولات التي استهدفت تقويضها».

وقال المالكي إن «هذا التصويت جاء رغم المحاولات الوضيعة في تقويض هذه القرارات، والتنمر والتسلط على الدول من أجل ثنيها عن التصويت لصالح الحقوق الفلسطينية».

وأضاف أن «النفاق والكيل بمكيالين لن يحمي حقوق الإنسان، ولكن المبادئ المدعمة بالخطوات العملية، والمساءلة هي الكفيلة في الحفاظ على هذه الحقوق وعلى القانون الدولي».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً