«منتدى الإعلام» يكشف عن شركاء الدورة الـ 18

«منتدى الإعلام» يكشف عن شركاء الدورة الـ 18

أعلن نادي دبي للصحافة، الجهة المنظمة لفعاليات منتدى الإعلام العربي، عن قائمة شركاء الدورة الـ18 للمنتدى المنعقد تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، يومي 27 و28 مارس الجاري، بمشاركة نخبة من صنّاع القرار الإعلامي في المؤسسات الإعلامية العربية والعالمية، ولفيف من الإعلاميين العرب…

يحظى بدعم المؤسسات الوطنية في الدولة


  • سالم باليوحة : مدير نادي دبي للصحافة بالإنابة


أعلن نادي دبي للصحافة، الجهة المنظمة لفعاليات منتدى الإعلام العربي، عن قائمة شركاء الدورة الـ18 للمنتدى المنعقد تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، يومي 27 و28 مارس الجاري، بمشاركة نخبة من صنّاع القرار الإعلامي في المؤسسات الإعلامية العربية والعالمية، ولفيف من الإعلاميين العرب العاملين في مناطق مختلفة من العالم، وكذلك طلبة الإعلام، الذين يحرص المنتدى على إتاحة الفرصة لهم للحضور والمشاركة في مناقشاته، ويتزامن مع ختام المنتدى حفل توزيع جوائز الصحافة العربية، التي يمثل نادي دبي للصحافة أمانتها العامة، ضمن أكبر تجمع سنوي للإعلام العربي، وبحضور أكثر من 3000 من القيادات والرموز الإعلامية المرموقة، العربية والعالمية.

ويتم تنظيم المنتدى بالشراكة مع كبرى المؤسسات الوطنية، ومجموعات الأعمال الرائدة في الإمارات، وتضم قائمة الشركاء المميزين للمنتدى كلاً من: بنك الإمارات دبي الوطني (الشريك المصرفي)، واتصالات (شريك الاتصال الرسمي)، وكلاً من مدينة دبي للإعلام وغرفة تجارة وصناعة دبي شركاء رئيسين للمنتدى، وهيئة الطرق والمواصلات شريكاً للنقل.

وقال نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في مجموعة بنك الإمارات دبي الوطني، هشام عبدالله القاسم، إن «المنتدى يجمع تحت مظلته نخبة من أبرز القيادات والشخصيات والأسماء اللامعة في قطاع الإعلام، لمناقشة التوجهات التي ترسم ملامح القطاع في المنطقة، والآفاق التي ينطوي عليها المستقبل. ونظراً لأهمية قطاع الإعلام كمنبر لإيصال صوت بلادنا، وانطلاقاً من مكانتنا كمجموعة مصرفية، نغتنم الفرصة لنؤكد على التزامنا الراسخ بدعم النمو والتقدم في هذا القطاع المحوري، باعتباره المنصة الأهم على مستوى المنطقة التي تعمل على استشراف مستقبل قطاع الإعلام، ومناقشة أهم التطورات على ساحته، والمرتبطة في معظمها بالمتغيرات التي تشهدها المنطقة منذ سنوات».

وأفاد النائب الأول للرئيس لاتصال المجموعة في «اتصالات»، الدكتور أحمد بن علي، بأن هذه الشراكة تمثل امتداداً للتعاون الذي نعتز به مع المكتب الإعلامي لحكومة دبي بشكل عام ونادي دبي للصحافة خاصة، والتزاماً من «اتصالات» برسالتها والأهداف الاستراتيجية التي تأسست من أجلها، والمتمثلة في الإسهام بدور إيجابي في إيجاد بيئة داعمة للإعلاميين وقطاع الإعلام الإماراتي، والعمل على الارتقاء به عن طريق النقاش البنّاء والحوار المستمر.

وأكد أن المستقبل القريب سيشهد اندماجاً بين قطاعي الإعلام والاتصالات، خصوصاً مع دخول تقنيات الجيل الخامس إلى الأسواق التي تعمل بها «مجموعة اتصالات» بوجه عام، وفي السوق الإماراتية على وجه التحديد.

بدوره، أكد مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي، حمد بوعميم، أن المنتدى بات منصة عربية مثالية لمواكبة التطلعات المستقبلية لواقع الإعلام العربي، حيث تجمع دبي على أرضها في الدورة الـ18 للمنتدى قادة وصناع الإعلام العربي، لمناقشة آخر المتغيرات، وإيجاد الحلول للتحديات التي تواجه بلادنا العربية، ما يرسخ من أهمية الرسالة التي يحملها الإعلام العربي على عاتقه لتغيير حياتنا إلى الأفضل. وأضاف بوعميم أن شراكة غرفة دبي مع منتدى الإعلام العربي هي شراكة استراتيجية، نظراً للدور المهم الذي يلعبه الإعلام العربي في إبراز الواقع الاقتصادي العربي، وتسليط الضوء على الإنجازات والمكتسبات التي تحققها اقتصاداتنا العربية في مسيرة التنمية المستدامة. من جانبه، قال المدير العام لمدينة دبي للإعلام، ماجد السويدي، إن «هذا الحدث الاستراتيجي يعزز تشارك المعرفة، ويقدم أفكاراً ريادية في فضاء الإعلام. ونؤكد في هذا الصدد التزامنا بتسخير الابتكار، ورعاية المواهب، ودعم الشركات الناشئة في القطاع عبر مختلف منصاتنا». يذكر أن منتدى الإعلام العربي أعلن في وقت سابق عن شراكته مع «موانئ دبي العالمية» كشريك استراتيجي حتى عام 2020، وهيئة كهرباء ومياه دبي شريك الاستدامة، للدورة الـ18 للمنتدى.

أهمية الإعلام

أكد مدير نادي دبي للصحافة بالإنابة، سالم باليوحة، أن «تعاون نخب المؤسسات الوطنية في دعم هذا التجمع الإعلامي الفريد يؤكد مدى قناعتها بأهمية الإعلام، وأثر تفعيل حوار مهني متخصص في تحديد سبل النهوض بدوره في خدمة المجتمع، وتعزيز توجهات التنمية على امتداد عالمنا العربي، وتجاوز التحديات وصولاً إلى صورة المستقبل الذي يكفل الاستقرار والسعادة للمنطقة».

وأشار إلى أن توجهات المنتدى تمثل قاسماً مشتركاً مع جهود جميع الشركاء لتطوير نماذج العمل داخل مختلف القطاعات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً