50 % من المضادات الحيوية تصرف دون حاجة فعلية لها

50 % من المضادات الحيوية تصرف دون حاجة فعلية لها

أحد أكبر مخاطر استخدام المضادات الحيوية عشوائياً القضاء على أنواع من البكتيريا الحميدة. أرشيفية أفادت رئيس اللجنة المركزية لمكافحة العدوى في الدولة، الدكتورة نجيبة عبدالرزاق، بأن 50% من المضادات الحيوية تصرف من دون حاجة طبية فعلية إليها، مشيرة إلى أن وزارة الصحة ووقاية المجتمع تنفذ خطة لمواجهة مشكلة اكتساب أنواع من البكتيريا مناعة ضد المضادات…

«الصحة» تدرس 126 ألف التهاب بكتيري



أحد أكبر مخاطر استخدام المضادات الحيوية عشوائياً القضاء على أنواع من البكتيريا الحميدة. أرشيفية

أفادت رئيس اللجنة المركزية لمكافحة العدوى في الدولة، الدكتورة نجيبة عبدالرزاق، بأن 50% من المضادات الحيوية تصرف من دون حاجة طبية فعلية إليها، مشيرة إلى أن وزارة الصحة ووقاية المجتمع تنفذ خطة لمواجهة مشكلة اكتساب أنواع من البكتيريا مناعة ضد المضادات الحيوية، نتيجة الاستخدام العشوائي لها.

وبيّنت عبدالرزاق، في تصريحات صحافية على هامش مؤتمر الإمارات الدولي الثاني لمكافحة مقاومة مضادات الميكروبات، أن الوزارة درست، حتى نهاية العام الماضي، أكثر من 126 ألف نوع من الالتهابات البكتيرية، لمعرفة نسبة المقاومة التي وصلت إليها للمضادات الحيوية، وشملت الدراسة 48 مستشفى حكومياً وخاصاً، مشيرة إلى أن الوزارة ستضع سياسات علاجية لمواجهة الأنواع الشائعة من الأمراض البكتيرية، واختيار المضاد الأنسب للقضاء عليها، بناءً على نتائج الدراسة.

وذكرت أن الدراسة كشفت أن ثمانية من أخطر أنواع البكتيريا اكتسبت مناعة ضد المضادات الحيوية، وأن نحو 90% من استخدامات الناس العشوائية للمضادات الحيوية تكون لعلاج الفيروسات، في حين لا تستجيب الفيروسات لها في الأساس، الأمر الذي واجهته الوزارة من خلال القوانين التي حظرت صرفها دون وصفة، وعبر تثقيف المرضى والأطباء بأهمية البعد عنها.

وحذرت عبدالرزاق من أنه «في حال لم يوجد حل جذري للمشكلات الناتجة عن سوء استخدام المضادات الحيوية، فإن الوفاة بسبب البكتيريا المضادة ستصبح السبب الأول للوفاة عالمياً بحلول 2050، متخطياً السرطان وأمراض القلب».

ولفتت إلى ظهور أنواع من البكتيريا لا علاج لها، عالمياً ومحلياً، الأمر الذي ينذر بوصول الإنسان إلى مرحلة ما قبل المضادات الحيوية، ويجعله عرضة للموت بسبب أمراض بسيطة.

وأضافت أن «أحد أكثر المخاطر الناجمة عن استخدام المضادات الحيوية عشوائياً، القضاء على أنواع كثيرة من البكتيريا الحميدة، الموجودة في الجسم، والتي تحارب البكتيريا الضارة».

وقالت عبدالرزاق إن الوزارة تعمل على وضع سياسات تجعل الحصول على برامج ودورات تثقيفية حول مخاطر المضادات الحيوية شرطاً لتسجيل الأطباء وحصولهم على الرخصة، عند تجديدها سنوياً. وأشارت إلى أن الخطة الوطنية لمكافحة سوء استخدام المضادات الحيوية تنفذها الوزارة بالتعاون مع هيئة الصحة في دبي، ودائرة الصحة في أبوظبي، وجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، إضافة إلى وزارة التغير المناخي والبيئة، والبلديات.

5 ركائز

ذكرت الدكتورة نجيبة عبدالرزاق أن وزارة الصحة ووقاية المجتمع تواجه أزمة المخاطر الناتجة عن سوء استخدام المضادات الحيوية من خلال خمس ركائز أساسية، تتمثل في تنفيذ برامج توعوية وتثقيفية للكادر الطبي، وأفراد المجتمع، والعمل على منع ومكافحة العدوى باستخدام وسائل تحول دون انتشارها في المستشفيات والمجتمع ككل، والعمل على إعداد إحصاء وحصر لأنواع البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية، وتنفيذ برامج توعية للاستخدام الأمثل لمضادات الميكروبات ترشد المرضى إلى آلية استخدامها، من حيث الجرعة والوقت المناسبين. ويتمثل المحور الخامس في تعزيز البحث العلمي لاكتشاف أنواع البكتيريا المختلفة، خصوصاً التي اكتسبت مناعة ضد المضادات، للعمل على مواجهتها بالطرق العلاجية المختلفة.


8

من أخطر أنواع البكتيريا

اكتسبت مناعة ضد

المضادات الحيوية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً