حملة “دمنا واحد” تستهدف الحصول على 2000 وحدة دموية للمرضى

حملة “دمنا واحد” تستهدف الحصول على 2000 وحدة دموية للمرضى

انطلقت صباح أمس وتزامنا مع عام التسامح حملة “دمنا واحد” والتي تعتبر أكبر حملة للتبرع بالدم في منطقة العين، وهي من تنظيم بنك الدم الإقليمي التابع لشركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»، ومستشفى توام، ومستشفى “ان ام سي التخصصي” وبلدية العين. وبمشاركة عدد من المؤسسات الحكومية والخاصة.

انطلقت صباح أمس وتزامنا مع عام التسامح حملة “دمنا واحد” والتي تعتبر أكبر حملة للتبرع بالدم في منطقة العين، وهي من تنظيم بنك الدم الإقليمي التابع لشركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»، ومستشفى توام، ومستشفى “ان ام سي التخصصي” وبلدية العين. وبمشاركة عدد من المؤسسات الحكومية والخاصة.

وتهدف الحملة التي تستمر حتى نهاية شهر إبريل المقبل إلى تجميع 2000 وحدة دموية للمرضى المحتاجين في شتى المستشفيات، إضافة إلى نشر الثقافة الصحية حول أن كيس الدم الواحد يمكنه أن ينقذ حياة ثلاثة أشخاص، كما تحتوي على العديد من الفوائد الصحية للمتبرع، حيث إنها تساهم في تجديد كرات الدم الحمراء، وتنشيط عضلة القلب والدورة الدموية وغيرها من الفوائد الأخرى.

وقال حمد الملا المدير الإداري لبنك الدم الإقليمي التابع لشركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» في منطقة العين في حديثه إلى “البيان” : ” تنطلق الحملة تزامنا مع عام التسامح في دولة الإمارات التي ترسخ وبدرجة كبيرة مفاهيم تاريخية كالعطاء والتسامح وبذل الخير في نفوس جميع مواطنيها والمقيمين فيها. والتأكيد في الوقت ذاته على أن التبرع بالدم له انعكاساته الإيجابية على صحة الفرد وإنقاذ حياة المرضى ودوره أيضا في تعزيز التضامن والتكافل الاجتماعي “.

وأضاف الملا : ” من واجب المؤسسات والجهات الحكومية والخاصة وعلى اختلاف عملها توجيه موظفيها وروادها إلى أهمية العمل الإنساني والتطوعي، والعمل على إرساء قواعد البذل دون مقابل، وتشجيع ثقافة التبرع بالدم، التي من شأنها تقوية أواصر العلاقات الاجتماعية والإنسانية ومساعدة الآخرين “. ويأمل الملا بأن تشهد الحملة إقبالا كثيفا من أفراد مجتمع العين، والمبادرة إلى التبرع بالدم تجاوبا منهم مع الحملة وأهدافها، ورغبة في دعم كل أشكال التواصل مع المجتمع وتقديم الدعم الإنساني للمرضى. آملا في الوقت ذاته تحقيق التعاون المستمر في تنظيم مثل هذه الحملات بهدف دعم منظومة نقل الدم، وتوفير وحدات الدم للمرضى والمحتاجين إليها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً