زايد.. نموذج ساطع للشخصية المتسامحة

زايد.. نموذج ساطع للشخصية المتسامحة

يعد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، نموذجاً ساطعاً للشخصية المتسامحة، التي كرست حياتها لنشر قيمة التسامح داخل الوطن وخارجه، قولاً وعملاً، لذا تعضدت هذه القيمة في الدولة، وسعت لنشرها في شتى أرجاء العالم.

انطلق في طريق الانفتاح والحوار دون تفريط في الثوابت

  • الشيخ زايد أرسى دعائم القيم الإنسانية المشتركة كالتعايش والحوار والاحترام والقبول والتضامن.

    أرشيفية



يعد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، نموذجاً ساطعاً للشخصية المتسامحة، التي كرست حياتها لنشر قيمة التسامح داخل الوطن وخارجه، قولاً وعملاً، لذا تعضدت هذه القيمة في الدولة، وسعت لنشرها في شتى أرجاء العالم.

وأطلق سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، رئيس اللجنة الوطنية العليا لـ«عام التسامح»، أخيراً، مبادرة «تعهد زايد للتسامح»، الرامية لترسيخ قيم التسامح والتعايش التي أرساها المغفور له الشيخ زايد في مجتمع الإمارات، ودعا فئات المجتمع كافة إلى المشاركة في المبادرة.

وجاءت «تعهد زايد للتسامح» ترسيخاً لمكانة الإمارات عاصمة عالمية للتسامح، وتعزيزاً لقيمة التسامح باعتبارها امتداداً لنهج الوالد المؤسس، وحراكاً مجتمعياً مستداماً، يهدف إلى تعميق قيم التسامح والحوار وتقبل الآخر، والانفتاح على الثقافات المختلفة، مع تسليط الضوء على المجتمع الإماراتي وخصوصيته المتمثلة في التنوع والتعددية.

وأكدت دراسة صادرة عن المعهد الإقليمي للتخطيط التربوي، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، أن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أرسى دعائم القيم الإنسانية المشتركة، كالتعايش والحوار والاحترام والقبول والتضامن.

وقالت الدراسة، التي أعدها المستشار الإعلامي في وزارة التسامح، يوسف النعيمي، إن الإسلام عند الشيخ زايد هو تسامح وعطاء ومودة ورحمة، ودعوة بالموعظة الحسنة، وبعد عن العنف والتطرف، خصوصاً أن الإسلام لا يرغم الآخرين على تغيير عقائدهم، والإسلام الحقيقي هو السماحة، فلا حقد ولا بغض للبشر، فهو سمح في ذاته، وسمح للبشرية كلها.

وأشارت إلى مقولات للشيخ زايد تعبّر عن التسامح، منها «إننا جميعاً على هذه الأرض خلقنا الله سبحانه وتعالى، وساوى بيننا، وكانت مشيئته أن يخلقنا أجناساً وديانات مختلفة، وإن تعاليم ديننا تدعو إلى التعاون مع كل إنسان، مهما كانت ديانته»، و«إننا نمدّ يد الصداقة إلى دول وشعوب العالم بأسره، إننا لا نستطيع الحياة بمعزل عن العالم، وليس لدينا مبرر للابتعاد عن صداقة شعب أو دولة».

ولفتت إلى أن الشيخ زايد أكد أن الاختلاف في الرأي فضيلة، فقد كان رحمه الله يحترم من يختلفون معه، كما أكد أن «الاختلاف هو المادة الخام التي تنقي الشوائب وتصنع القرار السليم»، وأنه «يجب أن يحظى كل إنسان على أرض الدولة بالاحترام».

وأكدت الدراسة أن التسامح في فكر الشيخ زايد واجب، لأن «الإنسان خلقه الله، مسلماً كان أو غير مسلم، إنساناً»، إضافة إلى أن «التسامح بين البشر يؤدي إلى التراحم، وهذا هدف سامٍ، فالإنسان يجب أن يكون رحيماً ومسالماً مع أخيه الإنسان».

وأوضحت الدراسة أن المبدأ الإنساني عند زايد يقوم على أن يراعي الإنسان الإنسانية في كل عمل يقوم به، كما عليه أن ينظر إلى البشر بعين واحدة، عين المحبة والأخوة، منوهة بحب الشيخ زايد الخير للجميع، وقناعته بأنه «لا يستطيع الإنسان أن يكون سعيداً إذا كان جاره محروماً».

وذكرت أن مبادرة «منارات زايد للتسامح» تشكل مراكز إشعاع في مجال التعايش، تنير المجتمعات المحلية بجميع فئاتها وأفرادها بفكر القائد المؤسس، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أرسى دعائم القيم الإنسانية المشتركة، كالتعايش والحوار والاحترام والقبول والتضامن.


– مبادرة «منارات زايد للتسامح» تشكل مراكز

إشعاع في مجال التعايش تنير المجتمعات المحلية

بجميع فئاتها وأفرادها بفكر القائد المؤسس.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً