حماس تجبر معتقلي “بدنا نعيش” على التعهد بعدم الاحتجاج

حماس تجبر معتقلي “بدنا نعيش” على التعهد بعدم الاحتجاج

أكدت الفصائل الفلسطينية المنضوية تحت اسم “التجمع الديموقراطي الفلسطيني”، اليوم الخميس، أن أجهزة أمن حركة حماس، تجبر المعتقلين في سجونها على خلفية المشاركة في الحراك الشعبي المناهض للغلاء وتردي الأوضاع المعيشية بعنوان “بدنا نعيش”، على توقيع تعهدات مالية في حال مشاركتهم في أي احتجاجات سلمية أخرى مناهضة للحركة في غزة. وقالت الفصائل في بيان لها، …




شرطة حماس تعتقل أحد المطلوبين لديها (أرشيف)


أكدت الفصائل الفلسطينية المنضوية تحت اسم “التجمع الديموقراطي الفلسطيني”، اليوم الخميس، أن أجهزة أمن حركة حماس، تجبر المعتقلين في سجونها على خلفية المشاركة في الحراك الشعبي المناهض للغلاء وتردي الأوضاع المعيشية بعنوان “بدنا نعيش”، على توقيع تعهدات مالية في حال مشاركتهم في أي احتجاجات سلمية أخرى مناهضة للحركة في غزة.

وقالت الفصائل في بيان لها، إنها “تستنكر ما تقوم به الأجهزة الأمنية في غزة، بإجبار من يجري اعتقالهم واحتجازهم خلال الاحتجاجات الاخيرة بالتوقيع على تعهدات تلزمهم بعدم المشاركة في أي نشاطات احتجاجية لاحقة ضد سياسة حكومتها وممارساتها، حيث تتضمن هذه التعهدات في حال الاعتقال مرة أخرى دفع مبالغ مالية طائلة”.

وأضافت الفصائل، أن “هذه التعهدات التي تفرض عنوة تفقد قيمتها القانونية كونها تتم تحت سطوة الأجهزة الأمنية وتهديدها، وأن غالبية المعتقلين يُجبرون على توقيع التعهدات بسبب ما يتعرضون له من ضغط وتخويف وتهديد وامتهان للكرامة عبر الاعتداء بالضرب وقص الشعر وغيرها من وسائل تستهدف الكرامة الإنسانية”.

وتابعت الفصائل، أن “هذا السلوك يتناقض كلياً مع القانون الفلسطيني ومبادئ الحرية وحق المواطنين في ممارسة قناعاتهم بالطرق السلمية، كما يتناقض مع ما جاء عليه بيان حركة حماس الذي يتحدث عن الالتزام بالقانون واحترام الحريات”.

ودعت الفصائل، الأجهزة الأمنية في غزة لإخلاء سبيل المعتقلين كافة، وللتوقف فوراً عن إرسال الاستدعاءات والتهديدات لمن تشتبه بمشاركته أو دعمه للحراك الشبابي، واعتبار هذه التعهدات كافة لاغية.

وتعتقل أجهزة أمن حماس، المئات من الفلسطينيين، على خلفية مشاركتهم في الحراك المناهض للضرائب التي تفرضها الحركة في قطاع غزة، فيما اشارت تقارير حقوقية فلسطينية إلى أن حماس اعتقلت أكثر من 1000 فلسطيني منذ بدء أحداث هذا الحراك.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً