بايدن الأوفر حظاً بمنافسة ترامب في السباق الرئاسي

بايدن الأوفر حظاً بمنافسة ترامب في السباق الرئاسي

اتصل جو بايدن نائب الرئيس السابق باراك أوباما وعضو الكونغرس عن الحزب الديمقراطي، بمؤيديه الأثرياء لإخبارهم أنه يعتزم ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية، وناشدهم التبرع لحملته بمجرد أن يعلن ذلك رسمياً في مطلع أبريل.

اتصل جو بايدن نائب الرئيس السابق باراك أوباما وعضو الكونغرس عن الحزب الديمقراطي، بمؤيديه الأثرياء لإخبارهم أنه يعتزم ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية، وناشدهم التبرع لحملته بمجرد أن يعلن ذلك رسمياً في مطلع أبريل.

وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن نائب الرئيس السابق الذي يعتبر الأوفر حظاً لرئاسة الولايات المتحدة ومنافسة الرئيس دونالد ترامب، طلب أن يتبرعوا له حتى يتمكن من بدء حملة ناجحة ومبكرة للانتخابات وسط منافسات شديدة من من السياسيين، الذين يتنافسون على ترشيح الحزب الديمقراطي لهم وعلى رأسهم بيرني ساندرز وبيتو أوروركي، حيث جمع الأول 5.9 ملايين دولار، فيما جمع الثاني 6.1 ملايين دولار، وذلك في الساعات الأربع والعشرين الأولى لترشحهما. وتعرض بايدن على الفور لانتقادات ساخرة من ترامب المصر على الفوز بولاية ثانية.

وانتهز ترامب هفوة جديدة ارتكبها نائب الرئيس السابق ليسخر منه، وغرد على تويتر: «بايدن ورط نفسه نهاية الأسبوع حين عجز عن نطق جملة بسيطة بشكل صحيح بشأن قراره الترشح للانتخابات الرئاسية».

سيرة ذاتية

ولد بايدن في سكرانتون بنسلفانيا وهو ابن جوزيف بايدن وكاثرين إوجينيا، وهو الأول بين أربع أشقاء وتعلم الكثير من التراث الإيرلندي.

له شقيقان، وشقيقة، وقد انتقلت عائلة بايدن إلى كلايمونت، بولاية ديلاوير عندما كان في العاشرة من عمره، ونشأ وترعرع في ضواحي نيو كاسل، حيث كان والده يعمل بائعاً للسيارات.

في عام1961 تخرج بايدن في أكاديمية اريشمير في كلايمونت، وفي عام 1965 تخرج في جامعة ديلاور في نيوارك، حيث تخصص في التاريخ والعلوم السياسية. وبعدها التحق بجامعة سيراكوس للقانون. وقبل أن يتخرج في عام 1968، تزوج بايدن من نيليا هانتر فأنجبت له ثلاثة أبناء، جوزيف وروبرت وناعومي.

توفيت زوجته وابنتها في حادثة سيارة بعد وقت قصير من انتخابه في مجلس الشيوخ الأمريكي في عام 1972 وقد أصيب ابناه الصغيران جراء الحادث، ولكنهما تماثلا تدريجياً للشفاء.

وقد توفي ابنه جوزيف لاحقاً في مايو عام 2015 نتيجة إصابته بسرطان الدماغ. في عام 1975 تزوج بايدن من جيل تراسي جاكوب فأنجبت له ابنته وهي آشلي.

وفي فبراير عام 1988نقل بايدن مرتين إلى المستشفى بسبب تمدد في الأوعية الدموية الدماغية، مما منعه من ممارسة عمله في مجلس الشيوخ لسبعة أشهر. ومنذ 1991، عمل بايدن أيضاً كأستاذِ مُلحَقِ في كلّيةِ قانون جامعةِ ويدينير حيث درّس مادة القانون الدستوري.

حياته السياسية

في عام 1969 بدأ بايدن في التدرب على العمل بالقانون في ويلمنغتون، بديلاوير، وانتخب بعدها ليكون قنصل نيوكاسل حيث عمل من سنة 1970 إلى 1972.

وقد قدمت انتخابات مجلس الشيوخ الأمريكية لبايدن فرصة مناسبة، فقد كان السيناتور الجمهوري المحافظ جيمس كاليب بوغس على أبواب تقاعده، فدعا الرئيس الأمريكي وقتها ريتشارد نيكسون إلى عقد اجتماع من أجل إقناعه بالترشح مرة أخرى مع الدعم الجمهوري الكامل له، وقد ترشح ولكن فاز بايدن الديمقراطي في النهاية.

تسلم بايدن مهامه في مطلع يناير1973 وهو في سن الثلاثين، وأصبح خامس أصغر سيناتور في تاريخ الولايات المتحدة. وفي عمر الثلاثين، كان بايدن في الحد الأدنى للسن لكى يصبح سيناتوراً في الولايات المتحدة.

وما زال منذ ذلك الوقت يكسب الانتخابات بسهولة، هازماً أربعة مرشحين في السنوات التالية، وفي عام 2000 فاز بأغلبية ستين في المائة من الأصوات. والآن هو أكثر عضو في مجلس الشيوخ الأمريكي استمراراً في تاريخ ديلوار، وقد أُعيد انتخابه مرة أخرى كسيناتور في عام 2008.

وقد سعى بايدن إلى الترشح عن الحزب الديمقراطي للرئاسة في عام 1988 وفي عام 2008، وفشل في كلتا المرتين بعد عروض باهتة، ثم اختاره باراك أوباما ليكون زميله في السباق الرئاسي عام 2008، والذي فاز به، وأصبح أول كاثوليكي وأول شخص من ديلاوير يصبح نائب رئيس الولايات المتحدة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً