نيوزيلندا تبدأ دفن ضحايا مذبحة المسجدين

نيوزيلندا تبدأ دفن ضحايا مذبحة المسجدين

حمل مشيعون جثامين ضحايا سقطوا في الهجوم الإرهابي على مسجدين بنيوزيلندا في نعوش مفتوحة، وتوجهوا إلى مقبرة ميموريال بارك في مدينة كرايستشيرش أمس، لإجراء أول مراسم دفن 50 شخصاً قتلوا في الهجوم، في حين ذكر مفوض الشرطة النيوزيلندي، مايك بوش، أنه يعتقد أن رجال الشرطة أوقفوا المسلح مرتكب المجزرة بينما كان في طريقه لتنفيذ هجوم…

حمل مشيعون جثامين ضحايا سقطوا في الهجوم الإرهابي على مسجدين بنيوزيلندا في نعوش مفتوحة، وتوجهوا إلى مقبرة ميموريال بارك في مدينة كرايستشيرش أمس، لإجراء أول مراسم دفن 50 شخصاً قتلوا في الهجوم، في حين ذكر مفوض الشرطة النيوزيلندي، مايك بوش، أنه يعتقد أن رجال الشرطة أوقفوا المسلح مرتكب المجزرة بينما كان في طريقه لتنفيذ هجوم آخر.

وتجمع مئات الرجال والنساء لحضور مراسم الدفن. وكان أب سوري يدعى خالد مصطفى (44 عاماً) وابنه حمزة مصطفى (15 عاماً) أول المدفونين. وكان مصطفى قد لجأ مع عائلته إلى نيوزيلندا العام الماضي هرباً من النزاع في سوريا قبل أن يتحوّل أملهم بحياة آمنة إلى مأساة.

ودُفن أربعة آخرون من الضحايا أمس، عرف من بينهم جنيد إسماعيل وأشرف علي وليلك عبد الحميد. وتم حجب اسم الضحية الرابعة بأمر من المحكمة، ومن المتوقع دفن المزيد خلال الأسبوع. وجرت مراسم الدفن تحت حراسة أمنية مشددة.

وقالت رئيسة الوزراء جاسيندا أرديرن، التي تزور المدينة لثاني مرة منذ الهجوم «لا أستطيع أن أخبركم بمدى ألمي… أسرة تأتي إلى هنا طلباً للأمان وكان ينبغي أن يكونوا في مأمن هنا». وأضافت أرديرن إن صلاة الجمعة المقبلة في نيوزيلندا سيجري بثها على مستوى البلاد، كما سيتم الوقوف دقيقتين حداداً على الضحايا. وأوضحت «هناك رغبة في تقديم الدعم للجالية المسلمة عندما يعودون إلى المساجد يوم الجمعة».

كما قالت في مؤتمر صحفي إنه سوف يتم تسليم 30 جثة لأسرهم خلال يوم أمس الأربعاء. وتواجدت أرديرن في كرايستشيرش أمس للقاء طواقم الإغاثة والمسؤولين المسلمين وطلاب في مدرسة، فقدت اثنين من طلابها في الهجوم الذي وقع الجمعة الماضية. ودعا مجلس الأئمة الوطني في أستراليا أئمة المساجد إلى تخصيص خطبة الجمعة المقبلة لحادث إطلاق النار في كرايستشيرش.

وقال المجلس في بيان «الاعتداء على أي مسلم أو أي شخص بريء في أي مكان في أنحاء العالم هو اعتداء على جميع المسلمين وجميع الشعوب». وأضاف البيان «إنها مأساة إنسانية وعالمية وليست فقط إسلامية ونيوزيلندية».

وافتتح البرلمان النيوزيلندي جلساته بتلاوة آيات من القرآن الكريم، تكريماً لضحايا الاعتداء. ووقف جميع أعضاء البرلمان أثناء قراءة القرآن داخل القاعة. وقال قائد الشرطة النيوزيلندية إن أجهزة مخابرات عالمية، بما في ذلك مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي وأجهزة من أستراليا وكندا وبريطانيا، تعد ملفاً عن المهاجم المزعوم.

وذكر مفوض الشرطة مايك بوش في إفادة إعلامية في العاصمة ولنجتون «أستطيع أن أؤكد لكم أن هذا تحقيق دولي».

وأفادت الشرطة بأنه جرى التعرف على هوية 21 ضحية، ومن المتوقع استكمال التعرف على بقية الضحايا قبل تسليم الجثث لدفنها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً