لماذا يتأخر تشخيص هذه الأمراض لدى المرأة؟

لماذا يتأخر تشخيص هذه الأمراض لدى المرأة؟

هناك 3 أمراض يهمل الأطباء تشخيصها لدى المرأة من بينها مشكلة واحدة فقط تتعلّق ببطانة الرحم وتصنّف تحت بند أمراض النساء، بينما تنتمي المشكلتان الأخريان إلى تصنيف آخر. ويعتبر نقص عدد الطبيبات النساء أحد عوامل تأخر التشخيص، بينما يرجع السبب الآخر إلى قلة عدد النساء اللاتي تستعين بهن التجارب والأبحاث الطبية. ثلثا النساء اللاتي تشتكين من…




زيادة عدد الطبيبات (أرشيفية)


هناك 3 أمراض يهمل الأطباء تشخيصها لدى المرأة من بينها مشكلة واحدة فقط تتعلّق ببطانة الرحم وتصنّف تحت بند أمراض النساء، بينما تنتمي المشكلتان الأخريان إلى تصنيف آخر. ويعتبر نقص عدد الطبيبات النساء أحد عوامل تأخر التشخيص، بينما يرجع السبب الآخر إلى قلة عدد النساء اللاتي تستعين بهن التجارب والأبحاث الطبية.

ثلثا النساء اللاتي تشتكين من أعراض نمو بطانة الرحم خارجه يشعرن بالأعراض في المراهقة، ويتأخر التشخيص حوالى 12 سنة

الأمراض الـ 3 التي يتأخر الأطباء في تشخيصها لدى المرأة هي: نمو أنسجة بطانة الرحم خارجه، وأمراض القلب ذات الصلة بالشريان التاجي، ومشكلة فرط النشاط ونقص الانتباه.

وتشير التقارير الطبية إلى أن ثلثي النساء اللاتي تشتكين من أعراض نمو بطانة الرحم خارجه يشعرن بهذه الأعراض في سن المراهقة، لكن يتأخر التشخيص حوالي 10 إلى 12 سنة، نظراً لتشابه الأعراض مع مشاكل أخرى، ومن هذه الأعراض زيادة نزيف وآلام الدورة الشهرية.

أما أمراض القلب فتشير التقارير إلى تأخر النساء في طلب الفحص الطبي عند حدوث أعراضها، مثل آلام الرقبة ووجع الصدر والإحساس بالتعب. كما أن الأطباء يخطئون في تشخيص الأعراض المبكرة لأمراض القلب لدى المرأة لأنها تختلف عن الأعراض الشائعة لدى الرجل!

بينما تلقي التقارير الطبية بمسؤولية تأخير تشخيص متلازمة فرط النشاط ونقص الانتباه لدى الفتيات بسبب إهمال كل من العائلة والطبيب للأعراض لدى الفتاة، وسهولة رصد الأعراض لدى الصبيان.

ولا يقتصر تأخر تشخيص فرط النشاط على الفتيات فقط، فهناك صعوبة في تشخيص الحالة لدى الكبار، وتفيد التقارير الطبية الأمريكية بأن 20 بالمائة فقط من حالات فرط النشاط لدى الكبار يتم تشخيصها طبياً نتيجة تجاهل الأعراض.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً