قانونيون إماراتيون : العدالة والمساواة مفاتيح السعادة في وطننا

قانونيون إماراتيون : العدالة والمساواة مفاتيح السعادة في وطننا

أكد محامون إماراتيون أن الحرص على تحقيق مبادئ العدالة والمساواة يعتبر أحد مفاتيح الوصول للسعادة في الوطن الإماراتي، موضحين أن الدولة أيقنت منذ تأسيس الاتحاد مدى أهمية إرساء هذه المبادئ بين أفراد المجتمع فوضعت قواعدها من خلال الدستور ثم عبر القوانين المختلفة اللاحقة. وأشار المحامون عبر24 بمناسبة اليوم العالمي للسعادة أن دولة الإمارات رسخت التشريعات العادلة من أجل …




alt


أكد محامون إماراتيون أن الحرص على تحقيق مبادئ العدالة والمساواة يعتبر أحد مفاتيح الوصول للسعادة في الوطن الإماراتي، موضحين أن الدولة أيقنت منذ تأسيس الاتحاد مدى أهمية إرساء هذه المبادئ بين أفراد المجتمع فوضعت قواعدها من خلال الدستور ثم عبر القوانين المختلفة اللاحقة.

وأشار المحامون عبر24 بمناسبة اليوم العالمي للسعادة أن دولة الإمارات رسخت التشريعات العادلة من أجل اسعاد مجتمعها فأصبحت محط أنظار العالم ووصلت إلى مكانة عالمية مرموقة وبات شعبها أحد أسعد شعوب الأرض.

منذ التأسيس
وأشار المحامي الإماراتي يوسف البحر أن “دولة الإمارات حرصت على إرساء مبادئ الاتحاد على قواعد قانونية قوية قائمة على تحقيق العدالة والمساواة بين كافة أطياف المجتمع الأمر الذي جعل الناس كافة متساوون في الحقوق والواجبات فانعكس ذلك سهولة حصولهم على حقوقهم وبالتالي سعادتهم”.

وأوضح البحر أن المادة 14 من الدستور عززت العدالة والمساواة في المجتمع حيث نصت: “المساواة والعدالة الاجتماعية وتوفير الأمن والطمأنينة وتكافؤ الفرص لجميع المواطنين من دعامات المجتمع والتعاضد والتراحم صلة وثقى بينهم”.

بيئة سعيدة

وبدورها، أكدت المحامية إيمان الرفاعي أن “قوانين دولة الإمارات لعبت دوراً هاماً في تعزيز بيئة سعيدة في المجتمع كونها كرست أسمى مفاهيم العدالة والمساواة التي يحتاجها جميع البشر مهما كانت اطيافهم وخلفياتهم الثقافية والاجتماعية”.

وبينت الرفاعي أن “العدالة والمساواة جعلت من الإمارات محط أنظار العالم وجلبت لها الاستثمارات من مختلف بقاع العالم واصبحت مكانا مثاليا ليقيم ويعيش الناس فيها بشكل متساوي في ظل قانون عادل يسمو فوق كل الاعتبارات مؤكدة أن القوانين العادلة تنتج مجتمعات سعيدة”.

استقلال القضاء
ورأى المحامي احمد بن ضاحي أن “القيادة الحكيمة لدولة الإمارات حرصت على استقلال القضاء لايمانها أن الطريق نحو السعادة وتكامل وتعاضد المجتمع يبدأ من قضاء مستقل عادل والجميع أمامه متساوون”.

ولفت إلى أن وجود منظومة قضائية عادلة في اي وطن يساهم في ايجاد مجتمعات سعيدة مترابطة وأن الإمارات كانت سباقة في لمس هذا الجانب الهام فحققت السعادة لأبنائها.

منظومة عدلية منصفة
ورأى المحامي خليفة السادة أن الحديث عن سعادة في أي مجتمع يرتبط دائما بمنظومة عدلية تنصف المظلوم وتقف إلى جانب الضحية وتعزز الحقوق للناس ليتم التيسير عليهم في شؤون حياتهم اليومية.

وأكد أن بيئة الإمارات التشريعة والقانونية ساهمت في تعزيز السعادة من خلال ما تملكه من منظومة عدلية تعزز العدل والمساواة للناس وتيسر على الناس شؤون حياتهم والحصول على حقوقهم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً