«قسد» تنهي سيطرة داعش على الباغوز

«قسد» تنهي سيطرة داعش على الباغوز

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية، سيطرتها الكاملة على مخيم الباغوز آخر جيوب تنظيم داعش الإرهابي، الذي تتحصن فيه عناصره شمال شرق سوريا، على وقع حرب كلامية اندلعت بينها والحكومة السورية جراء تصريحات وزير الدفاع السوري علي أيوب التي أعلن فيها عزم الجيش السيطرة على مناطق الأكراد عبر «المصالحات أو القوة».

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية، سيطرتها الكاملة على مخيم الباغوز آخر جيوب تنظيم داعش الإرهابي، الذي تتحصن فيه عناصره شمال شرق سوريا، على وقع حرب كلامية اندلعت بينها والحكومة السورية جراء تصريحات وزير الدفاع السوري علي أيوب التي أعلن فيها عزم الجيش السيطرة على مناطق الأكراد عبر «المصالحات أو القوة».

ورغم هذه السيطرة الكاملة على الباغوز، فإن المسؤول الإعلامي لـ«سوريا الديمقراطية» أكد أن العملية لم تنتهِ بعد، موضحاً أن بعض عناصر داعش لم يستسلموا. وقال المسؤول الإعلامي لقسد إن الاشتباكات ما زالت مستمرة في الباغوز، وتوجد مجموعة تحتجز بعض الأسر كدروع بشرية.‎

احتجاز‏

وأسرت قسد 157 إرهابياً من أشرس إرهابيي داعش، معظمهم أجانب، في آخر جيوب التنظيم. وقال مصطفى بالي مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، على تويتر، إن العملية جرت في الباغوز ونفذتها قوات خاصة، لكنه لم يذكر متى تمت. وأشار إلى أن القوات احتجزت المئات من عناصر التنظيم المصابين عند سيطرتها على المخيم، موضحاً أنه تم نقلهم من جيب الباغوز إلى محافظة الحسكة في شمال شرق سوريا وإنهم يُعاملون بآدمية.

إلى ذلك، قال مسؤولون أمريكيون، إن قوات «قسد» ألقت القبض على مقاتلين من تنظيم داعش على صلة بتفجير انتحاري في يناير بسوريا قُتل فيه أربعة أمريكيين هم جوناثان فارمر من الكتيبة الثانية وشانون كنت المتخصصة بفك التشفير في البحرية الأمريكية وسكوت ويرتز من وكالة المخابرات الدفاعية.

كما أسفر التفجير عن مقتل غدير طاهر الحاصلة على الجنسية الأمريكية وهي مترجمة مدنية لدى متعاقد أمريكي. وقال مسؤول أمريكي طالباً عدم الكشف عن هويته: «الاعتقالات السابقة وفرت بعض الخيوط والفرص التي نواصل العمل على تتبعها». وأضاف: «التحقيق مستمر وكذلك جهود تقديم كل هؤلاء الإرهابيين المسؤولين عن الهجوم للعدالة».

في الأثناء، تجددت الحرب الكلامية بين الحكومة السورية والإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا، التي يعد الكرد المؤسس الفعلي لها بمشاركة القوى المحلية من كل التيارات. واعتبر مكتب شؤون الدفاع في الإدارة الذاتية، استخدام القوة ضد قوات سوريا الديمقراطية يخدم القوى التي تعمل على تقسيم سوريا.

ورأى مكتب الدفاع التابع للإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا، أن مثل هذه التصريحات تؤكد أن الحكومة السورية تؤكد على إعادة إنتاج نفسها من خلال الحسم العسكري والأمني، مشدداً على ضرورة الحل السياسي للأزمة السورية.

وبحث الرئيس السوري بشار الأسد ووزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو في دمشق، أمس، الأوضاع في منطقتي إدلب وشرق الفرات. وبحسب رئاسة الجمهورية، أكد الأسد أن «العمل السوري الروسي المشترك والتنسيق عالي المستوى في المجالات كافة وعلى رأسها عسكريا وسياسيا كان من العوامل الحاسمة في صمود سورية بوجه الإرهاب».

وبحسب البيان، تم خلال اللقاء «بحث الأوضاع في منطقتي إدلب وشرق الفرات حيث كان هناك توافق في الآراء حول ضرورة مواصلة العمل المشترك لوضع الحلول المناسبة لاستعادة الأمن والأمان في المنطقتين».

من جانبه، أكد شويجو أن بلاده مستمرة في مكافحة الإرهاب إلى جانب الجيش السوري وستواصل تقديم كل الدعم الممكن للشعب السوري لاستكمال تحرير كل المناطق والحفاظ على وحدة سوريا وسيادتها واستقلالها.

وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان إن شويجو سلم رسالة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الأسد.

alt

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً