لهذه الأسباب قد تختفي الخصيتان لدى الأطفال!

لهذه الأسباب قد تختفي الخصيتان لدى الأطفال!

الخصية هي زوج من الأعضاء الغدية ذات الشكل البيضوي، وهي تتواجد عادةً في كيس أجوف يسمى كيس الصفن (كيس من الجلد يتدلّى خلف العضو الذكري). أما عن دورها فتعد هذه الأخيرة محور وظيفة الجهاز التناسلي للذكور؛ ذلك أنها المسؤولة عن إنتاج خلايا الحيوانات المنوية والهرمون الجنسي؛ التستوستيرون. وتشير الإحصائيات إلى أن العديد من الأمهات يلاحظن اختفاء الخصية بالنسبة إلى …

الخصية هي زوج من الأعضاء الغدية ذات الشكل البيضوي، وهي تتواجد عادةً في كيس أجوف يسمى كيس الصفن (كيس من الجلد يتدلّى خلف العضو الذكري). أما عن دورها فتعد هذه الأخيرة محور وظيفة الجهاز التناسلي للذكور؛ ذلك أنها المسؤولة عن إنتاج خلايا الحيوانات المنوية والهرمون الجنسي؛ التستوستيرون. وتشير الإحصائيات إلى أن العديد من الأمهات يلاحظن اختفاء الخصية بالنسبة إلى مواليدهم الجدد من الذكور، مما يدعو فورا إلى عرض هؤلاء على الطبيب من أجل تشخيص الحالة وتقديم العلاجات المناسبة. ولأن هذه المهمة تظل من وظائف الدكتور دون غيره، فقد فضلنا عدم الخوض فيها، ليقتصر دورنا هذه المرة عن الإشارة إلى أبرز الأسباب التي تؤدي إلى مواجهة الأولاد الصغار لهذه المشكلة الصحية، وذلك حتى تكوني على اطلاع بها وتأخذي حذرك منها سيدتي. تابعي معنا إذا ما تبقى من أسطر من هذا المقال واكتشفي كل التفاصيل حول هذا الشأن!

alt

كيف تختفي الخصيتين؟

قبل المرور إلى تعداد الأسباب التي تقف وراء اختفاء الخصيتين، ارتأينا إلى ضرورة تفسير حدوث هذه الظاهرة أولا. وبحسب ما قدمناه من معلومات في بداية هذا المقال، لن يكون من الصعب مطلقا التكهن بأن هذه المشكلة الصحية تحدث عادةً عندما لا تنتقل الخصية إلى كيس الصفن.

وتجدر الإشارة إلى أن الجهاز التناسلي للأشخاص يتكون عادةً منذ فترة الحمل، أي حينما يكون الجنين في بطن أمّه، وخلال هذه المرحلة، تبدأ الخصية في الانحدار بشكلٍ تدريجي إلى غاية التمكن من الولوج إلى كيسها (أي كيس الصفن)، وذلك في الشهر الثامن من الحمل تقريبا.

ما أسباب اختفاء الخصية؟

كشفت الدراسات الطبية عن وجود العديد من الأسباب التي تقف وراء ظاهرة اختفاء الخصية لدى الطّفل، ومن أبرزها نذكر خاصةً :

  • الولادة المبكرة :

كما سبق وأشرنا إلى ذلك، فإن الخصية تنجح في الانتقال إلى كيس الصفن خلال الشهر الثامن من الحمل، ومن أجل ذلك فإن الولادة المبكرة (تلك التي تتسبّب بفتح عنق الرحم قبل الأسبوع ال37 للحمل بل ال40) من شأنها أن تكون سببا وراء المعاناة من مشكلة اختفاء هذا العضو الغدي.

  • بطء نموّ الجنين :

قد يكون الجنين في بعض الحالات مصابا بمتلازمة داون أو غيرها من المشكلات الأخرى الصحية التي من شأنها أن تؤثر على عملية نموه بشكل طبيعي، وهذا البطء غالبا ما يكون مصحوبا بالعديد من العراقيل التي تواجه عملية انتقال الخصية إلى كيس الصفن، لدرجة قد تحين فيها ساعة الولادة من دون نجاح هذا الأمر.

  • انخفاض وزن الرّضيع :

تشير الأبحاث الطبية أيضا إلى أن انخاض وزن الجنين عن معدلاته الطبيعية بالمقارنة مع من هم في مثل سنه من شأنه أن يكون هو الآخر سببا في اختفاء الخصية لديه، فانتبهي جيدا إلى هذه النقطة عزيزتي واحرصي على مراقبة وزن ملاكك الصغير بشكل دوري إلى جانب حسن مديح بالغذاء اللازم.

  • التدخين أو تناول الكحول :

لا تؤثر السجائر والمشروبات الكحولية على صحة الأم فحسب، بل إن انعاكاستها غالبا ما تطال الجنين أيضا وتسبب له العديد من المشكلات الصحية، ومن ضمنها اختفاء الخصية.

  • التعرّض إلى الملوثات :

ينصح الأطباء عادةً المرأة الحامل بالحرص قدر الإمكان على تجنب الملوّثات بمختلف أنواعها، وذلك نتيجة تأثيراتها السلبية على الجنين. وفي هذا الإطار، كشفت الأبحاث أن استنشاق السيدات الحوامل للروائح المنبعثة من المبيدات الحشريّة والمواد الكيميائيّة بشكل عام غالبا ما يتسبب في اضطرابات هرمونات هذه الأخيرة، تقلبات عادةً ما ينجر عنها اختفاء الخصية لدى الجنين.

  • معاناة الأم من بعض المشكلات الصحية :

إذا كانت الأم تعاني من بعض المشكلات الصحية قبل فترة الحمل أو خلالها، فإن ذلك قد يكون سببا في تعرضه الجنين إلى اختفاء خصيته. ومن أبرز الأمراض التي تؤدي إلى هذه النتيجة، نذكر خاصةً مرض السكري، فانتبهي جيدا إلى هذا الجانب سيدتي واحرصي على المراقبة الصحية بشكل دوري.

  • العامل الوراثي :

شأنها شأن العديد من المشكلات الصحية الأخرى، فإن اختفاء الخصية لدى الطفل قد يكون ناجما عن بعض العوامل الوراثية المرتبطة بالتاريخ العائلي للأم، وهنا لا دخل مطلقا لأي من الأسباب السابقة في المعاناة من هذه المشكلة.

في النهاية، نشدد عليك عزيزتي بضرورة التوجه إلى الطبيب عند ملاحظة مشكلة اختفاء الخصيتين، فهو الوحيد القادر على تحديد العلاجات المناسبة بحسب التشخيص الذي يتكون لديه إثر الحصول على نتائج الفحوصات، أما البدائل الطبيعية والطب الرعواني، فلا مكان له على الإطلاق.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً